كشف مصدر مسؤول باللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة أن موعد دخول اللجنة إلى داخل القطاع سيتم إعلانه رسميا عقب انعقاد أول اجتماع لـ «مجلس السلام» الذي يعقده الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الخميس القادم.
كانت إدارة ترامب دعت مؤخرا قادة «مجلس السلام» للاجتماع في العاصمة الأمريكية واشنطن، لبحث جهود إعادة إعمار قطاع غزة، وسط توقعات بأن يضم الاجتماع مؤتمرا لجمع التبرعات لإعادة الإعمار.
ويضم «مجلس السلام» حاليا 27 عضوا ويرأسه ترامب، وقد فوّضه مجلس الأمن الدولي بالإشراف على تنفيذ وقف إطلاق النار في غزة، والعمل على ملفات الحوكمة وإعادة الإعمار.
وقال المصدر، إنّه «لا يوجد موعد مُحدد حتى الآن لدخول غزة، والأمر قد يستغرق أسبوعا أو شهرا، إلا أنّنا تلقّينا خلال الأيام الماضية وعودا بأخبار إيجابية وطيبة بعد انعقاد قمة واشنطن المرتقبة».
توفير جميع أدوات العمل لضمان النّجاح
وأضاف: «تمكين اللجنة من الدخول للقطاع يتطلب توفير جميع الأدوات اللازمة لضمان نجاحها، مثل حرية الحركة عبر المعابر للأفراد والبضائع، وإدخال المنازل الجاهزة، وتوفير التمويل اللازم، إلى جانب بقية المتطلبات التي من شأنها إحداث تغيير ملموس في حياة الناس على الأرض»، مُشدّدا على ضرورة «توفير هذه المتطلبات أولا قبل أي شيء، وإلا فإن الدخول للقطاع لن يكون له معنى بدونها؛ فلا بد من إزالة كل العقبات التي تحول دون تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية».
وأشار المصدر ذاته، إلى «وجود آمال عريضة بأن تتّضح الصورة إلى حد كبير بعد قمة واشنطن، ونحن متفائلون بشكل ما أو بآخر باحتمالية صدور أخبار طيبة عقب هذا الاجتماع الهام».
وفيما يتعلق بالإجراءات الخاصة بالتسليم والتسلُّم، أكد أنه لا توجد أي عوائق في هذا الإطار، مُثمّنا إعلان حركة حماس انتهاءها من جميع الإجراءات الفنية واللوجستية المتعلقة بعملية التسليم والتسلُّم.
وكان المتحدث باسم حركة حماس، حازم قاسم، أكّد في تصريحات إعلامية سابقة، أنّ موقف الحركة واضح ومعلن بشكل حازم وحاسم بجاهزية كل الهيئات والإدارات المتعلقة «بإدارة القطاع وعلى جميع المستويات، ومن ضمنها أيضا المجال الأمني، من أجل تسليم هذه المجالات المختلفة الى اللجنة المستقلة الوطنية التي تمّ تشكيلها مؤخرا برئاسة الدكتور علي شعث».
من ناحية ثانية، عبّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن توقعات كبيرة لنتائج الاجتماع الرسمي الأول لـ «مجلس السلام»، الذي ينعقد في واشنطن يوم الخميس المقبل، وقال إن الدول الأعضاء تعهّدت بأكثر من 5 مليارات دولار لدعم الجهود الإنسانية وإعادة إعمار غزة، وخصّصت آلاف الأفراد لقوة الاستقرار الدولية والشرطة المحلية للحفاظ على الأمن والسلام لسكان غزة.


