كشف مدير التجارة لولاية ورقلة زهير زواوي عن تخصيص نقطة بيع للحوم المستوردة وذلك لتعزيز العرض وتلبية الطلب، إلى جانب فتح فضاءات تجارية إضافية خاصة بشهر رمضان وتنظيم قوافل تجارية لفائدة بعض البلديات، على غرار بلديتي أنقوسة والبرمة، في خطوة تهدف إلى تقريب المواد الأساسية من المواطنين، وترسيخ البعد التضامني بين مختلف الفاعلين الاقتصاديين.
انطلقت فعاليات السّوق التضامني الخاص بشهر رمضان الفضيل بمقر غرفة الصناعات التقليدية والحرف بورقلة، ليشكّل هذا السوق فضاء تجاريا تضامنيا، يهدف إلى ضمان وفرة المواد واسعة الاستهلاك وتوفيرها بأسعار تنافسية تتماشى والقدرة الشرائية للمواطن خلال شهر رمضان الكريم.
ويأتي تنظيم السوق الجواري التضامني في إطار الجهود المبذولة لضبط السوق المحلية وتعزيز استقرار الأسعار، خاصة في فترة تعرف ارتفاعا في الطلب على مختلف السلع الغذائية.
ويضم هذا السوق 35 عارضا من تجار الجملة والفلاحين والمنتجين، إضافة إلى حرفيين، ما أضفى تنوعا كبيرا في المنتجات المعروضة، بين الخضر والفواكه، المواد الغذائية الأساسية، المنتجات المحلية، وكذا بعض الصناعات التقليدية.
ولضمان السير الحسن لعملية تموين الأسواق والفضاءات التجارية خلال شهر رمضان المعظم، تمّ تسخير 45 فرقة رقابة تعمل وفق برنامج خاص يشمل الفترات الصباحية والليلية، قصد السهر على متابعة تموين الأسواق بانتظام، مراقبة الأسعار، والتحقق من جودة وسلامة المنتجات المعروضة.
تجدر الإشارة إلى أنّ السوق التضامني الذي افتتح منذ أيام قليلة بولاية ورقلة يشهد إقبالا كبيرا ومتواصلا من طرف المواطنين الذين يتوافدون عليه يوميا، حيث أبدوا استحسانهم لهذه المبادرة التي أصبحت تقليدا سنويا ينتظره الكثيرون مع حلول شهر رمضان. وقد أكّد عدد منهم أنّ هذه الفضاءات تساهم بشكل فعّال في دعم ميزانيات الأسر والعائلات، وتخفيف الأعباء المالية.

