أشرف وزير التربية الوطنية، السيد محمد الصغير سعداوي، أمس، بالجزائر العاصمة، على احتفالية تكريم الفائزين في الطبعة الثانية لمسابقة «تحدي الابتكار في التربية»، المنظمة من طرف المعهد الوطني للبحث في التربية تحت شعار «الابتكار من أجل تطوير التعليم».
خلال كلمة له بمناسبة هذه الاحتفالية التي كرّم فيها أصحاب «22 مشروعا في فئات متعدّدة، من بينهم تلاميذ في مختلف الأطوار»، بحضور وزير اقتصاد المعرفة والمؤسّسات الناشئة والمؤسّسات المصغّرة، السيد نور الدين واضح، أكّد السيد سعداوي بأنّ قطاعه يعمل على «تهيئة المنظومة التربوية لأن تستجيب لمختلف البرامج التعليمية المعتمدة للتطور العلمي والتكنولوجي ومواكبة مختلف التطورات»، وهو ما يتطلّب «التحيين المستمر لمختلف المواد التعليمية».
كما أبرز في هذا الإطار حرص القطاع على «حفظ وحماية الهوية الوطنية في ظل الانفتاح الذي يشهده العالم»، من خلال «تعزيز مختلف المواد والبرامج التعليمية ذات الصلة في المنظومة التربوية».
نوّه الوزير بعدد المشاريع المشاركة في هذه الطبعة، من مختلف ولايات الوطن، شملت 118 مشروعا وفكرة مبتكرة و40 مشروعا لمؤسّسة ناشئة»، وهو ما يعكس -مثلما قال- «الوعي المتزايد بأهمية الابتكار في المجال التربوي والاهتمام الوطني المتنامي بهذه المبادرات النوعية».
من جهته، أشاد وزير اقتصاد المعرفة والمؤسّسات الناشئة والمؤسّسات المصغّرة، نور الدين واضح، بهذه المسابقة التي «تعد مهمة في حقل الابتكار والبحث العلمي في الأدوات وفي التكنولوجيات المسخّرة لمجال التربية»، مبرزا مختلف «الميكانيزمات التي وضعتها الدولة الجزائرية لتشجيع الابتكار في الجهد التعليمي والبحثي لتطوير المنظومة التربوية»، من بينها «المقاول الذاتي الذي يتيح لكل باحث، أستاذ أو خبير أن يكون عنصرا فاعلا في الاقتصاد الوطني، الأنظمة التمويلية والمرافقة للمؤسّسات المصغّرة والناشئة وعلامة المشروع المبتكر».


