يومية الشعب الجزائرية
السبت, 4 أبريل 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية صوت الأسير

حين تركنـا البيـوت تمشـي خلفنا

بقلم ألاء أكرم العقاد
الأحد, 15 فيفري 2026
, صوت الأسير
0
حين تركنـا البيـوت تمشـي خلفنا
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

لم يكن النزوح يومًا قرارًا، بل كان لحظةً ثقيلة سقطت علينا فجأة، كأنها قدرٌ كُتب على عجل. خرجنا من بيوتنا لا لأننا أردنا الرحيل، بل لأن البقاء صار مستحيلًا. تركنا خلفنا الجدران التي حفظت أصواتنا، والطرقات التي تعرف خطواتنا، والأشياء الصغيرة التي لا تُقدَّر بثمن إلا حين نضطر لتركها.

أتذكر ذلك الصباح جيدًا؛ كان مختلفًا عن كل صباحات حياتي. لم تكن الشمس دافئة كعادتها، ولا السماء مطمئنة. العيون كانت ممتلئة بالخوف، والحقائب أخفّ من أن تحمل أعمارًا كاملة. أخذنا ما استطعنا حمله، وتركنا ما ظنناه ينتظرنا حين نعود… ولم نعد.
في طريق النزوح، صار الزمن بطيئًا وثقيلًا. الأطفال يسألون أسئلة لا نملك لها إجابات، والكبار يتظاهرون بالقوة بينما قلوبهم تتكسّر بصمت. كنا نمشي بأجسادنا إلى مكانٍ جديد، لكن أرواحنا بقيت معلقة هناك، عند أبواب البيوت المغلقة.
أما الليالي، فكانت الأصعب. ننام في أماكن لا تشبهنا، ونحلم بأماكن صارت بعيدة. يزورنا الحنين فجأة، بلا استئذان، فنستيقظ على وجعٍ لا يُشفى. كل شيء كان مؤقتًا: المكان، الأمان، وحتى الابتسامة.
ورغم كل ذلك، تعلّمنا أشياء لم نكن لنتعلمها لولا النزوح. تعلّمنا الصبر، وقيمة الخبز، ومعنى أن يتقاسم الناس القليل. تعلّمنا أن الوطن ليس فقط أرضًا، بل شعور، وذكريات، ووجوه نحملها معنا أينما ذهبنا.
ذكريات النزوح لا تُنسى، لا لأنها مليئة بالألم فقط، بل لأنها غيّرتنا. جعلتنا أكبر من أعمارنا، وأكثر وعيًا بقسوة العالم، وأكثر تمسكًا بالأمل. فما زلنا نؤمن أن العودة ممكنة، وأن البيوت، مهما طال الغياب، ستتعرف علينا حين نرجع.

شهادتـي عـن النـزوح

أنا واحد/واحدة من الذين لم يختاروا الرحيل، لكنهم اضطروا إليه. يوم النزوح ما كان يومًا عاديًا في حياتي، كان اليوم اللي انقسم فيه عمري إلى قبل وبعد. خرجت من بيتي وأنا لا أعرف إن كنت سأعود، ولا متى، ولا كيف.
أتذكر لحظة الخروج جيدًا. الخوف كان حاضرًا في كل شيء: في الأصوات، في الوجوه، وحتى في الصمت. حملت معي أشياء قليلة، لكني تركت خلفي أشياء لا تُحمل: ذكرياتي، ألعابي/صوري، تفاصيل يومي، وأمان كنت أظنه دائمًا.
طريق النزوح كان طويلًا ومتعبًا. رأيت وجوهًا لا أنساها، وسمعت بكاء أطفال وأسئلة أكبر من أعمارهم. كنت أمشي، لكن قلبي كان يرتجف. كل خطوة كانت تبعدني أكثر عن حياتي السابقة، وتقرّبني من مجهول لم أكن مستعدًا له.
في مكان النزوح، لم أشعر أنني في وطني. كنا نعيش على الانتظار: انتظار الأمان، انتظار الخبر، انتظار العودة. الليالي كانت قاسية، مليئة بالقلق والتفكير. كنت أشتاق لأبسط الأشياء: غرفتي، سريري، صوت البيت، وحتى ضجيجه.
النزوح غيّرني. جعلني أكبر قبل وقتي، وعلّمني الصبر بطريقة موجعة. صرت أقدّر الأشياء الصغيرة، وأفهم معنى الفقد، وأعرف أن الأمان نعمة لا يشعر بها إلا من خسرها.
هذه شهادتي، أكتبها لأن النزوح ليس رقمًا ولا خبرًا عابرًا. هو حياة كاملة تغيّرت، ووجع ما زال يسكن فينا. وما زلت، رغم كل شيء، أؤمن أن العودة حق، وأن البيوت تنتظر أصحابها، وأن الذاكرة لن تُهزم.

المقال السابق

الجزائــر بلـد الثوّار ومـن واجبنــا نصـرة القضية الصحراويـة

المقال التالي

المفكر الكنعاني

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

حـين تصبـحُ الأغنية بيتـــًا للذاكرة
صوت الأسير

أحمد قعبور يرحل لكنه لا يغيب..

حـين تصبـحُ الأغنية بيتـــًا للذاكرة

1 أفريل 2026
صوت الأسير

انحدار خطير في بنية المنظومة القانونية العنصرية

قانون إعدام الأسرى والتمرّد على القانون الدولي

1 أفريل 2026
صوت الأسير

توجّه نحو شرعية القتل خارج القانون

..حلقـة أخـرى في مسلسل الإبـادة

1 أفريل 2026
أســامــة..الجـبل الـذي غـاب..!!!
صوت الأسير

صـــور قلميـــة

أســامــة..الجـبل الـذي غـاب..!!!

29 مارس 2026
حين يقاوم الفرحُ ما تبقّى من الخراب
صوت الأسير

حين يقاوم الفرحُ ما تبقّى من الخراب

29 مارس 2026
ألفـا أسـير في أقفـاصٍ معتمة
صوت الأسير

مقــبرة الغـــزازوة..

ألفـا أسـير في أقفـاصٍ معتمة

29 مارس 2026
المقال التالي
المفكر الكنعاني

المفكر الكنعاني

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط