يومية الشعب الجزائرية
السبت, 21 فبراير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الدولي

في الذكرى 15 لحركة 20 فبراير

انتقادات واسعة للــتردي المعيشي والحقوقي بالمغــرب

السبت, 21 فيفري 2026
, الدولي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

أكّدت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، أنّ المملكة تشهد قمعا غير مسبوق للحركات الاحتجاجية، خاصة مناضلي الحركة الشبابية، مبرزة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
في بيان لها، بمناسبة الذكرى 15 لانطلاق حركة 20 فبراير، واليوم العالمي للعدالة الاجتماعية، قالت أكبر جمعية حقوقية في المغرب، إنّ “المطالب التي رفعتها حركة 20 فبراير لا زالت قائمة ومتجدّدة، وهي ما يلهم مختلف الحركات الاحتجاجية المتواصلة بالبلاد، وضمنها حراك الريف والحركة الشبابية”.
أبرزت في السياق: “ما تشهده البلاد من قمع غير مسبوق لمناضلي الحركة الشبابية، وما خلّفته الفيضانات الأخيرة من خسائر وتهجير لسكان عدة مناطق ومدن، بالإضافة إلى معاناة ضحايا زلزال الحوز القابعين في الخيام تحت رحمة الطقس في انتظار الذي لا يأتي”.
كما أكّدت أنّ “الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في البلاد لا تكف عن التدهور والتردي بالنسبة للسواد الأكبر من المواطنين، الذين ما انفكوا يكابدون الويلات بسبب البطالة والطرد من العمل، ويعانون الأمرين جراء استشراء الفقر المدقع والهشاشة، وضعف الحماية الاجتماعية، وغياب التوزيع العادل للثروة، وتعمّق الفوارق الاجتماعية، وتسارع عمليات خوصصة خدمات المرافق العمومية”.
بهذه المناسبة، جدّدت الجمعية التأكيد على أنّ إقامة عدالة اجتماعية مشروط بإقرار تنمية فعلية ومستدامة، وهو ما لا يتأتى إلا بإرساء أسس ديمقراطية حقيقية تحتكم لسيادة الشعب المغربي وتعترف بحقه في تقرير مصيره في كافة المجالات.
إلى ذلك، شدّدت على أنه “لا سبيل للنهوض بالأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للبلاد ما لم يتم القطع مع الريع، والحد من الفساد وتبديد المال العام وهدره، والاستئثار بالثروات الطبيعية، والاستحواذ على الأراضي وتفويتها لمافيا العقار”.
وفي ختام البيان، طالبت الجمعية، بوقف المتابعات والمحاكمات الجارية في حق الشباب المناضل، وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين وعلى رأسهم معتقلو حراك الريف، مؤكّدة التزامها بالدفاع الثابت عن المطالب الجوهرية لحركة 20 فبراير، وبدعم كل الحركات والاحتجاجات الشعبية، المناضلة في مختلف المناطق ضد الفساد والاستبداد، والمطالبة بالديمقراطية والعدالة الاجتماعية.

ملهمة للحركات الاحتجاجية الجديدة

هذا، وقد غلبت على التدوينات التي واكبت الذكرى الخامسة عشرة لحركة 20 فبراير، التي انطلقت في 2011، نبرة الحنين إلى تلك المرحلة، كما ربطت التدوينات بينها وبين “حراك الريف” في 2016 و«حراك جرادة” في 2017 وحركة “جيل زاد” التي استعادت في الخريف الماضي روح الاحتجاج بطريقتها الخاصة، معتمدة أساسا على وسائل التواصل الاجتماعي، ومندفعة إلى الشارع رافعة نفس المطالب، لكنها للأسف الشديد تمّ قمعها من طرف السلطات الأمنية المخزنية واعتقال مئات الشباب المشاركين فيها.
تخليد الذكرى لم يمرّ مرور الكرام، حيث دعت عدة هيئات حقوقية وسياسية إلى إحياء المناسبة تحت شعارات ترتبط بالكرامة والعدالة الاجتماعية وتوسيع فضاء الحريات.

نفس المطالب ما زالت قائمة

توزّع برنامج الذكرى بين وقفة أمام مقرّ البرلمان في العاصمة الرباط، دعت إليها “الجمعية المغربية لحقوق الإنسان”، ووقفات ومسيرات رمزية في مدن أخرى بتنظيم من تنسيقيات محلية وهيئات يسارية. وواصلت الشعارات المرفوعة، إلى حدّ بعيد، ما بدأه جيل الاحتجاجات الجديدة، مركّزة على ملفات غلاء المعيشة والحريات العامة، والمطالبة بإطلاق سراح معتقلين على خلفية قضايا احتجاجية، مع التأكيد على أنّ جوهر مطالب 2011، وفي مقدمتها محاربة الفساد والاستبداد، ما يزال مطروحًا في النقاش العمومي.
تأتي ذكرى هذا العام في ظلّ استمرار النقاش حول غلاء الأسعار وتداعيات التضخّم على القدرة الشرائية، إلى جانب بروز تحولات رقمية عميقة غيرت أنماط التعبئة والاحتجاج. كما تبقى ملفات حقوقية حاضرة، سواء من خلال إثارة قضايا مرتبطة باحتجاجات شبابية حديثة، أو عبر المطالبة بتعزيز ضمانات الحريات العامة وفعالية الوساطة السياسية.
على بعد خمسة عشر عاما من انطلاقها، يستحضر الفاعلون الحقوقيون الحركة التي تزامنت مع ما سمّي بـ “الربيع العربي، والتي انطلقت يوم 20 فبراير 2011 بدعوة من شباب عبر مواقع التواصل الاجتماعي، رافعة مطالب كبرى من قبيل دستور ديمقراطي واستقلال القضاء ومحاربة الفساد والريع.
لكن الإصلاحات الدستورية والمؤسّساتية الشكلية التي أعلنها النظام المخزني، كانت مجرّد إجراءات ظرفية لتفادي الانهيار، إذ لم يتغيرّ شيء في واقع المغاربة الذين يعيشون ظروفا اجتماعية واقتصادية صعبة، أدّت إلى تنامي فجوة الثقة بين الشباب والمؤسّسات، خاصة وأنّ النظام المخزني يراهن دوما على نهج استراتيجية أمننة متشدّدة لصدّ المطالب الشعبية المشروعة الواجب التعامل معها بمنطق مختلف.
من ناحية ثانية، رصد تقرير حقوقي جديد، تصاعد القمع الممنهج ضد الناشطات والمناضلات في المغرب، وتزايد الانتهاكات ضدّ الحقوقيات اللّواتي يناضلن من أجل الحرية والكرامة والعدالة، مسجّلا استغلال القضاء من أجل الانتقام منهن بسبب مواقفهن المعارضة لسياسيات النظام الفاسدة والمستبدة.
حذّر التقرير الصادر عن مجموعة “الشابات من أجل الديمقراطية” تحت عنوان: “السلطة والهيمنة: خرائطية الانتهاكات ضدّ المدافعات عن حقوق الإنسان” في المغرب خلال عام 2025، من “تنامي أنماط القمع متعدّد الأبعاد”، الذي يستهدف ناشطات ومناضلات في مجالات الحريات العامة وحقوق النساء والعدالة الاجتماعية.

المقال السابق

«الخضر» يواجهون غواتيمالا والأوروغواي بإيطاليا

المقال التالي

مـبادرات تضامنية مع القضـية الصّحراوية في إيطالـيـا

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

شهيدان في خرق صهيوني متواصل لاتفـاق وقـف النـار في غـزّة
الدولي

السلطــة الفلسطينــــية ترحّـب بإنشـاء مكتـب تنسيـق مع “مجلــس السـلام”

شهيدان في خرق صهيوني متواصل لاتفـاق وقـف النـار في غـزّة

21 فيفري 2026
الدولي

أكّدت أنّ الوضع الانساني في القطاع كارثي

”أونروا” تتحـدى ضغـوط الاحتــلال وتواصـل عمليات الإغاثـة

21 فيفري 2026
الاحتـلال يمعّن في انتهـاك القانون الدولي ونهـب ثــروات الصّحراويين
الدولي

أحزاب إسبانية تكثف مبادراتها دفاعا عن حق تقرير المصير

الاحتـلال يمعّن في انتهـاك القانون الدولي ونهـب ثــروات الصّحراويين

21 فيفري 2026
الدولي

طفولة مبتورة وجيل بلا آباء

غـزة تواجه أكبر أزمة أيتام بالتاريخ الحديــث

21 فيفري 2026
الدولي

تسلّط الضوء على 50 سنة من المقاومة والصمود

مـبادرات تضامنية مع القضـية الصّحراوية في إيطالـيـا

21 فيفري 2026
الأمم المتّحـدة تدعـو لرفـع القيــود على العمـل الإنســاني في غــزّة
الدولي

المساعدات لا تؤمّن نظاما غذائيا متكاملا

الأمم المتّحـدة تدعـو لرفـع القيــود على العمـل الإنســاني في غــزّة

20 فيفري 2026
المقال التالي

مـبادرات تضامنية مع القضـية الصّحراوية في إيطالـيـا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط