– تشهد خدمات الإطعام في الجزائر وفرة ملحوظة في عرض وجبات إفطار متكاملة وجاهزة، صُمّمت خصيصا لتلبية حاجيات من لم يتمكن من الطهي أو اضطر للعودة إلى المنزل متأخرا، سواء بسبب العمل أو السفر. وتضمّ الوجبة مكونات تقليدية متوازنة تبدأ بطبق الحريرة الساخنة، مرفوقة بسلطة طازجة، وطبق رئيسي مُشبع، إضافة إلى الفاكهة والخبز واللبن والتمر، بما يضمن إفطارا كاملا يجمع بين القيمة الغذائية والطابع الجزائري الأصيل. والكمية تُحدّد حسب الطلب لشخص أو أكثر.
– وتتميز هذه الخدمة بسهولة الطلب عبر المنصات الإلكترونية، حيث أصبحت متوفرة بجودة عالية وتحضير محترف يحافظ على حرارة الأطباق ونضارتها. كما تشمل العملية خدمة توصيل سريعة ومنظمة تصل إلى حدّ المنزل، ما يوفر حلا عملياً ومريحا للأسر والأفراد، خاصة في فترات الذروة الرمضانية، ويعكس تطوّر خدمات الإطعام الرقمية واستجابتها لاحتياجات الحياة اليومية الحديثة.
– تعرف مختلف الأسواق ومحلات بيع الفواكه وفرة لافتة في ثمار الفراولة، التي باتت متاحة بكميات معتبرة وبأسعار متفاوتة تناسب مختلف القدرة الشرائية. هذا الانتشار الواسع مكّن الزبائن من اقتنائها حتى بكميات صغيرة، دون الحاجة إلى شراء كميات كبيرة، وهو ما ساهم في زيادة الإقبال عليها خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تحسّن جودتها ونضارتها في العرض.
– وقد وجدت الفراولة طريقها سريعا إلى موائد العائلات، حيث يكثر استخدامها في تحضير العصائر المنعشة وسلطات الفواكه والحلويات المنزلية، لما تتميز به من مذاق محبب وقيمة غذائية عالية. ويرجع المتابعون هذا التوفّر المبكر إلى جهود الفلاحين الذين نجحوا في توفير هذه الفاكهة قبل حلول موسمها الطبيعي المتزامن مع فصل الربيع، ما يعكس تطوّر تقنيات الإنتاج الزراعي واستجابة الشعبة الفلاحية لطلب السوق.


