أكّد وزير خارجية نيكاراغوا، فالدراك يانتشكه، على عمق الروابط التاريخية مع الجمهورية العربية الصّحراوية الديمقراطية، وعلى موقف بلاده الثابت في دعم حق الشعب الصّحراوي غير القابل للتصرّف في تقرير المصير، واستعادة كامل سيادته على أراضيه المحتلة.
جاءت تصريحات يانتشكه خلال الاحتفال الرّسمي الذي نظمته سفارة الجمهورية الصّحراوية في نيكاراغوا، بمناسبة الذكرى الخمسين لإعلان الجمهورية الصّحراوية، بمقر الجمعية الوطنية، بحضور رئيسة بلدية ماناغوا، رينا رويدا، وسفير الجمهورية الصّحراوية لدى نيكاراغوا، الولي أعلي سالم، إلى جانب ممثلين عن مختلف المؤسّسات الحكومية ووسائل الإعلام المحلية.
وفي كلمة له بالمناسبة، أكّد رئيس الجمعية الوطنية النيكاراغوية، غوستافو بوراس، على الروابط التاريخية التي بنيت على مدى الخمسين سنة الماضية بين البلدين، القائمة على الاحترام المتبادل والتضامن، مجدّدا الالتزام بدعم حق تقرير مصير الشعب الصّحراوي واستقلاله.
من جهته، استعرض السفير الصّحراوي مسيرة كفاح الشعب الصّحراوي على مدى خمسة عقود من النضال ضد الاحتلال المغربي، مسلّطا الضوء على التضحيات الجسام التي قدّمها الشهداء الصّحراويون في سبيل الحرية والاستقلال، مؤكّدا أنّ الشعب الصحراوي بقيادة جبهة البوليساريو لن يتراجع عن حقه المشروع في السّيادة الوطنية مهما طالت سنوات الاحتلال.
أشار السفير إلى أنّ الجمهورية الصّحراوية عضو مؤسّس في الاتحاد الإفريقي، وأنّ حضورها القوي على الساحة الدولية يعكس التقدير العالمي لمبادئها الثابتة في الدفاع عن العدالة والحرية للشعوب المستعمرة، في مواجهة الممارسات المغربية التي تنتهك القانون الدولي وحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة.
يأتي هذا الحدث في وقت تتواصل فيه الانتهاكات المغربية في الصّحراء الغربية، بما في ذلك التوسّع الاستيطاني والاعتقالات التعسفية ومصادرة الأراضي الصّحراوية، ما يجعل دعم المجتمع الدولي حجر الزاوية في تعزيز صمود الشعب الصّحراوي ومطالبته بحقوقه المشروعة.
للإشارة، اعترفت نيكاراغوا بالجمهورية العربية الصّحراوية الديمقراطية، سنة 1979.



