أكّدت، أمس، وزيرة التكوين والتعليم المهنيّين، نسيمة أرحاب، دور القطاع في مرافقة المشاريع الكبرى، على غرار منجم الحديد غارا جبيلات، وذلك عبر توفير موارد بشرية مؤهّلة عن طريق تكييف البرامج التكوينية مع متطلبات الصناعة المنجمية.
أشرفت أرحاب على اختتام فعاليات أسبوع الاندماج المهني للمتكوّنين في مجال المناجم، الذي عرف مشاركة متربّصين من ولايات قسنطينة، تبسة، أم البواقي وتندوف، بتعداد متكوّنين تجاوز عتبة 140 متكوّناً في مجال المناجم،
وأكّدت وزيرة التكوين والتعليم المهنيّين، بالمناسبة، أنّ أسبوع الاندماج المهني للمتكوّنين في مجال المناجم يأتي للتأكيد على الدور المحوري لقطاع التكوين والتعليم المهنيّين في مرافقة المشاريع الكبرى وإعداد كفاءات وطنية مؤهّلة، وبأنّ المناسبة قد جسّدت روح التعاون والتكامل بين مؤسّسات التكوين المهني بالولايات المشاركة، وأسهمت في تبادل الخبرات وتعزيز روح الانتماء المهني.
كما أعربت الوزيرة في كلمتها عن إيمانها العميق بأنّ هذه الثروة المنجمية، التي تمّ تحقيقها بفضل الرؤية الصائبة لرئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، لن تتحوّل إلى قيمة مضافة حقيقية إلا بوجود مورد بشري مؤهّل، ولذلك -تضيف الوزيرة- «نحرص على تعزيز التنسيق بين قطاع التكوين والتعليم المهنيّين وقطاع المناجم، بما يضمن تكوين كفاءات قادرة على مرافقة مشاريع استراتيجية وطنية، وعلى رأسها هذا المشروع التاريخي المتمثّل في استغلال منجم غارا جبيلات».
أشادت وزيرة التكوين والتعليم المهنيّين، نسيمة أرحاب، بهذه «التجربة المفيدة» التي تهدف إلى وضع المستفيدين من هذا التكوين في الميدان، والتقرّب من تجربة المناجم بولاية تندوف وتمكّنهم من التعلّم مباشرة على مستوى غارا جبيلات، وأخذ تجربة جديدة في مجال المناجم.
أشارت الوزيرة إلى أنّ تنظيم أسبوع الاندماج المهني للمتكوّنين في مجال المناجم، يندرج في إطار الديناميكية التي باتت تشهدها الولاية منذ التدشين والإطلاق الرّسمي للسّكة الحديدية غارا جبيلات-تندوف-بشار من طرف رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، وهو المشروع الذي فتح آفاقا كبيرة للشباب في مجال المناجم وفي مجال السّكك الحديدية.
كما أكّدت على حرص والتزام قطاع التكوين والتعليم المهنيّين، على مواكبة هذا المشروع العملاق الذي سيخلق مناصب شغل كبيرة لأبناء المنطقة، مجدّدةً التزام القطاع بتوفير التأطير اللازم ومنح الشباب الكفاءة المهنية اللازمة، من أجل ولوج عالم الشغل في هذين المجالين.


