أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزّة، أمس الثلاثاء، أنّ 397 مسافرا فقط من أصل 1600، تمكّنوا من عبور معبر رفح على الحدود مع مصر، ذهابا وإيابا، منذ إعادة فتحه قبل أسبوع بشكل محدود، وسط قيود صهيونية مشددة.
وقال المكتب في بيان، إنّ «حركة السفر عبر معبر رفح البري خلال الفترة من 2 حتى 9 فبراير الجاري، أسفرت عن عبور 397 مسافراً ذهابا وإيابا، من أصل 1600، بنسبة التزام صهيوني تقارب 25 بالمائة».
وفي 2 فبراير الجاري، أعادت سلطات الاحتلال الصهيوني فتح الجانب الفلسطيني من المعبر الذي تحتله منذ ماي 2024، بشكل محدود جدا، وبقيود مشددة للغاية. وذكر المكتب أن 225 مسافراً تمكنوا من المغادرة، فيما وصل 172 آخرين، وأرجع 26 آخرين، خلال تلك الفترة.
وكان متوقّعا، بحسب إعلام مصري وصهيوني، أن يعبر إلى غزة يوميا 50 فلسطينيا وإلى مصر عدد مماثل، بين مرضى ومرافقين، لكن هذا لم يحدث حتى اليوم.
وتشير تقديرات فلسطينية في غزّة، إلى أنّ 22 ألف جريح ومريض بحاجة لمغادرة القطاع لتلقي العلاج، في ظل الوضع الكارثي للقطاع الصحي جراء تبعات حرب الإبادة الصهيونية.
وتفيد معطيات شبه رسمية، بتسجيل نحو 80 ألف فلسطيني أسماءهم للعودة إلى غزة، في مؤشر واضح على إصرار الفلسطينيين على رفض التهجير، والتمسك بالعودة رغم الدمار الصهيوني.
وقبل حرب الإبادة، كان مئات الفلسطينيّين يغادرون غزة يوميا عبر المعبر إلى مصر، ويعود مئات آخرون إلى القطاع في حركة طبيعية، وكانت آلية العمل في المعبر تخضع لوزارة الداخلية في غزة والجانب المصري، دون تدخل صهيوني.

