تجري غدا الجمعة أربع مباريات عن الجولة 20 للرابطة المحترفة الأولى «موبيليس»، حيث تتّجه الأنظار إلى وهران التي ستحتضن القمة المرتقبة، بين مولودية وهران والرائد مولودية الجزائر، هذا الأخير الذي يسعى إلى ترميم جراحه بعد الخروج من المنافسة القارية، من خلال الفوز وتعزيز حظوظه في الصدارة من أجل التصالح مع الأنصار، في الوقت الذي يطمح الوصيف شباب قسنطينة إلى مواصلة العودة المميّزة، من خلال الفوز في الشلف على الأولمبي المحلي في مباراة صعبة.
يحلّ فريق مولودية الجزائر ضيفا على مولودية وهران، في قمة الجولة 20 للرابطة المحترفة الأولى «موبيليس»، حيث يسعى أشبال موكوينا لتحقيق الانتصار، من أجل تعزيز رصيدهم من النقاط في الصدارة، وهو الأمر الذي يبدو صعبا إلا أنّ عزيمة وإرادة اللاعبين، قد تصنع الفارق في هذه المباراة.
خرج فريق مولودية الجزائر من دور المجموعات لرابطة أبطال إفريقيا، وهي النتيجة التي كانت مخيبة بكل المقاييس، وجعلت حسرة الأنصار تكون كبيرة، بما أنهم كانوا يرون أنّ فريقهم كان قادرا على التأهّل إلى ربع النهائي، إلا أنه لم يستغل المواجهة الأخيرة بأفضل طريقة ممكنة، حيث كان يحتاج إلى نقطة فقط من أجل التأهّل، لكنه لم ينجح في تحقيق المراد.
المدرب موكوينا كان واضحا مع اللاعبين، وبعد الخروج من المنافسة القارية وفي أول حصة تحضيرية لمواجهة «الحمراوة»، أكّد لهم أنّ الهدف الأساسي للفريق حاليا هو البطولة التي كشف أنها بين أيدي الفريق، إلا أنّ المباريات المقبلة يجب أن تكون كلها بمثابة نهائي بالنسبة للاعبين من أجل تحقيق الهدف المنشود.
التقني الجنوب إفريقي طلب من اللاعبين نسيان المنافسة القارية والتفكير في البطولة فقط، ورغم الفارق المريح إضافة إلى امتلاك الفريق لمجموعة من المباريات المتأخّرة، إلا أنّ هذا لم يقلّل من الضغط الذي فرضه موكوينا على اللاعبين، خاصة أنه يدرك أنّ الدخول في فترة فراغ سيكون من الصعب الخروج منها.
الإدارة من جهتها لم تقف مكتوفة الأيدي، حيث استدعت المدرّب لاجتماع طارئ عقب الخروج القاري، وأكّدت له بضرورة تحقيق النتائج الإيجابية خلال الفترة المقبلة في البطولة، والبداية بتحقيق النقاط الثلاث في وهران، من أجل التصالح مع الأنصار وتفادي زيادة الجرح، وهو ما سيؤثّر سلبا على الفريق.
يتواجد «الحمراوة» في المركز التاسع برصيد 24 نقطة، إلا أنّ الخسارة أو التعادل غدا أمام المولودية ستكون عواقبها وخيمة، بما أنه سيصبح من الفرق المهدّدة بالسقوط إلى القسم الثاني، وعليه لا بديل إلا الفوز وبأي طريقة من أجل إنقاذ الفريق، من شبح التواجد مع الأندية التي تتصارع من أجل ضمان البقاء. من جهتهم يعيش أنصار مولودية وهران على أعصابهم، في ظلّ التخبّط الكبير الذي يعاني منه الفريق، ورغم توفّر الإمكانات المالية إلا أنّ الأمور مازالت تراوح مكانها، وسفينة الفريق لم تقلع نحو الأمام، بالمقارنة بالسابق أين كانت الإتهامات موجّهة نحو غياب الإمكانات المالية.
من جهة أخرى يحل شباب قسنطينة، سهرة الغد، ضيفا على أولمبي الشلف، في مواجهة يسعى من خلالها الفريق إلى مواصلة النتائج الإيجابية، وإحكام قبضته على الوصافة واستغلال إمكانية تعثر الرائد مولودية الجزائر، من أجل تقليص الفارق من النقاط بين الطرفين رغم أنّ المأمورية لن تكون سهلة، بحكم أنّ أولمبي الشلف هو الآخر بحاجة ماسة إلى النقاط.
التقني التونسي لسعد دريري طلب من لاعبيه تفادي الغرور، خاصة أنه يدرك أنه العدو الأساسي للفريق خلال الفترة المقبلة، وهو العامل الذي وضعه في الحسبان، وجعله يركّز كثيرا على الجانب النفسي، بما أنه يدرك أنه العامل الذي سيؤثّر على الجانب الفني، في حال لم يكن اللاعبون في المستوى من هذه الناحية.
حضّر الفريق في ظروف مثالية لمواجهة أولمبي الشلف، وهو ما جعل التفاؤل يزداد لدى الأنصار، من إمكانية رؤية الفريق مرّة أخرى يحقّق الانتصار، رغم أنّ البعض منهم أكّد أنّ العودة بنقطة من الشلف يبقى أمرا إيجابيا، إلا أنّ الأهم هو البحث عن الانتصار لأنه السبيل الوحيد للضّغط على المتصدّر.
ستعرف صفوف الفريق عودة المدافع الأيسر هواري بعوش، بعد أن غاب عن آخر مواجهتين بسبب العقوبة، وهو الأمر الذي سيزيد من الخيارات الفنية بالنسبة للمدرّب على مستوى مختلف المناصب، بما أنّ صفوف الفريق أضحت مكتملة، وهو العامل الإيجابي الذي سيعزّز من قوة «السنافر» خلال مواجهة الغد.يمرّ أولمبي الشلف بوضعية صعبة، حيث يتواجد في المركز 12 برصيد 21 نقطة، ولا تفصله عن أول المهدّدين بالسقوط سوى أربع نقاط فقط، وفي حال الخسارة خلال مواجهة الغد، ستزداد مأمورية الفريق صعوبة خلال المباريات المقبلة، وهو ما جعل الجهاز الفني يضغط على اللاعبين من أجل تحقيق الإنتصار.أنصار الفريق من جهتهم عازمون على التواجد بقوة في الملعب، وهو العامل الإيجابي الذي سيحفّز اللاعبين على تقديم كل ما لديهم، من أجل الفوز بالمواجهة وإنعاش حظوظهم في ضمان البقاء، وتفادي الدخول في أزمة مبكّرة من خلال تضييع فرصة الفوز، والظفر بالنقاط الثلاث التي سيكون لها أثر إيجابي على الفريق.
يستقبل وفاق سطيف من جهته نظيره مستقبل الرويسات، وعينه على النقاط الثلاث من أجل الخروج من الوضعية الصعبة التي يتواجد فيها، حيث عصفت النتائج السلبية بأحلام الفريق في التواجد مع أندية المقدمة، وهو حاليا يقبع في المركز 13 برصيد 20 نقطة، ولا تفصله عن أول المهدّدين بالسقوط سوى ثلاث نقاط.
إدارة الفريق تعاقدت مع المدرّب المميّز لطفي عمروش، من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان، والبداية بمواجهة الغد التي لن يرضى فيها الفريق إلا بالنقاط الثلاث، من أجل التصالح مع الأنصار والخروج من الوضعية الصعبة التي يمر ّبها، وزادت الأنصار خوفا من الوضعية التي يتواجد فيها الفريق.
البرنامج:
مولودية وهران – مولودية الجزائر
شباب بلوزداد – مولودية البيض
وفاق سطيف – مستقبل الرويسات
أولمبي الشلف – شباب قسنطينة
ملاحظة : كل المباريات تجري غدا على الساعة 22:00






