يشكّل الابتكار التكنولوجي أحد المحركات الأساسية لتطوير المعرفة وتعزيز دور الجامعة في مواكبة التحولات الرقمية، حيث أضحت الفضاءات الجامعية حاضنة للأفكار الإبداعية والمشاريع التطبيقية التي يقودها الطلبة في مختلف التخصّصات.
نظّمت بسيدي بلعباس المسابقة الوطنية الجامعية للتطبيقات المبتكرة، عرفت مشاركة نخبة من الطلبة المبدعين من مختلف جامعات الوطن.
وتهدف هذه التظاهرة العلمية إلى تشجيع الطلبة على تطوير تطبيقات تكنولوجية مبتكرة قابلة للتجسيد الميداني، عبر العمل الجماعي وتوظيف المعارف الأكاديمية لمعالجة إشكاليات واقعية تهمّ المجتمع والاقتصاد الوطني.
وتمتدّ المنافسة على مدار ثلاثة أيام، وتشمل مجالات تكنولوجية متعدّدة، من بينها تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، الأمن السيبراني وتقنية البلوك تشين، تطوير البرمجيات بمختلف أنواعها، كتطبيقات الويب والهواتف الذكية والحواسيب المكتبية، إضافة إلى ابتكارات الأجهزة وأنظمة إنترنت الأشياء (IoT).
وتشهد التظاهرة مشاركة واسعة، حيث تأهل 27 فريقًا يمثلون 17 جامعة وطنية إلى المرحلة النهائية، عقب تصفيات تمهيدية أُجريت عن بعد بمشاركة 27 جامعة وطنية، وتعرض الفرق المتأهلة مشاريعها وتطبيقاتها المبتكرة أمام لجان تحكيم متخصّصة تضمّ أساتذة وخبراء في مجالات الإعلام الآلي، الابتكار التكنولوجي، ريادة الأعمال، والتسويق الرقمي.
وتقيم المشاريع وفق معايير علمية دقيقة، ترتكز على مستوى الإبداع والأصالة، الجدوى التقنية والاقتصادية، جودة التنفيذ، إضافة إلى قابلية تطوير الأفكار وتحويلها إلى تطبيقات عملية قابلة للاستثمار.


