تتواصل عملية التضامن الكبرى الخاصة برمضان المبارك لسنة 2026 التي أطلقها الهلال الأحمر الجزائري بحر الأسبوع الماضي، بمخزنه الرئيسي في البليدة، وتهدف هذه المبادرة إلى تحضير طرود غذائية وتوزيعها على مستحقيها قبل حلول هذا الشهر في 18 أو 19 فيفري.
أوضح مسؤول الإعلام بالهلال الأحمر، أمزيان محمد، بأن عملية شحن وتوزيع الطرود الغذائية انطلقت منذ أيام، حيث تمّ إيصالها إلى أكثر من 34 ولاية وتمّ الشروع في توزيعها على العائلات المستحقة بالتنسيق مع السلطات المحلية، وسيتم تموين بقية الولايات قبل حلول الشهر الفضيل.
وكشف أمزيان بأن الجمعية الوطنية التي يمثلها ستتكفل بأكثر من 200 ألف عائلة عبر مختلف التراب الوطني، وستفتتح أكثر من 400 مطعم لإفطار الصائمين يشرف عليها متطوعو اللجان الولائية، بالإضافة إلى تنصيب 17 خيمة عملاقة للإفطار بطاقة استيعاب بين 800 و1200 شخص يوميا، مع ضمان تقديم وجبات ساخنة في ظروف لائقة وكريمة.
فضلا عن ذلك، فإن الهلال الأحمر الجزائري سيوزع 50 ألف كسوة عيد على الأطفال اليتامى، وينظم 20 ألف عملية ختان جماعية، وتشارك لجنته الطبية في قوافل تحسيسية داخل مطاعم الإفطار لفائدة مرضى داء السكري، حول الحمية الغذائية السليمة خلال رمضان-أضاف ممثل الجمعية الوطنية.
بحسب أمزيان، فإن الهلال الأحمر الجزائري سيقدم وجبات الإفطار بالمحطة البرية الخروبة في الجزائر العاصمة للمسافرين، ومقارنة بالسنة الماضية التي عمل خلالها على الإطعام في مطار العاصمة فقط، سيقوم هذه السنة بإفطار المسافرين في ثلاثة مطارات لثلاثة ولايات العاصمة، قسنطينة ووهران.
ولفت المتحدث إلى أن العمليات التضامنية الكبرى التي سيٌجسدها الهلال الأحمر الجزائري تحسبا لرمضان، ستعرف مشاركة أزيد من 12100 متطوع عبر مختلف اللجان الوطنية، مع حضور استثنائي ومميز للطلبة الجامعيين، وهو ما يعكس روح المواطنة والتكافل التي يتميز بها المجتمع الجزائري.







