في مبادرة إنسانية تعكس قيم التضامن والتكافل الاجتماعي، أطلقت جمعية أصدقاء المريض بولاية سكيكدة، أولى حملاتها التضامنية استعدادا لاستقبال شهر رمضان المبارك، مستهدفة عائلات المرضى المنخرطين ضمن الجمعية، في خطوة ترمي إلى التخفيف من الأعباء الاجتماعية عن هذه الفئة ومرافقتها في ظروف إنسانية لائقة.
باشرت جمعية أصدقاء المريض بولاية سكيكدة، أولى عملياتها التضامنية الخاصة بالتحضير لشهر رمضان الكريم، حيث استفادت 21 عائلة من عائلات المرضى المنخرطين في الجمعية من خدمات اجتماعية موجهة، تندرج في إطار البرنامج السنوي للجمعية الرامي إلى دعم المرضى وعائلاتهم، وتعزيز روح التكافل الاجتماعي.
وتجسّدت، هذه المبادرة من خلال الاستفادة من خدمات لجنة الألبسة والأفرشة، على مستوى الورشة الخدماتية التابعة للجمعية، والمتواجدة بالمركب الأولمبي بوثلجة ببلدية حمادي كرومة، أين تمّ استقبال العائلات المعنية من طرف رئيس الجمعية، توڨاري صالح، مرفوقًا بمرشد الجمعية وأعضاء اللجنة الوظيفية، الذين سهروا على حسن التنظيم وضمان سير العملية في ظروف ملائمة.
وشهدت، هذه الحملة الاجتماعية أجواء عائلية مميزة، طبعتها روح التآزر والتآخي بين القائمين على الجمعية والعائلات المستفيدة، بما يعكس البعد الإنساني العميق الذي تقوم عليه أنشطة الجمعية، ويبرز الدور الحيوي الذي تلعبه الحركة الجمعوية في مرافقة الفئات الهشة، خاصة المرضى الذين يواجهون ظروفًا صحية واجتماعية صعبة.
وأكد القائمون على الجمعية أن هذه المبادرة تمثل الانطلاقة الفعلية لسلسلة من النشاطات التضامنية المزمع تنظيمها خلال الفترة المقبلة، تحضيرًا لشهر رمضان المبارك، على أن تشمل برامج دعم متنوعة تستجيب لاحتياجات العائلات المنخرطة، سواء في الجانب الاجتماعي أو الإنساني، بما ينسجم مع رسالة الجمعية وأهدافها النبيلة.
وتأتي هذه الحملة في سياق الجهود المتواصلة التي تبذلها جمعية أصدقاء المريض بسكيكدة، لترسيخ ثقافة العمل التطوعي والتضامني، وتعزيز قيم التكافل الاجتماعي، من خلال مبادرات ميدانية تستهدف تحسين الظروف المعيشية لعائلات المرضى، وتوفير الدعم المعنوي والمادي لهم، خاصة في المناسبات الدينية التي تتضاعف فيها متطلبات الحياة اليومية.







