تمّ فتح السوق المغطى المسمى”ديستريش” سابقا الكائن بشارع عبد الحميد بن باديس بقالب مدينة خنشلة لبيع مختلف لمنتجات الغذائية واللحوم والخضر والفواكه طيلة الشهر الفضيل، وذلك للسنة الثانية على التوالي بعدما لقيت تجربة رمضان الماضي نجاحا وساهمت السوق في لعب دور في توفير لمنتجات بأسعار معقولة، العملية تدخل في إطار التحضيرات الخاصة باستقبال الشهر الفضيل، والعمل على توفير المواد الغذائية واسعة الاستهلاك.
يرتقب توفير من خلال محلات هذا السوق القديم والمرمم عدة منتجات ذات الاستهلاك الواسع من المواد الغذائية واللحوم الحمراء والبيضاء مع تخصيص محل خاص بتسويق الأسماك بأسعار تنافسية، خاصة سمك البلطي الأحمر المنتج محليا إلى جانب محالات تابعة للديوان الوطني للحبوب والبقول الجافة، حيث تمّ عرض البقوليات الجافة من حمص ولوبيا وعدس بأسعار تنافسية.
هذا إلى جانب محلات لبيع مختلف أنواع السميد والزيت الغذائي ومحلات خاصة بالخضر والفواكه وكذا محلات لحرفيات لبيع منتجات تجميلية طبيعية ومحلات للعسل وزيت الزيتون واجبان طبيعية ومنتجات متنوعة أخرى.
واستحسن سكان مدينة خنشلة هذه المبادرة، خاصة وأنها تمّت للسنة الثانية بمحلات “ديستريش” سابقا التي كانت من أشهر الأسواق المعروفة خلال عشريات مضت أين كانت تسوق منتجات جلدية مصنعة بالجزائر لقت رواجا كبيرا لدى جيل تلك الحقبة المميزة.
وفي هذا الصدد، تتواصل التحضيرات لفتح 20 سوقا جواريا أخرى مفتوحة ومغطاة على مستوى 10 بلديات بالولاية لضمان توفير مختلف المنتجات والخضر والفواكه وتقريبها لأكبر عدد ممكن من سكان الولاية.


