أشاد الوزير الأول للجمهورية العربية الصحراوية، السيد بشرايا حمودي بيون، بدولة جنوب إفريقيا ورئيسها سيريل رامافوزا، مثمنًا الجهود التي بذلتها خلال فترة رئاستها لمجموعة العشرين، وذلك خلال الدورة العادية التاسعة والثلاثين لقمة الاتحاد الإفريقي، عقب تقديم الرئيس الجنوب إفريقي لتقريره حول رئاسة بلاده لـمجموعة العشرين.
في مستهل كلمته، هنأ الوزير الأول الصحراوي جمهورية أنغولا ورئيسها، الرئيس جواو لورينسو، على رئاسته الناجحة للاتحاد الإفريقي خلال السنة الماضية، مشيدًا بقيادته الفعالة وإشرافه المباشر على مجريات أعمال القمة. كما تقدم بتهانيه الحارة إلى الرئيس سيريل رامافوزا على القيادة النموذجية والناجحة التي أبدتها جنوب إفريقيا خلال رئاستها لمجموعة العشرين.
ورحبت الجمهورية الصحراوية، على لسان وزيرها الأول، بالتقرير الشامل الذي قدمه الرئيس الجنوب إفريقي، مثمنة التزام بلاده بتمثيل مصالح إفريقيا في المحافل الدولية، والعمل على إدماج أولويات القارة ضمن مداولات ونتائج مجموعة العشرين.
وأكد بشرايا بيون أن الإنجازات المحققة خلال الرئاسة الجنوب إفريقية، لاسيما في مجالات التعافي الاقتصادي العالمي، والتنمية المستدامة، والعمل المناخي، والنمو الشامل، تعكس نهجًا متوازنًا يراعي الخصوصيات الإفريقية ويعزز مكانة القارة في صياغة الحلول للتحديات الدولية.
كما نوّه بالاهتمام الذي أولته جنوب إفريقيا لقضايا تخفيف ديون الدول الاقل نموا والضعيفة، وضمان الوصول العادل إلى اللقاحات، ودعم التصنيع والتكامل التجاري في إفريقيا، معتبرًا أن ذلك يعكس التزامًا عمليًا بتعزيز العدالة الاقتصادية والتضامن الدولي.
وفي ختام كلمته، جدّد التأكيد على دعم الجمهورية الصحراوية لتعزيز الحضور الإفريقي الفاعل في منظومة الحوكمة العالمية، ومواصلة الدفاع عن مصالح القارة في مختلف دوائر صنع القرار الدولي.


