خارطة طريق تقنية لإنجاح تسيير الثروة الغابية وتحقيق المردودية العالية
نقل قطاع الفلاحة والغابات من “الدعم الظرفي” إلى “الاستدامة الاقتصادية”
تشهد الجزائر اليوم، تحوّلا جذريا في تسيير الثروة الغابية، وفق رؤية استشرافية لرئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، تهدف إلى نقل قطاع الفلاحة والغابات من “منطق الدعم الظرفي” إلى “منطق الاستدامة الاقتصادية”، لذلك لم يعد التشجير مجرّد نشاط تطوعي لحماية التربة، بل أضحى مشروعا وطنيا متكاملا يجمع بين المكننة الذكية والمردودية العالية.
وتركز الإستراتيجية الوطنية الجديدة، وفق توجيهات رئيس الجمهورية، على زراعة الأشجار المثمرة كخيار استراتيجي مستدام، حيث تعد هذه الأشجار محورا أساسيا في الرؤية المستحدثة عبر مختلف ولايات الوطن، بما يعكس توجه السلطات نحو “ثورة خضراء” ذات مردودية اقتصادية تساهم في دعم الأمن الغذائي، خلق الثروة، وتحسين دخل السكان، لاسيما في المناطق الريفية والجبلية
ويأتي إدراج 100 ألف شجرة أرقان ضمن هذا البرنامج، تجسيدا عمليا لتعليمات رئيس الجمهورية بخصوص تثمين الأصناف ذات القيمة البيئية والاقتصادية العالية، ودعم التنوع البيولوجي، وفتح آفاق استثمارية جديدة في الشّعب الفلاحية الواعدة.




