أطلق اليوم فريق مولودية الجزائر مشروع توزيع طرود رمضان التضامنية والخيرية، عبر كامل التراب الوطني للعائلات المحتاجة، تزامنا مع أول أيام شهر رمضان المعظم، بشعار «مع المولودية.. على الخير متلمين»، بالشراكة مع بنك الإطعام الجزائري وكافة شركاء النادي.
أكد محمد بوروبي مسؤول خلية الإعلام والتسويق في فريق مولودية الجزائر، خلال الندوة الصحفية التي نشطها ، بأن هذا المشروع يعكس القيم الأصيلة التي تأسس عليها الفريق، (التضامن، التكافل، روح العائلة الواحدة). وصرّح قائلا: «تأتي مبادرتنا لتجسد مسؤوليتنا الاجتماعية تجاه مجتمعنا، خاصة ونحن نستقبل شهر الرحمة والمغفرة».
وأضاف بوروبي: «مبادرة طرد رمضان من المولودية، مصحوبة باحترافية وخبرة بنك الاطعام الجزائري، وبمساهمة فعالة من شركائنا، هي ليست مجرد حملة ظرفية، بل هي رسالة إنسانية نؤكد من خلالها أن نادي مولودية الجزائر، كما كان دائما رائدا في شتى الميادين، هو سبّاق في ميدان الخير». وتابع: «نطمح من خلال هذا المشروع إدخال الفرحة إلى أكبر عدد ممكن من العائلات الجزائرية، بفضل تضافر جهودنا جميعا وكذا محبي نادي مولودية الجزائر وكل الغيورين على فعل الخير».
وذهب إلى أبعد من ذلك حين قال: «هذا المشروع هو ترسيخ لعادات وتقاليد فريق مولودية الجزائر، هذا النادي في عشرينيات القرن الماضي، كان يقوم بمبادرات ختان جماعي، ومساعدة المحتاجين في حي القصبة ومختلف أحياء العاصمة، وحتى شعار هذا المشروع مستمد من كلمات قصيدة الشعبي للراحل عمر الزاهي، «مولودية مسلمين في رياضة متلمين». وجه بوروبي نداء مفتوحا لكل أنصار الفريق عبر التراب الوطني، وقال: «هذه المبادرة سيكون فيها تجاوب كبير من أنصارنا، الذين صنعوا الحدث مؤخرا بإهداء 200 ألف وجبة لإخوتنا بغزة».
وختم: «مولودية الجزائر ستبقى وفية لتاريخها ولقيمها ومبادئها وقريبة من مجتمعها».
من جانبه، شرح رئيس جمعية سيدرا، نسيم فيلالي عملية توزيع الطرود على المستفيدين، وقال: «هذه المبادرة هي الأولى من نوعها في الجزائر بهذا الشكل، أين تجمع بين فريق رياضي وشركاء اقتصاديين وشركاء المجتمع المدني».
وشدد: «جمعية سيدرا بدأت هذا النوع من المبادرات سنة 2013، وهذه المرة فضلت العمل مع مولودية الجزائر لتجسيد مشروعه، حيث سنجلب الإضافة بفضل كل الجمعيات المتواجدة عبر التراب الوطني، أين تملك قوائم العائلات المحتاجة وستتكفل بعملية التوزيع». وكشف: «العملية ستنطلق يوم الخميس عن طريق توزيع 1000 طرد غذائي، وستتواصل خلال شهر رمضان لتصل لـ10 آلاف قفة». وأوضح: «سنعمل على تنظيم تبرعات المواطنين عبر كافة التراب الوطني أيضا، عن طريق نقاط خاصة بالفضاءات الكبرى، على غرار المركز التجاري بباب الزوار، وعن طريق تطبيق يسير ماركت، لتسهيل مهمة المتبرعين في كل ربوع الوطن، وكذا الجالية الجزائرية في الخارج للمساهمة في هذه المبادرة».
تجدر الإشارة أن فريق مولودية الجزائر، يؤكد في كل مرة بأنه يسير بخطوات متسارعة لدخول عالم الاحتراف عن طريق تسويقه الراقي لمنتجاته ومشاريعه الخيرية.






