ضبط المنتخب الوطني برنامج التحضيرات قبل مشاركته في كأس العالم، والبداية ستكون خلال فترة التوقف الدولي المرتقبة مع نهاية شهر مارس، حيث تأكّد رسميا مواجهة منتخبي غواتيمالا والأوروغواي وديا في إيطاليا، وهما المواجهتان اللتان ستكونان كبداية للتحضير الجدي للمونديال، في انتظار حسم هوية المنتخبات التي سيواجهها أشبال بيتكوفيتش، خلال شهر جوان قبل خوض غمار كأس العالم 2026.
كشفت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، سهرة أول أمس، عبر الحساب الرسمي للمنتخب الوطني على «الفايسبوك»، عن هوية المنتخبات التي سيواجهها زملاء الحارس زيدان خلال فترة التوقّف الدولي المقبلة، المرتقبة شهر مارس المقبل، والبداية ستكون بمواجهة غواتيمالا، ثم بعدها الأوروغواي.
المواجهة الأولى للمنتخب الوطني ستكون أمام غواتيمالا، على أرضية ملعب ليويجي فيراريس بمدينة جنوة الإيطالية، سهرة يوم 27 مارس، وهي المواجهة التي سيعمل بيتكوفيتش على منح الفرصة فيها، للعناصر التي لم تشارك كثيرا خلال الفترة الأخيرة، إضافة إلى اللاعبين الجدد المرتقب دعوتهم خلال التربّص المقبل. من الناحية الفنية لا يعد منتخب غواتيمالا من المنتخبات القوية، فهو متواجد في منطقة «الكونكاكاف» التي تتواجد جغرافيا بين أمريكا الشمالية والجنوبية، وأغلب لاعبيه ينشطون في البطولة المحلية، وخلال آخر مواجهة ودية أمام كندا، والتي خسرها بهدف دون رد يلاحظ أنّ قائمة 23، عرفت تواجد أربعة محترفين في البطولة الأمريكية، أمّا البقية فكلهم ينشطون في البطولة المحلية.. ويحتل منتخب غواتيمالا المركز 94 عالميا على مستوى تصنيف «الفيفا» للشهر الماضي.
المواجهة الثانية للمنتخب الوطني خلال تربّص شهر مارس المقبل، ستكون أمام منتخب الأوروغواي الذي تأهّل هو الآخر إلى المونديال، وتواجد في المجموعة التي تضم إسبانيا والمملكة العربية السعودية، إضافة إلى جزر الرأس الأخضر.
مواجهة الأوروغواي الودية ستكون على أرضية ميدان أليانز ستاديوم بمدينة تورينو، معقل نادي جوفنتوس العريق، حيث ستجري المواجهة سهرة يوم 31 مارس المقبل، وهي المباراة التي ستكون أقوى من الأولى، بحكم قوة المنافس الذي يضم مجموعة مميّزة من اللاعبين، يقودهم التقني الأرجنتيني المعروف مارسيلو بييلسا.
مستوى منتخب الأوروغواي يعكسه المركز الذي يتواجد فيه على مستوى تصنيف «الفيفا» للمنتخبات، حيث تواجد خلال آخر تصنيف في المركز 17، وهو ما يؤكّد أنه من أقوى المنتخبات الموجودة في قارة أمريكا الجنوبية، ومواجهته ستكون مفيدة للغاية من الناحية الفنية للمنتخب الوطني.
يضم منتخب أوروغواي مجموعة مميزة من اللاعبين، يقودهم قائد لاعب ريال مدريد فالفيردي، وعلى مستوى خط الدفاع يتوفّر منتخب الأوروغواي على عناصر مميزة، على غرار أراوخو لاعب برشلونة وخيمينز لاعب أتليتيكو مدريد، إضافة إلى أوليفيرا لاعب نابولي وسانتياغو بوينو لاعب ولفرهامبتون الإنجليزي.
وسط الميدان هو الآخر يعرف تواجد لاعبين مميزين، في صورة فالفيردي وأوغارتي لاعب مانشستر يونايتد، إضافة إلى دي أراسكايتا لاعب فلامينغو البرازيلي، وأراوخو لاعب سبورتنغ لشبونة دون نسيان نيكولاس فونسيكا لاعب ريفر بلايت الأرجنتيني، وهي العناصر التي ترفع من مستوى المنتخب من الناحية الفنية.
الأكيد أنّ المنتخب الوطني سيستفيد كثيرا من مواجهة الأوروغواي الودية، خاصة أنه من المنتخبات الجيدة من الناحية التقنية، ويمتلك صلابة من الناحية الدفاعية وحتى من الناحية الهجومية، رغم أنهم لا يمتلكون لاعبين كبار على غرار النجوم السابقين كافاني أو فورلان، وسواريز إلا أنه يضم عناصر شابة ولها مستقبل كبير.






