سيتمّ خلال شهر رمضان المقبل فتح 30 سوقًا جواريًا تضامنيًا بولاية تيزي وزو، وذلك لضمان وفرة المنتوجات الغذائية، خاصة واسعة الاستهلاك، حسب ما أفاد به مدير التجارة السيد عبد الكريم مرابط.
أوضح المسؤول أن هذه الأسواق الجوارية سيتمّ افتتاحها ابتداءً من 09 فيفري الجاري عبر عدة دوائر وبلديات بالولاية، وذلك بمشاركة 475 تاجرًا ومتعاملًا اقتصاديًا، أغلبهم من تجار الجملة والمستوردين والمنتجين، مشيرًا إلى أنه تمّ إشراك المرأة الماكثة في البيت عن طريق مديرية النشاط الاجتماعي.
وأكد مدير التجارة، أن هذه الأسواق الجوارية تتوفر على مختلف المنتوجات الغذائية، بما فيها المواد واسعة الاستهلاك، إضافة إلى تنظيم قافلة تموينية على مستوى البلديات والقرى النائية التي لا تتوفر على أسواق جوارية.
وأوضح أن هذه القافلة عبارة عن سوق جواري متنقّل، يتوفر على جميع المنتوجات الغذائية، من بينها اللحوم الحمراء، والبيض، والحليب، حيث خُصّصت شاحنة من أجل إيصال هذه المواد إلى المستهلكين في القرى والمناطق النائية.
كما أوضح مرابط، أنه ومن خلال الخرجات الميدانية لمتابعة السوق على مستوى تجار الجملة ببلدية تيزي وزو، تمّ تسجيل وفرة في جميع المنتوجات الغذائية، خاصة واسعة الاستهلاك، كما كانت هذه الخرجات فرصة لحثّ التجار على توفير مخزونات كافية تحسبًا لشهر رمضان.
وأشار إلى أن الهدف من عمليات المراقبة هو التأكد من مطابقة المنتوجات الغذائية للمواصفات القانونية، ومراقبة إشهار الأسعار ومدى احترامها، خاصة بالنسبة للمواد المقننة، سواء عن طريق تسقيف الأسعار أو تحديد هوامش الربح.
وأضاف أن عمليات المراقبة والمتابعة شملت أيضًا أماكن التخزين وغرف التبريد من أجل محاربة المضاربة غير المشروعة، كما تم إعطاء تعليمات لتجار الجملة بضرورة إعلام المديرية في حال تسجيل أي تذبذب في وفرة المواد الغذائية، وذلك من أجل مرافقتهم وتموينهم، باعتبارهم المصدر الرئيسي لتموين المحلات التجارية.
ويُعد افتتاح الأسواق الجوارية التضامنية خلال شهر رمضان الفضيل مبادرة إيجابية من شأنها حماية القدرة الشرائية لأصحاب الدخل المتوسط والضعيف.



