يرغب فريقا إتحاد العاصمة وشباب بلوزداد، في إنهاء دور المجموعات لكأس «الكاف» بقوة من خلال ضمان الصدارة، وهذا لن يكون إلا من خلال الفوز أو التعادل .. والعامل الإيجابي أنهما سيستفيدان من عاملي الأرض والجمهور، وهو ما سيساعدهما على تحقيق الهدف المنشود، وهو إنهاء دور المجموعات بانتصار، ليؤكدا بذلك على طموحاتهما القارية في هذه المنافسة، التي أصبحت طموح كل فريق من أجل إنقاذ موسمه.
أكد إتحاد العاصمة على طموحاته الكبيرة في كأس «الكاف»، من خلال النتائج المميزة التي حققها في دور المجموعات، حيث نجح في الفوز في أربع مباريات وتحقيق تعادل واحد، وهو على أبواب الوصول إلى 16 نقطة كاملة، في حال نجح في الفوز خلال الجولة الأخيرة التي يستقبل فيها فريق أولمبيك آسفي.
إتحاد العاصمة هو الفريق الوحيد الذي وصل إلى النقطة 13 لحد الآن، وهو مرشح لزيادة الغلة حيث أضحى الفريق يمتلك تقاليد عريقة في المنافسة القارية، خاصة كأس «الكاف» التي توج بلقبها قبل ثلاث سنوات من الآن، وهو ما جعل طموحاته كبيرة من أجل المنافسة بقوة على اللقب، شريطة الحفاظ على نفس المستوى.
يتواجد الفريق بدون مدرب رئيسي حيث يشرف حاج عدلان على العارضة الفنية، وهو الأمر الذي لم يؤثر على النتائج المحققة، بما أنه نجح في زيادة غلته من النقاط خلال آخر جولتين في كأس «الكاف»، وهو أمام إمكانية الوصول إلى رصيد تاريخي من النقاط خلال دور المجموعات، في حال فاز بالجولة الأخيرة.
أظهر اللاعبون استعدادات كبيرة وهو الأمر الذي إنعكس إيجابا على مستواهم الفني، خلال المباريات الأخيرة في المنافسة القارية التي نجحوا فيها، في تحقيق الهدف المنشود وهو زيادة الغلة من النقاط، و الحفاظ على الصدارة قبل الجولة الأخيرة.
اللاعبون سيدخلون المباراة المقبلة بارتياح نفسي، بما أنهم نجحوا في الرهان لحد الآن، والهدف المتبقي هو إنهاء دور المجموعات في الصدارة ، وهو الأمر الذي يبدو أنه في المتناول خاصة أنهم نجحوا من قبل، في الفوز على أولمبيك آسفي في الجولة الثانية على ملعبه و أمام جمهوره، وهو الأمر الذي يمنحهم الأفضلية خلال مواجهة السبت.
المباراة الأخيرة سيكون التنافس فيها على الصدارة فقط، بما أن المنافس نجح هو الآخر في ضمان التأهل، وحتى في حال الخسارة لم يتأثر مصيره بما أن الفارق بينه وبين صاحب المركز الثالث كبير، وبالتالي فهو الآخر سيكون أمامه هدف واحد وهو الحصول على الصدارة.
من المرتقب أن تعرف المباراة حضورا جماهيريا كبيرا من طرف أنصار إتحاد العاصمة، خاصة أن الفريق حقق نتائج إيجابية في الآونة الأخيرة، على مستوى المنافسة القارية مما رفع من سقف الطموحات لديهم، في إمكانية رؤية فريقهم على منصة التتويج في النهاية ، وهو الأمر الذي سيجعلهم يتوافدون بقوة على الملعب يوم المباراة .
إستفاقة دفاعية وهجومية للشباب
من جهته يستقبل شباب بلوزداد فريق أوتوهو الكونغولي في الجولة الأخيرة، وهي المواجهة التي يسعى فيها الفريق إلى تحقيق الإنتصار، من أجل الحفاظ على الصدارة وحتى التعادل يكفيه من أجل تحقيق هذه الغاية، بما أن الفارق بينه وبين منافسه هو ثلاث نقاط.
مشوار الشباب كان إيجابيا خاصة في الفترة الأخيرة، وبعد أن حقق بداية متعثرة نجح في كسب الرهان ، بعد الإنتصار في آخر مواجهتين خارج الديار ، مما يؤكد أن الفريق إستعاد عافيته من الناحية الفنية، ويسعى لتأكيد هذا الأمر من خلال الفوز في الجولة الأخيرة، وضمان الصدارة قبل قرعة ربع النهائي.
من العوامل الإيجابية في الفريق هو تحسن مستوى الدفاع، بما أنه لم يتلقى أي هدف خلال آخر مواجهتين في المنافسة القارية، حيث ساهمت العودة القوية للقائد كداد في الفترة الأخيرة، من ضمان تحسن مستوى الفريق من الناحية الدفاعية، وهو الذي انعكس على النتائج بما أن المباريات خارج الديار، يكون فيها الضغط كبيرا على الخط الخلفي.
العامل الإيجابي الآخر هو تحرر الفريق من الناحية الهجومية، حيث نجح في تسجيل أربعة أهداف كاملة خلال آخر مواجهتين، وهو ما يؤكد العودة القوية للخط الأمامي للفريق الذي تعرض لإنتقادات كبيرة، خاصة بعد رحيل محيوص، إلا أن تألق المهاجم التونسي بن حمودة، جعل الأنصار يرون بأن الفريق نجح فعلا في ضمان تواجد مهاجم قوي، وقادر على صنع الفارق في الخط الأمامي.







