تستكمل اليوم مباريات الجولة 20 للرابطة المحترفة الأولى «موبيليس»، حيث تتجه الأنظار إلى ملعب 5 جويلية الأولمبي، الذي سيحتضن القمة المرتقبة بين إتحاد العاصمة وشبيبة الساورة، في الوقت الذي يسعى فيه فريق شبيبة القبائل لمداواة جراحه من خلال العودة لسكة الإنتصارات في البطولة من بوابة ترجي مستغانم.
يستقبل إتحاد العاصمة فريق شبيبة الساورة وعينه على النقاط الثلاث، التي ستسمح له بالإرتقاء على مستوى جدول الترتيب، حيث يتواجد الفريق حاليا في المركز الثامن برصيد 24 نقطة، علما أنه يمتلك في رصيده أربع مباريات متأخرة، إلا أنه قبل التفكير في هذه الأخيرة عليه حسم المواجهات المبرمجة، خلال الفترة المقبلة بداية بمباراة شبيبة الساورة. الأوضاع داخل الإتحاد كانت غير مستقرة، إلا أن الإجتماع الطارئ الذي عقد على مستوى الشركة المالكة للنادي « سيربور»، أعاد الأمور لنصابها وهو الأمر الذي جعل الأجواء تكون إيجابية، داخل الفريق خلال اليومين الأخيرين .
من الناحية الرياضية استلم المدرب الجديد للفريق، التقني السنغالي المعروف لمين ندياي زمام العارضة الفنية بصفة رسمية، وباشر مهمة الإشراف على الفريق حيث قاد التحضيرات خلال الفترة الأخيرة، وستكون مواجهة شبيبة الساورة أول مباراة له مع الفريق ويتمنى أن يحقق إنطلاقة قوية.
الأكيد أن وضعية الفريق أفضل بكثير من الناحية الفنية، بعد النتائج المميزة التي حققها في المنافسة القارية، من خلال ضمان التأهل في الصدارة إلى ربع النهائي، والنجاح الكبير من الناحية الدفاعية والهجومية، وهو الأمر الذي سيسهل الكثير من الأمور على المدرب الجديد في أولى مبارياته مع الفريق.
مواجهة شبيبة الساورة ستعرف دون شك تواجد العناصر الجديدة، خاصة المدافع الدولي عبادة، وحتى عزي فرصه كبيرة للتواجد في التشكيلة الأساسية، رغم أن الأمور محسومة في المحور لصالح الدولي الكاميروني شي مالون، في إنتظار معرفة شريكه في الدفاع خلال مواجهة اليوم سواء عزي أو عبادة.
فريق شبيبة الساورة من جهته يتواجد في وضعية جيدة، والمدرب عبد القادر عمراني نجح في إعادة الفريق للسكة الصحيحة، بدليل تواجده في المركز الثالث بعد سلسلة من النتائج الإيجابية، وهو الأمر الذي يجعل مواجهة اليوم صعبة للغاية على فريق إتحاد العاصمة، الذي سيكون مطالبا ببذل مجهودات كبيرة من أجل تحقيق الإنتصار.
من جهته يحل فريق شبيبة القبائل ضيفا على ترجي مستغانم وعينه على النقاط الثلاث من أجل التصالح مع الأنصار، بعد النتائج المتواضعة التي سجلها في رابطة أبطال إفريقيا، التي أقصي منها بعد أن أنهى دور المجموعات في ذيل الترتيب، وهو الأمر الذي لم يعكس الإمكانيات المادية الموضوعة في خدمة النادي.
من الناحية الفنية ستعرف تشكيلة «الكناري» غياب أهم عنصرين في وسط الميدان، ويتعلق الأمر بالإيفواري المميز بادا أرتور وصانع الألعاب رياض بودبوز، وإذا كان غياب هذا الأخير بسبب الإصابة، فإن غياب لاعب وسط الميدان الدفاعي أرتور بادا يعود إلى العقوبة الآلية، بسبب طرده في المواجهة ما قبل الماضية.
اللاعب الإيفواري أرتور بادا غادر من تنزانيا إلى مسقط رأسه بترخيص من الإدارة، بحكم أنه غير معني بمواجهة اليوم، وهذا بسبب طرده في مباراة مستقبل الرويسات حيث تمت معاقبته بمباراتين نافذتين، وغاب عن المواجهة السابقة أمام شباب بلوزداد وأيضا لن يكون حاضرا اليوم أمام ترجي مستغانم، حيث سيعود إلى التشكيلة الأساسية خلال المواجهة المقبلة أمام مولودية الجزائر.
يتواجد فريق شبيبة القبائل في المركز العاشر برصيد 23 نقطة، ويمتلك في رصيده أربع مباريات متأخرة، إلا أن تسجيل نتيجة سلبية اليوم ستجعله يتراجع أكثر فأكثر على مستوى جدول الترتيب، وهو ما سيزيد من الضغط على اللاعبين والجهاز الفني.
من جهة أخرى، يتواجد ترجي مستغانم في وضعية صعبة للغاية، وهو من الأندية المهدّدة بالسقوط إلى القسم الثاني، حيث يتواجد في المركز 15 برصيد 13 نقطة فقط، ولا يمتلك في رصيده أي مباراة متأخرة، وعليه إستغلال عاملي الملعب والجمهور، إضافة إلى الوضعية الصعبة التي يعاني منها المنافس من أجل تحقيق الإنتصار والظفر بالنقاط الثلاث.
البرنامج:
ترجي مستغانم – شبيبة القبائل 14:30
نجم بن عكنون – إتحاد خنشلة 14:30
أولمبيك آقبو – نادي بارادو 14:30
إتحاد العاصمة – شبيبة الساورة 22:00







