برمجت ولاية المسيلة، خلال السنة الجارية، 155 عملية تنموية بغلاف مالي يقارب 20 مليار دينار جزائري، في إطار جهود فكّ العزلة وتحسين الإطار المعيشي للمواطن، من خلال تجسيد مشاريع تمسّ عدة قطاعات حيوية ذات بعد تعليمي ومعيشي، عبر مختلف مناطق الولاية، وذلك استجابة للاحتياجات التنموية الملحة لساكنة عاصمة الحضنة.
كشف بيان صادر عن مصالح الولاية أن البرنامج التنموي الجديد يتضمن 155 عملية، رُصد لها مبلغ إجمالي يُقدّر بـ19.46 مليار دينار جزائري، موزعة على قطاعات حيوية تمسّ الحياة اليومية للمواطن بشكل مباشر.
وقد حظي قطاع التربية بحصة الأسد، بهدف تعزيز الهياكل المدرسية وتقليص تنقلات التلاميذ إلى المؤسسات البعيدة، يليه قطاعا الأشغال العمومية والسكن، نظرًا لأهميتهما البالغة في تحسين ظروف معيشة المواطنين.
وفي التفاصيل، تمّ بقطاع التربية برمجة 106 عمليات بمبلغ 2.509.462.000 دج، فيما خُصص لقطاع الأشغال العمومية 11 عملية بمبلغ 5.738.455.000 دج، كما استفاد قطاع الصحة من 6 عمليات بمبلغ 2.416.000.000 دج، وقطاع الفلاحة والتنمية الريفية من 3 عمليات بمبلغ 2.676.000.000 دج، إلى جانب 7 عمليات بقطاع السكن والتعمير بغلاف مالي قدره 2.815.000.000 دج.
كما تمّ تسجيل عمليات جديدة لفائدة الطلبة وأسرة التعليم العالي بالولاية، حيث تقرّر رفع التجميد عن عمليتين هامتين بقطاع التعليم العالي والبحث العلمي، تتعلقان بدراسة وإنجاز إقامة جامعية بسعة 1000 سرير بمدينة المسيلة بغلاف مالي يقدر بـ95 مليار سنتيم، إضافة إلى دراسة وإنجاز إقامة بسعة 500 سرير بمدينة بوسعادة بمبلغ 75 مليار سنتيم، وذلك بهدف تعزيز طاقة الإيواء وتحسين ظروف إقامة الطلبة وضمان خدمات جامعية أفضل.
وأكد والي الولاية، نجم الدين طيار، على ضرورة المتابعة الصارمة لآجال التنفيذ، والحرص على تجسيد هذه المشاريع في الآجال المحدّدة، بما يضمن تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين في مختلف القطاعات المرتبطة بالحياة اليومية.





