يومية الشعب الجزائرية
الإثنين, 16 فبراير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

الوعـاء الأول الــذي تتشكّـل فيـه شخصيــة الإنسان.. مريبعـي:

دور محوري للغـــة الأم في التنمية المستدامـة

فاطمة الوحش
الإثنين, 16 فيفري 2026
, الثقافي
0
دور محوري للغـــة الأم  في التنمية المستدامـة
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 أداة لبنــاء الوعــي وتشكيـل الفكر وترسيـخ القيــم

نظّم المجمع الجزائري للغة العربية، احتفاء باليوم العالمي للغة الأم، ملتقى وطنيا موسوما بـ«اللغة العربية: مقومات الاستمرار ورهانات التجديد”، بمشاركة نخبة من الأساتذة والباحثين والمختصين في اللسانيات والتربية، حيث شكل اللقاء فضاء علميا للنقاش حول مكانة اللغة الأم في زمن التحولات المتسارعة، ودورها في بناء الهوية وترسيخ التنمية الثقافية والمعرفية.

أكد رئيس المجمع الجزائري للغة العربية، الشريف مريبعي، في كلمته الافتتاحية، أن اللغة الأم ليست مجرد أداة تواصل أو وسيلة تقنية لنقل الأفكار، بل هي الوعاء الأول الذي تتشكّل فيه شخصية الإنسان، وتتبلور من خلاله رؤيته للعالم، مشيرا إلى أنها اللغة التي يسمعها الفرد في المهد، وينطق بها أولى كلماته، ويحمل عبرها مشاعره وأحلامه ومخاوفه.
وأوضح مريبعي أن اللغة الأم هي، قبل كل شيء، لغة الانتماء والوجدان والهوية، وأن أي مساس بها هو مساس مباشر بكرامة الإنسان الثقافية وحقه في التعبير عن ذاته ضمن منظومته الرمزية الخاصة.
وفي السياق ذاته، أشار رئيس المجمع إلى أن تخصيص يوم عالمي للغة الأم جاء استجابة لمخاطر حقيقية تهدّد التنوّع اللغوي في العالم، حيث تؤكد الدراسات أن مئات اللغات مهددة بالاندثار، وأن لغة واحدة تختفي كل أسبوعين تقريبا، وهو ما يجعل من هذا اليوم مناسبة للتحسيس بأهمية التعدد اللغوي واحترام التنوّع الثقافي، ودعم التعليم باللغة الأم، في المراحل الأولى من التمدرس.
ولفت المتحدث، إلى أن اللغة ليست ترفا ثقافيا أو عنصرا ثانويا في مشروع التنمية، بل شرط أساسي من شروط التنمية الإنسانية المستدامة، باعتبارها أداة لبناء الوعي وتشكيل الفكر وترسيخ القيم.
وعلى مستوى العلاقة بين اللغة الأم والتعليم، شدد رئيس المجمع على أن البحوث التربوية أثبتت أن التعليم باللغة الأم يسهّل اكتساب المعرفة، ويرفع نسب الفهم والاستيعاب، ويقلل من ظاهرة التسرب المدرسي، كما يعزز الثقة بالنفس والانتماء الثقافي لدى المتعلم. وأوضح أن الطفل الذي يتعلم بلغته الأم لا يكتسب المعلومات فحسب، وإنما يكتسب القدرة على التفكير والتحليل، في حين أن القطيعة المبكرة مع اللغة الأم تؤدي، في كثير من الأحيان، إلى اغتراب معرفي وتعليم شكلي فاقد للعمق.
وفي حديثه عن العولمة، أكد رئيس المجمع أن التحولات الرقمية وفرض لغات بعينها كلغات للعلم والتكنولوجيا لا ينبغي أن تكون مبررا للتفريط في اللغة الأم، مشيرا إلى أن التجارب العالمية الناجحة أثبتت أن أقوى الأمم هي تلك التي تعلّمت بلغتها ثم خاطبت العالم بلغاته، وأن الدفاع عن اللغة الأم ليس موقفا انغلاقيا، بل خيارا سياديا ثقافيا يوازن بين الأصالة والانفتاح.
كما أوضح الشريف مريبعي أن اللغة العربية تمتلك مقومات قوية تجعلها لغة علم وفكر وإبداع، بفضل ثرائها المعجمي ومرونتها الاشتقاقية وتراثها الحضاري العريق، غير أن التحدي الحقيقي ـ حسبه ـ لا يكمن في اللغة ذاتها، بل في علاقتنا بها داخل المدرسة والإعلام والإدارة والفضاء الرقمي.
ولفت رئيس المجمع، إلى أن صيانة اللغة الأم لا تتم بالشعارات، وإنما بسياسات لغوية واعية، ومناهج تعليمية فعالة، وإعلام يحترم اللغة ولا يبتذلها، وباحثين ومثقفين يحملون همّها العلمي والحضاري.
وفي ختام كلمته، أكد أن الاحتفاء باليوم العالمي للغة الأم يجب ألا يكون مجرد مناسبة احتفالية عابرة، بل محطة للمراجعة والتقويم، ومسؤولية جماعية تشترك فيها المؤسسات التعليمية والثقافية والإعلامية والمثقفون، من أجل إعادة الاعتبار للغة الأم بوصفها حياة تُعاش، وهوية تبنى، ومستقبلا يُصنع.
التراث اللغوي واستمرارية العربية
في مداخلته الموسومة بـ«التراث اللغوي للعربية: مقومات من مقومات استمراريتها”، أكد الباحث عبد القادر بوشيبة أن التراث اللغوي يعد من أبرز الركائز التي تضمن للغة العربية استمرارها وحيويتها عبر العصور، موضحا أن اللغة لا تقوم على الاستعمال الآني فقط، بل تستمد بقاءها من وعي تاريخي متراكم يتجسد في ما راكمته من قواعد وأنساق ومعان وأساليب.
وأشار بوشيبة، إلى أن التراث اللغوي يمثل الذاكرة الجماعية للأمة، ومن خلاله تحافظ اللغة على هويتها وتضمن التواصل بين الأجيال، بما يمنع القطيعة اللغوية ويصون الخصوصية الحضارية. ولفت إلى أن التراث لا ينبغي النظر إليه بوصفه عنصرا جامدا يعيق التطور، بل باعتباره إطارا منظما لحركة التغير، يضبط التحولات اللغوية ويوجهها داخل النسق الداخلي للغة.
وأوضح المتدخل، أن التراث اللغوي العربي، بما يتضمنه من آليات كالسماع والقياس والاشتقاق والتوليد الدلالي، مكّن العربية من قدرة ملحوظة على التجديد دون الإخلال ببنيتها العامة، وهو ما سمح لها بالتكيف مع سياقات حضارية متعددة مع الحفاظ على وحدتها وتماسكها. كما أبرز أن التراث يشكل فضاء للإبداع اللغوي، إذ لا ينطلق أي تجديد حقيقي من فراغ، بل يقوم على رصيد معجمي ودلالي متراكم يسمح بإعادة توظيف الصيغ والتراكيب للتعبير عن مفاهيم جديدة، خاصة في مجالات المعرفة الحديثة.
من جهتها، تناولت الباحثة أسماء عيسى في مداخلتها المعنونة بـ«اللغة العربية كأداة اجتماعية للحفاظ على التواصل بين الأجيال: منظور سوسيولوجي” البعد الاجتماعي للغة العربية، مؤكدة أن اللغة تلعب دورا محوريا في الحفاظ على الترابط الاجتماعي ونقل المعارف والقيم داخل الأسرة والمجتمع.
وأوضحت الباحثة أن اللغة ليست مجرد وسيلة تواصل، بل أداة لبناء الهوية الجماعية وتعزيز الانتماء الثقافي وضمان استمرارية القيم والموروثات، مشيرة إلى أن الممارسات اللغوية داخل الأسرة، مثل الحوار اليومي وقراءة النصوص الأدبية وتبادل الحكايات التراثية، تساهم في تشكيل الوعي الاجتماعي لدى الأجيال الجديدة.
ولفتت أسماء عيسى، إلى أن اللغة العربية تمثل أداة مقاومة للتغريب الثقافي، وتساعد على تقليص الفجوة بين الأجيال في ظل التحولات الاجتماعية والاتصالية السريعة، مؤكدة أن ضعف التواصل اللغوي يؤدي إلى تآكل الروابط الاجتماعية واتساع فجوة الفهم بين الأجيال. وخلصت إلى أن الحفاظ على اللغة العربية ليس مجرد مهمة تعليمية، بل ضرورة اجتماعية لضمان استمرارية النسيج المجتمعي والهوية الثقافية.
الذكاء الاصطناعي واللغة العربية
بدورها، خصّصت الباحثة فاطمة بلفضل مداخلتها لموضوع “الذكاء الاصطناعي وخدمة اللغة العربية: قراءة استشرافية في الفرص والتحديات”، حيث قاربت إشكالية موقع اللغة العربية في ظلّ التحولات الرقمية المتسارعة، خاصة في مجال المعالجة الآلية للغات.
وأشارت بلفضل إلى أن الذكاء الاصطناعي يتيح فرصا واعدة للغة العربية، من خلال تطوير أدوات التحليل اللغوي، ودعم تعليم العربية للناطقين بها ولغير الناطقين بها، وتحسين الترجمة الآلية، وتحليل الخطاب، وحفظ التراث اللغوي والمعرفي في صيغ رقمية قابلة للتداول.
غير أنها لفتت، في المقابل، إلى جملة من التحديات، أبرزها ضعف تمثيل العربية في قواعد البيانات الضخمة، واعتماد نماذج لغوية وافدة لا تراعي الخصوصيات البلاغية والثقافية العربية، إضافة إلى الإشكالات الأخلاقية والمعرفية المرتبطة بموثوقية المخرجات الآلية ودور الإنسان في توجيهها.
وخلصت الباحثة، إلى ضرورة تبني مقاربة علمية تكاملية تقوم على التعاون بين اللسانيات والبلاغة وعلوم الحاسوب، من أجل بناء نماذج ذكاء اصطناعي عربية واعية بخصوصيات اللغة، تجعل من الذكاء الاصطناعي أداة لخدمة اللغة العربية وتوسيع آفاقها التداولية والمعرفية، لا وسيلة لاختزالها أو تهميشها.
وفي مداخلته الموسومة بـ«من الكفاية اللغوية إلى الكفاية التداولية: شروط فاعلية اللغة العربية في السياق الرقمي”، انطلق يعرب جرادي من فرضية مفادها أن التحدي المركزي الذي تواجهه اللغة العربية اليوم لا يكمن في سلامة بنيتها اللسانية أو غناها المعجمي، بل في مستوى فاعليتها التداولية داخل ممارسات التواصل اليومية، خاصة في الفضاء الرقمي والمؤسساتي.
وأوضح جرادي أن الكفاية اللغوية، بوصفها معرفة بالقواعد والنظام، لم تعد كافية لضمان حضور اللغة وقدرتها على الإنجاز والتأثير، ما لم تدعم بكفاية تداولية تمكّن المتكلم من توظيف اللغة توظيفا ملائما للسياق ومحققا لمقاصد التواصل. وأشار إلى أن الانتقال من منطق الكفاية اللغوية إلى منطق الكفاية التداولية يقتضي إعادة النظر في النماذج التعليمية والخطابية السائدة في تعليم العربية واستعمالها، وبيان حدودها في إنتاج فاعلية لغوية حقيقية.
ولفت المتدخل، إلى أن التحولات الرقمية أعادت تشكيل الفعل اللغوي، حيث أصبحت السرعة والتفاعلية وتعدد الوسائط شروطا جديدة لنجاعة الخطاب، مؤكدا أن فاعلية اللغة العربية في السياق الرقمي والمؤسساتي لا تتحقق عبر تحديث المصطلحات أو رقمنة المحتوى فحسب، بل تقتضي إعادة بناء التصور الثقافي والتربوي للغة بوصفها ممارسة اجتماعية وتداولية، تضمن قدرتها على الإنجاز والتأثير والاستمرار.
أما الدكتور الصادق علي وداعة، فقد قدم مداخلته بعنوان “أثر الوسائط المتعددة في تحسين مهارات الاستماع والمحادثة لدى متعلمي اللغة العربية (اللغة الأم)”، مسلطا الضوء على الدور المحوري الذي تلعبه تقنيات الوسائط المتعددة في تطوير الكفاية التواصلية لدى متعلمي العربية في ظل التسارع الرقمي.
وأشار وداعة، إلى أن الاعتماد على الطرق التقليدية في التعليم لم يعد كافيا لاستثارة دافعية المتعلم أو تهيئة مهاراته اللغوية العليا، موضحا أن التآزر بين الصوت والصورة والنص التفاعلي يساهم في تذليل صعوبات النطق وتحسين الاستيعاب، وخلق بيئة لغوية غامرة تساعد المتعلم على محاكاة النطق السليم وتطوير ملكة المحادثة التلقائية.

المقال السابق

لا بديل عن تعزيز الترجمة التعليمية في المناهج الجامعية

المقال التالي

مطالـب بالشّفافية فــي تعويـض ضحايـا الفيضانات بالمملكـة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

أحمـد بــاي.. سيرة بطل قاوم الاحتلال إلى النهاية
الثقافي

بـن دودة تشرف علـــى العرض الشرفـي للفيلـــم بقسنطينــة

أحمـد بــاي.. سيرة بطل قاوم الاحتلال إلى النهاية

16 فيفري 2026
لا بديل عن تعزيز الترجمة التعليمية في المناهج الجامعية
الثقافي

رافعة للمعرفـة في عصــر الذكاء الاصطناعــي.. باحثــون:

لا بديل عن تعزيز الترجمة التعليمية في المناهج الجامعية

16 فيفري 2026
”أونـدا” تعـرض التجربـة  الجزائرية  في حمايـة الملكيـة الفكريـة
الثقافي

ثعالبي يترأس الاجتماع الـ16 للجنة الفنية بالقاهرة

”أونـدا” تعـرض التجربـة الجزائرية في حمايـة الملكيـة الفكريـة

16 فيفري 2026
عنابـــة تستحضـر مـسـار فقيد المسرح عز الدين مجوبي
الثقافي

محطة التقت فيها الذاكرة بالفن والوفاء

عنابـــة تستحضـر مـسـار فقيد المسرح عز الدين مجوبي

16 فيفري 2026
الثقافي

الحـــب في النصــوص الروائيــة..

تشيؤ أم سيولة؟!

16 فيفري 2026
الثقافي

برنامج يؤسس لثقافة الاستشراف في المجتمع الجزائري

تعزيز حضور الفكر الاستشرافي في المشهد الإعلامي

16 فيفري 2026
المقال التالي

مطالـب بالشّفافية فــي تعويـض ضحايـا الفيضانات بالمملكـة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط