حقّق فريق شباب قسنطينة عودة قوية خلال مرحلة العودة من بطولة الرابطة المحترفة الأولى، حيث فاز سهرة الجمعة، بمباراته الرابعة على التوالي، ليخطف وصافة الترتيب مؤقتا.. مؤكّدا بأنه سينافس بقوة على المراتب الأولى في الترتيب العام، بغية إنهاء الموسم مع أحد الفرق المعنية بالمشاركة الموسم المقبل في إحدى المنافسات القارية.
واصل فريق شباب قسنطينة سلسلة انتصاراته المتتالية رافعا رصيده إلى 4 انتصارات، في سابع لقاء دون تذوق طعم الهزيمة في بطولة الرابطة المحترفة وكأس الجمهورية، وهو ما يؤكّد بأنّ رفقاء إبراهيم ديب كسبوا الثقة التي كانت تنقصهم في بداية الموسم الكروي (2025 – 2026). تمكّن أصحاب الزي الأخضر والأسود سهرة الجمعة، من العودة بفوز ثمين من الشلف أمام الأولمبي المحلي، بنتيجة هدفين نظيفين بملعب محمد بومزراق بالشلف، حيث افتتح متوسّط الميدان ميلود ربيعي مجال التسجيل في الدقيقة 08 عن طريق مخالفة مباشرة، ليتمكّن المستقدم الجديد خلال سوق التحويلات الشتوية الطوغولي ياوو أغبانيو من مضاعفة نتيجة المباراة في (د 59) برأسية قوية، مسجّلا أول أهدافه بألوان الشباب الرياضي القسنطيني في مرمى فريقه السابق.
أضاف رفقاء القائد إبراهيم ديب فريق جمعية الشلف إلى قائمة ضحاياهم، بعد أن تمكّنوا من الفوز في اللقاء المنصرم أمام وفاق سطيف بهدفين نظيفين، وقبله أمام مستقبل الرويسات بنتيجة (2 – 1)، بالإضافة إلى ترجي مستغانم بنتيجة (2 – 1)، كما فرض عليهم التعادل من قبل مولودية البيض في استئناف مرحلة العودة، وأنهى شباب قسنطينة مرحلة الذهاب بفوز أمام شبيبة الساورة، وأطاح بوفاق سطيف في الدور ثمن النهائي من منافسة كأس الجمهورية بنتيجة (2 – 1) في الوقت الإضافي ليواصل المغامرة في منافسات الكأس.
استعاد فريق شباب قسنطينة هيبته بعد عودة المدير العام بالنيابة طارق عرامة إلى الفريق، أين تمكّن من حل مشكلة الديون التي كان يتخبط فيها الفريق سريعا من أجل استعادة الحق في الانتداب، وبعدها قام باستقدام 6 أسماء ثقيلة، يتعلّق الأمر بكل من المدافع المحوري أحمد آيت عبد السلام، ومتوسّط الميدان الدفاعي الرواندي جهاد بيزيمانا، بالإضافة إلى الرباعي الهجومي (لحمري، بن سايح، غناوي، أغبانيو)، ليقوم « السنافر» بأفضل الانتدابات خلال سوق التحويلات الشتوية المنصرم، كما منح اللاعبين بعض من أجورهم العالقة، ليقوم بتغييرات كبيرة ويؤكّد بأنه مسيّر محنك يجد الحلول سريعا. ساهمت عودة طارق عرامة في جلب الاستقرار الإداري والفني للشباب الرياضي القسنطيني، بعدما قام بجلب المدرب التونسي لسعد لدريدي خلفا للمدرب البوسني روزمير زفيكو، والذي وجد سريعا التوليفة المناسبة للفريق، وراح يحقّق النتائج الإيجابية واحدة تلو الأخرى، ليعيد الأمل لأنصار الفريق بلعب المراتب الأولى في بطولة الرابطة المحترفة، وكذا الذهاب بعيدا في منافسة كأس الجمهورية، خصوصا أنّ الشباب سيستقبل في الدور ربع النهائي فريق شبيبة بجاية الناشط في الرابطة الثانية (وسط – شرق).
يسعى فريق شباب قسنطينة لتأكيد عودته القوية أمام ضيفه المقبل ليوم الخميس 26 فبراير، يتعلق الأمر بفريق شباب بلوزداد، أين سيكون رفقاء الحارس زكريا بوحلفاية في اختبار حقيقي، بحثا عن فوزهم الخامس على التوالي، الذي قد يسمح لهم من خطف صدارة ترتيب بطولة الرابطة المحترفة لكرة القدم مؤقتا من الرائد مولودية الجزائر، في حال تعثره من جديد أمام ضيفه شبيبة القبائل، في المباراة التي سيحتضنها ملعب علي عمار المدعو علي لابوانت بالدويرة الخميس المقبل.يبحث رفقاء الأنيق نسيم الغول الفوز على شباب بلوزداد، الذي سيكون أحد المنافسين بقوة على أحد المراكز المؤهلة لخوض إحدى المنافسات القارية الموسم المقبل، من أجل إبعاده ولو مؤقتا من هذا السباق، خصوصا أنّ شباب بلوزداد بدأ يعاني من الإرهاق جراء كثافة البرمجة والمباريات المحلية والقارية، هو الذي بلغ الدور ربع النهائي من منافسة كأس الكونفدرالية الإفريقية، ويركّز على هدف بلوغ النهائي لأول مرة في التاريخ، والسعي لخطف أول ألقابه القارية.
تجدر الإشارة أنّ فريق شباب قسنطينة، يغيب عن المنافسات القارية منذ نسخة 2024، التي غادر فيها منافسة رابطة أبطال إفريقيا من الدور التمهيدي الأول، أمام النجم الساحلي التونسي بنتيجة (3 – 0) بمجموع لقائي الذهاب والإياب.







