يومية الشعب الجزائرية
الإثنين, 30 مارس 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

دعت الباحثين إلى المساهمة في مؤلّف جماعي

جامعة المدية تدرس الأدب في ظل التّيارات العالمية

أمينة جابالله
الأربعاء, 11 فيفري 2026
, الثقافي
0
جامعة المدية تدرس الأدب في ظل التّيارات العالمية
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

دعا “مخبر الآداب العالمية وقضايا الترجمة” بجامعة يحيى فارس بالمدية، بالتعاون مع قسم اللغة والأدب العربي، وفي إطار مشروع بحث تكويني PRFU الموسوم بـ “معجم المصطلحات الفكرية والمعرفية والتعليمية الحديثة والمعاصرة ـ عربي / إنجليزي / فرنسي”، دعا الباحثين والأكاديميين إلى المشاركة في مؤلف جماعي يحمل عنوان “الأدب في ظل التيارات العالمية..حدود الأستيطيقا وقيود الأيديولوجيا”.

يأتي هذا المشروع العلمي في سياق الاهتمام المتزايد بالدراسات النقدية المعاصرة التي تسعى إلى مساءلة النصوص الأدبية في ضوء التحولات الفكرية والجمالية التي تعرفها الساحة الثقافية العالمية، من خلال مقاربات نقدية تزاوج بين البعد الجمالي والبعد الأيديولوجي، دون إقصاء أحدهما لصالح الآخر.
وترتكز فكرة هذا المؤلف الجماعي على قراءة النصوص الأدبية ضمن التيارات الفكرية العالمية، مع الوقوف عند حدود الأستيطيقا وقيود الأيديولوجيا، انطلاقا من تصورات فلسفية ونقدية ترى أن النص الأدبي لا ينفصل عن سياقه التاريخي والفكري والحضاري.
فالأدب، في جوهره، خطاب جمالي يتقاطع مع الفلسفة والتاريخ وعلم الاجتماع، ويتأثّر بمختلف الأنساق الأيديولوجية التي توجه رؤية الفرد والجماعة للعالم.
ويعالج الكتاب إشكالية حضور الأيديولوجيا في الخطاب الأدبي، باعتبارها نسقا فكريا يتخفّى أحيانا خلف الإبداع، بدءا من الفلسفات الكلاسيكية والدينية والبرجوازية والماركسية، وصولا إلى التيارات المعاصرة كالكوزموبوليتية، والنسوية، وما بعد الكولونيالية، وما بعد الحداثة، وغيرها. وهي تيارات أسهمت، بدرجات متفاوتة، في توجيه مسارات الأدب العالمي والعربي، وأثّرت في بنيته الجمالية ورؤيته للواقع.
كما يسعى هذا العمل الجماعي إلى تفكيك الخطابات التي حاولت عزل النص الأدبي عن واقعه الاجتماعي والفكري، مؤكّدا أنّ تجاوز الأيديولوجيا لا يعني بالضرورة الانفصال عن الأستيطيقا، بل يستدعي وعيا نقديا يوازن بين القيم الجمالية والحمولات الفكرية التي يحملها النص.
يهدف هذا المؤلّف إلى الوقوف على الأسس والفوارق بين التنظيرات الأستيطيقية للأدب، وتوضيح أثر البعد الأيديولوجي على الآداب وقضية التزام الأديب، إلى جانب تفكيك نماذج أدبية عربية وغربية وكشف خلفياتها الأيديولوجية. كما يسعى إلى قراءة المشهد الثقافي المعاصر وواقعه النقدي، مع التأكيد على أصالة الأدب العربي ومقوماته الجمالية والتجنيسية في ظل التفاعل مع التيارات العالمية.
ينقسم الكتاب إلى عدّة محاور، من أبرزها: الأستيطيقا والأدب، ومرجعيات الجمال في الفكر الفلسفي الغربي، والنقد الجمالي عند الفلاسفة العرب والمسلمين، إضافة إلى محور الأيديولوجيا والأدب، وتأثيرها في توجيه الحركات الفكرية والثقافية والفنية، فضلا عن تفكيك الخطابات الأيديولوجية المهيمنة على الآداب، ودراسة التيارات الغربية المعاصرة الوافدة على الأدب العربي، وانعكاساتها على الواقع النقدي والثقافي.
ويشرف على هذا العمل العلمي الأستاذة الدكتورة فطيمة بن ربيعي (جامعة المدية)، بتنسيق من الدكتورة شريفة مختيش (جامعة سكيكدة)، فيما يرأس اللجنة العلمية الأستاذ الدكتور علي ملاحي (جامعة الجزائر 2)، بمشاركة نخبة من الأساتذة والباحثين من مختلف الجامعات الجزائرية. وللإشارة، حدّدت اللجنة المنظمة يوم 30 مارس المقبل، كآخر أجل لإرسال المشاركات كاملة.

المقال السابق

تداخــل الأجنـاس الأدبية تحـت المجهر

المقال التالي

النّقـد المعاصر..تدافع الأطر الصّلبة والسّيولة المعرفية

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

النعامة عاصمة وطنية لـ «الكتاب»
الثقافي

تعــرض أكــثر مـن ألـف عنــوان إلـى غايــة 09 أفريـــل

النعامة عاصمة وطنية لـ «الكتاب»

29 مارس 2026
إقبال جماهيري غفير على فيلم «أحمد باي»
الثقافي

ملحمة سينمائية تستحضر ربع قرن من المقاومة الشّعبية

إقبال جماهيري غفير على فيلم «أحمد باي»

29 مارس 2026
«بشطـارزي» يحتفي بالـيوم العالمـي للمســرح
الثقافي

تكــريم وجـوه فنيـة تألّقـت على الخشبــة

«بشطـارزي» يحتفي بالـيوم العالمـي للمســرح

29 مارس 2026
ديناصورات «الصابلات» تخطف اهتمام الأطفال
الثقافي

الرّعب الممتع يزاوج الفضول العلمي

ديناصورات «الصابلات» تخطف اهتمام الأطفال

29 مارس 2026
الثقافي

نظير عطائهم في خدمة أبي الفنون

أنشطة فنية وتكريمية لروّاد المسرح بمعسكر

29 مارس 2026
الثقافي

«شاعـــر سكيكـــدة» فـي طبعتـه الثانيــــة

روسيكـادا تؤسّــس لمشهد شعـري متجـدّد

29 مارس 2026
المقال التالي
النّقـد المعاصر..تدافع الأطر الصّلبة والسّيولة المعرفية

النّقـد المعاصر..تدافع الأطر الصّلبة والسّيولة المعرفية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط