بعد الفوز المهم الذي حقّقه شباب بلوزداد أمام أوتوهو الكونغولي، وإنهاء دور المجموعات في صدارة الترتيب، عبّر قائد الفريق شعيب كداد عن سعادته الكبيرة بهذا الإنجاز، مؤكّدا أنّ الطموح لا يتوقف عند هذا الحد، بل يمتد إلى الذهاب بعيداً في منافسة كأس الكاف.
– «الشّعب»: أنهيتم دور المجموعات في الصدارة، كيف تقيّم هذا الإنجاز؟
قائد شباب بلوزداد.. شعيب كداد: الحمد لله على هذا الفوز المستحق، كنا ندرك جيداً أهمية المباراة، لأننا أردنا إنهاء دور المجموعات في المركز الأول، وهذا يمنحنا أفضلية معنوية في بقية المشوار، اللاعبون كانوا في مستوى المسؤولية، وقدّموا مباراة قوية من حيث الانضباط والتركيز، التأهّل في الصدارة لم يكن سهلاً، بل جاء بعد عمل كبير وتضحيات طيلة المرحلة الماضية.
– المباراة لم تكن سهلة، ما الذي صنع الفارق لصالحكم؟
صحيح، المنافس كان منظما ويلعب بتركيز كبير، خاصة في الجانب الدفاعي، لكننا دخلنا اللقاء بعقلية الفوز، وحاولنا فرض أسلوبنا منذ البداية، في الشوط الثاني عرفنا كيف نسيّر المباراة بذكاء، واستغلّينا الفرص التي أتيحت لنا، روح المجموعة والتضامن بين اللاعبين كانا من أهم العوامل التي صنعت الفارق.
– كيف تقيّم مشوار الشباب في دور المجموعات بشكل عام؟
أعتقد أننا قدمنا مستوى جيّدا على العموم، كانت هناك مباريات صعبة وتنقلات مرهقة، لكن الفريق أظهر شخصية قوية، ربما وقعنا في بعض الأخطاء في لقاءات معينة، لكننا تعلّمنا منها وتحسّنا مع مرور الجولات، الأهم أننا حقّقنا الهدف الأول وهو التأهّل في الصدارة، وهذا يعكس العمل الذي نقوم به يوميا في التدريبات.
– ما هي طموحات شباب بلوزداد فيما تبقى من المنافسة؟
طموحنا واضح، نريد الذهاب بعيداً في هذه البطولة، شباب بلوزداد فريق عريق وأصبح الآن متعوّدا على لعب الأدوار الأولى قاريا ومحلياً، سنحضّر جيدا للدور القادم، ونحترم كل المنافسين مهما كانت أسماؤهم، سنلعب بنفس العزيمة والإرادة، تركيزنا سيكون مباراة بمباراة، دون استباق الأحداث.
– هل تعتقد أنّ الفريق قادر على التوفيق بين المنافسة القارية والبطولة المحلية؟
صحيح أنّ البرنامج سيكون مكثفا، لكن لدينا مجموعة متكاملة، وكل لاعب مستعد لتقديم الإضافة، سنسيّر الأمور بذكاء، والطاقم الفني يعرف كيف يتعامل مع ضغط المباريات، هدفنا هو البقاء في سباق البطولة الوطنية والمنافسة بقوة في الكأس القارية.
– كلمة أخيرة للأنصار؟
أشكر الأنصار على الدعم الكبير الذي قدّموه لنا، سواء في المدرجات أو عبر الرسائل والتشجيع المتواصل، وجودهم يمنحنا قوة إضافية داخل الملعب، نهدي لهم هذا التأهّل، ونعدهم بأننا سنواصل التنافس بقوة من أجل إسعادهم.







