لقيت التوجيهات التي أسداها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، إلى الحكومة خلال الاجتماع الأخير لمجلس الوزراء، والمتعلقة بضرورة توفير كافة الظروف المواتية لتمكين المواطنين من قضاء شهر رمضان الفضيل في ارتياح وطمأنينة، أصداء ترحيبية واسعة من قبل المواطنين والجمعيات على مستوى معظم ولايات الوطن.
في ولاية ورقلة، قوبلت التوجيهات المسداة بالترحيب والإشادة من طرف المواطنين، وهو ما عبر عنه رئيس الجمعية الولائية لحماية المستهلك، طارق شهبي، الذي أكد أن ذلك ‘’يصب في مصلحة المواطنين، سيما منهم ذوي الدخل المحدود’’.
بدوره، ثمن سليمان حكوم، أحد أعيان ولاية ورقلة، هذه التوجيهات التي تؤكد على «أهمية البعد الروحي والأخلاقي في السلوك المجتمعي من خلال تكريس قيم التسامح والمحبة والتعاون والتضامن بين المواطنين من أجل قضاء شهر رمضان في أجواء وظروف نفسية مريحة’’.
من جانبه، نوه أنيس جلابخ، موظف إداري، بهذه التعليمات، مشيرا إلى أن فتح الأسواق الجوارية لبيع مختلف المواد واسعة الاستهلاك خلال شهر رمضان وبأسعار معقولة يعد «دليلا على إرادة الدولة في المضي قدما في سياسة توفير كل ما من شأنه بعث الراحة والطمأنينة في نفوس المواطنين».
كما ثمنت فعاليات المجتمع المدني بولايات المغير والمنيعة وتيميمون توجيهات رئيس الجمهورية الرامية إلى ضبط السوق الوطنية وتوفير المواد الاستهلاكية للمواطنين بأسعار معقولة وتنافسية، دعما للقدرة الشرائية خلال الشهر الفضيل.
وفي هذا السياق، أشاد المنسق الولائي للاتحاد العام للتجار والحرفيين بالمغير، سعد دباخ، بهذه التوجيهات التي تصب في صالح المواطن بصفة مباشرة، خاصة مع اقتراب حلول شهر رمضان.
وبولاية إيليزي، لقيت مخرجات اجتماع مجلس الوزراء إشادة واسعة من قبل فعاليات المجتمع المدني، حيث أبدى رئيس الجمعية الولائية «آزجر» لحماية المستهلك والبيئة، عبد الجبار معط الله، اهتمام الجمعية البالغ بتوجيهات رئيس الجمهورية، والتي تهدف إلى تهيئة الظروف الملائمة لتمكين المواطن من قضاء رمضان في أجواء مريحة.
وبولاية قسنطينة، ثمن رئيس المكتب الولائي للمنظمة الجزائرية لحماية وإرشاد المستهلك ومحيطه، فارس بن نعيجة، توجيهات رئيس الجمهورية بشأن توفير الظروف المواتية للمواطنين من أجل قضاء شهر رمضان الفضيل في ارتياح وطمأنينة وكذا إنجاز محطتي تحلية المياه في كل من تمنغست وتندوف وإعداد برامج تكميلية لفائدة الولايات الأقل تنمية، معتبرا أنها «تعكس توجها متكاملا لتعزيز الأمن الغذائي والمائي ودعم التنمية المحلية».
كما أفاد بأنه تم تسجيل «مؤشرات أولية مطمئنة بخصوص وفرة عدة مواد أساسية» مع الدعوة إلى تكثيف الرقابة للحد من أي ممارسات احتكارية أو مضاربة خلال الأسابيع التي تسبق الشهر الفضيل.
بدوره، أشار الخبير الاقتصادي وأستاذ العلوم الاقتصادية بجامعة عبد الحميد مهري (قسنطينة 2)، عزالدين بن تركي، إلى أن متابعة تدابير تموين السوق بالمواد ذات الاستهلاك الواسع في شهر رمضان تعد إجراء استباقيا من شأنه ضمان وفرة المنتجات وضبط توازن العرض والطلب، موضحا أن ارتفاع الأسعار في هذه الفترة غالبا ما يرتبط بزيادات موسمية في الطلب وسلوكيات مضاربة تتطلب تشديد الرقابة ومرافقة الإنتاج الوطني.
ولفت إلى أن «ما يميز توجيهات السيد رئيس الجمهورية هو أنها استباقية لكل موسم، على غرار ما تم خلال مجلس الوزراء المنعقد أول أمس بخصوص تحضيرات شهر رمضان المعظم، والتي ركزت على توفير كل الظروف لتمكين المواطنين من قضاء شهر رمضان في ارتياح وطمأنينة»، مضيفا بأن هذه التعليمات تندرج ضمن «مقاربة اقتصادية واجتماعية شاملة، تقوم على حماية القدرة الشرائية وتعزيز آليات المتابعة الميدانية للأسواق».
وبخصوص إسداء رئيس الجمهورية، لأوامر بالشروع في إنجاز محطتي تحلية المياه بكل من تمنغست وتندوف في غضون الشهر المقبل، تطرق ذات الخبير الاقتصادي إلى أهمية هذا القرار في تدعيم الأمن المائي خاصة بالمناطق الجنوبية، مبرزا أن «الاستثمار في التحلية يمثل خيارا استراتيجيا لدعم الاستقرار السكاني وتحفيز النشاط الفلاحي والاقتصادي».
بدورهم، أشاد مواطنون وجمعيات بولايات غرب وجنوب غرب الوطن، بالتوجيهات التي أسداها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، إلى الحكومة، خلال ترؤسه، الثلاثاء، اجتماعا لمجلس الوزراء.
وعبر مواطنون بوهران عن ارتياحهم للتعليمات التي وجهها رئيس الجمهورية للحكومة، والتي تتعلق بتوفير كل الظروف المواتية لقضاء شهر رمضان الفضيل في ارتياح وطمأنينة، لا سيما فيما يتعلق بمضاعفة الحس الحكومي والتفاعل الإيجابي إزاء الانشغالات.
فبولاية مستغانم، ثمن المنسق الولائي للاتحاد العام للتجار والحرفيين، محمد حاج طيفور، هذه القرارات التي تصب في صالح المواطن منوها بالالتزام الواسع الذي عبر عنه التجار والمتعاملون الاقتصاديون وانخراطهم الكبير في تنشيط الحركة التجارية وضمان وفرة المنتجات الفلاحية والسلع الأساسية من خلال 20 فضاء تجاريا تم فتحها على مستوى الولاية بهذه المناسبة.
ونفس الأصداء سجلتها ولاية معسكر التي عبرت فيها جمعيات المجتمع المدني، على غرار «ناس الخير» و»نشاطات الشباب لبلدية معسكر»، عن تثمينها لمخرجات اجتماع مجلس الوزراء، مشيرة إلى أنها تسمح بالتكفل باحتياجات المواطنين وتمكينهم من قضاء الشهر المعظم في ظروف جيدة.
وبعين تموشنت، اعتبر رئيس المكتب الولائي للمنظمة الوطنية للبيئة والمواطنة، مراد الهادي، أن مخرجات اجتماع مجلس الوزراء الأخير، تؤكد مرة أخرى مدى حرص رئيس الجمهورية بالتكفل بانشغالات المواطنين ومنها التزويد المنتظم بالمياه الصالحة للشرب، مشيدا بقرار إعداد برامج تكميلية جديدة لفائدة الولايات الأقل تنمية، وذلك ما يسمح بتجسيد توازن تنموي بين مختلف ولايات الوطن ويتيح للولايات المستحدثة مؤخرا تحقيق إقلاع تنموي يكون في مستوى تطلعات سكانها.
ونفس الارتياح عبرت عنه السيدة فاطمة من ولاية سيدي بلعباس التي ذكرت أن مشاريع تحلية المياه بمناطق الجنوب الكبير (تندوف تمنغست) سيكون لها الأثر الإيجابي على تموين السكان بهذه المادة الحيوية.
وفيما يتعلق بالبرامج التكميلية للولايات الأقل تنمية، فأبرز الشاب عبد القادر. م من دائرة تلاغ أهمية هذه البرامج التنموية في تعزيز الولايات المعنية بالبنية التحتية وتوفير مناصب شغل جديدة، مضيفا أن إعداد برامج جديدة للولايات المستحدثة مؤخرا خطوة مهمة لتحقيق تنمية متوازنة بين مختلف المناطق.
وبتندوف، ثمن المواطنون قرار رئيس الجمهورية القاضي بإنجاز محطة لتحلية المياه بالولاية، معتبرين المشروع خطوة إستراتيجية لتعزيز الأمن المائي وضمان تموين منتظم بالمياه الشروب فضلا عن القضاء على التذبذبات المسجلة في بعض الأحياء وتحسين الإطار المعيشي للسكان.
وبتيسمسيلت التي استفادت هي الأخرى من برنامج تكميلي للتنمية خصها به رئيس الجمهورية، نوه المواطنون بالقرارات الجديدة، معتبرين أنها تصب في الدفع بعجلة التنمية الشاملة وتساهم في فك العزلة عن المواطنين وتوفير مناصب الشغل وخلق ديناميكية جديدة في جميع القطاعات.



