أوقفت السلطات المغربية، مساء الخميس، شابة من نشطاء حركة «جيل زاد» فور وصولها لمطار مراكش، قادمة من فرنسا حيث تقيم.
أفادت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في بيان: «يبدو أنّ توقيف المواطنة زينب خروبي قد تم ـ بحسب المعطيات الأولوية المتحصل عليها- بناء على تدويناتها في مواقع التواصل الاجتماعي».
وطالبت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة مراكش بإطلاق سراح الناشطة فورا ووقف أي متابعة في حقها.وتساءلت الإعلامية هاجر الريسوني «ماذا يعني إيقاف الناشطة في حراك جيل زاد – باريس، زينب خروبي؟ هل يعني ذلك أنه يتعين علينا أن نعتاد فكرة المنفى، وألا نعود إلى المغرب خشية الاعتقال؟ وهل صدر حكم غير معلن على جميع الشباب في المهجر، الذين شاركوا في احتجاجات جيل زاد في الخارج بالمنفى؟ وهل كل من كتب أو عبّر أو أعلن تضامنه مع الحراك أصبح مهدّدًا بالمتابعة أو التوقيف؟».
وطالبت في تدوينة بإطلاق سراح الناشطة الشابة، معتبرة أنّ اعتقالها يؤزّم الوضع أكثر ممّا هو مؤزّم.
وعلّقت هاجر الريسوني على آخر منشور لزينب خروبي على حسابها على «فايسبوك»، قبل إيقافها، قائلة: «أكيد كانت متحمّسة لزيارة وطنها، أكيد أنّ أسرتها كانت في انتظارها، وعوض أن تكون معهم الآن، يُحقّق معها في هذه الأثناء.. لماذا لأنها تضامنت مع أبناء شعبها وطالبت بالصحة والتعليم! هل هناك سريالية أكثر من هذه؟».
