يبدو أنّ نادي أولمبيك مرسيليا الفرنسي شرع مبكّرا في التحضير لفترة الانتقالات المقبلة، حيث يضع متوسّط الميدان الدولي الجزائري هشام بوداوي ضمن اهتماماته تحسّبا للموسم القادم.
كشفت تقارير إعلامية فرنسية، أنّ إدارة نادي مرسيليا تتابع عن كثب وضعية بوداوي مع فريقه الحالي نادي نيس، خاصة أنّ عقده يمتد إلى غاية صيف 2027، ما يعني أنه سيدخل سنته الأخيرة بداية من صيف 2026، وهو عامل مهم في حسابات سوق التحويلات. ووفقا لما كشفه موقع «ميديا فوت» الفرنسي، فإنّ إدارة أولمبيك مرسيليا أعادت فتح الملف خلال الأسابيع الأخيرة، وتدرس بجدية إمكانية التعاقد مع اللاعب، خاصة أنها معجبة بأدائه في الفترة الأخيرة إلى جانب أدواره وخبرته، وهو الذي يبلغ من العمر 26 سنة. التحاق المدرّب حبيب بيي مؤخّرا بالعارضة الفنية لنادي أولمبيك مرسيليا قد يكون عنصرا مؤثرا في هذه الصفقة، إذ يتقاسم مع بوداوي نفس وكالة الأعمال «كلاسيكو»، وهو تفصيل قد يسهّل الاتصالات ويسرّع وتيرة المفاوضات في حال تقدمت الأمور. وكان بوداوي قد التحق بنيس صيف 2019 قادما من نادي آتلتيك بارادو، ونجح منذ ذلك الحين في فرض نفسه كأحد العناصر الأساسية في تشكيلة الفريق، مقتربا من خوض 200 مباراة بقميص نيس.
بحسب موقع «ترانسفار ماركت» المتخصّص في سوف الانتقالات، فإنّ القيمة السوقية لخريج أكاديمية أتلتيك بارادو قدّرت بحوالي 12 مليون يورو، غير أنّ اقتراب نهاية عقده، الذي ينتهي بعد عام واحد، قد يدفع إدارة نيس إلى مراجعة مطالبها المالية لتفادي رحيله مجانا، وكان الدولي الجزائري، الذي يملك 31 مباراة دولية، قريبا من الرّحيل خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، لكنه في النهاية بقي في فريق نيس رغم تلقيه عدة عروض، خاصة من أندية في الدوري الإنجليزي الممتاز على غرار برايتون، وأخرى من تركيا على غرار غلطة سراي.
كل المؤشّرات توحي بأنّ الصيف المقبل قد يشكّل نقطة تحول في مسيرة اللاعب بوداوي، بعد سبعة مواسم قضاها مع نادي نيس، حيث خاض 163 مباراة وسجّل 13 هدفا وقدم 13 تمريرة حاسمة في الدوري الفرنسي إلى حد الآن، وفي حال تجسّد اهتمام أولمبيك مرسيليا بشكل رسمي، فقد يضم النادي لاعبا جزائريا جديدا إلى صفوفه، بعد كلا من أمين غويري وحيماد عبدلي.







