ثمّنت وزيرة البيئة وجودة الحياة، كوثر كريكو، الثلاثاء بالجزائر العاصمة، النظام البيئي المستدام لجامع الجزائر، لاسيما التجهيزات والتقنيات البيئية الحديثة التي يعتمدها هذا الصّرح الديني، لاسيما منظومة استرجاع مياه الأمطار والنظام الاستباقي لمجابهة الكوارث.
جاء التصريح على هامش إشراف السيدة كريكو على إفتتاح يوم تحسيسي حول ترشيد الاستهلاك والحدّ من التبذير وتشجيع الرّسكلة، نظم بجامع الجزائر، بالتنسيق مع وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، وبالتعاون مع عمادة جامع الجزائر.
جرى تنظيم الحدث في إطار الحملة الوطنية التي أطلقتها وزارة البيئة وجودة الحياة بمناسبة شهر رمضان 2026، تحت شعار: «رمضان اعتدال واستدامة للأجيال»، ضمن مساعي تعزيز السلوكيات الإيجابية القائمة على الإعتدال والحد من مختلف أشكال التبذير.
أشارت الوزيرة إلى أنه سيتم تخصيص خطبة الجمعة الأولى من شهر رمضان بجامع الجزائر، لموضوع ترشيد الاستهلاك والحدّ من التبذير، في إطار تعزيز البعد التوعوي للحملة.
كما أبرزت أهمية إشراك الأطفال في النشاطات التحسيسية لترسيخ الثقافة البيئية لدى الناشئة، مؤكّدة أنّ المجتمع المدني والجمعيات البيئية يواكبون هذه الجهود عبر برامج توعوية ومبادرات ميدانية، خاصة في مجال فرز النفايات وتشجيع الرّسكلة. وذكّرت في هذا السياق، بأنّ كميات النفايات المنزلية تقدر سنويا ما بين 12 و15 مليون طنّ، مع تسجيل ارتفاع ملحوظ خلال شهر رمضان.
وتضمّن برنامج اليوم التحسيسي عرضا للأنظمة البيئية المستدامة المعتمدة في تصميم جامع الجزائر، لاسيما منظومة استرجاع مياه الأمطار والتجهيزات الحديثة ذات الصلة، إضافة إلى زيارة جناح المؤسّسات المكلفة بجمع ونقل النفايات التابعة لولاية الجزائر، حيث قُدّمت شروحات حول طرق التسيير وآليات الرّسكلة.



