تواصل كيليا نمور تألقها من موعد لآخر وبثبات كبير وعزيمة قوية، حيث تمكّنت من تحقيق نتيجة رائعة خلال مرحلة التصفيات على جهاز عارضة التوازن، ضمن منافسات المرحلة الأولى من كأس العالم التي تجري فعالياتها بمدينة كوتبوس الألمانية من 19 إلى 22 فيفري 2026.
نمور تمكّنت من إنهاء مرحلة التصفيات في صدارة الترتيب العام، بعد تحقيقها علامة 14:600 وبدرجة صعوبة 6:2، حيث أنها الوحيدة التي تمكّنت من تجاوز تنقيط 14 نقطة في هذه الخرجة على جهاز عارضة التوازن، بعد الأداء الرائع الذي قدمته، بعدما قامت بالحركات المطلوبة بثبات ومن دون خطأ منذ البداية إلى غاية مرحلة الدوران والنزول من على الجهاز، حيث كشفت عن تطور مستواها بشكل كبير بالمقارنة مع بطولة العالم التي كانت شهر أكتوبر 2025.
بهذا فإنّ فراشة الجمباز الجزائري على موعد مع ثاني نهائي لها ضمن المرحلة الأولى من فعاليات كأس العالم، وعينها على المعدن النفيس الذي يبقى هدفها المباشر في ثاني جهاز تتقن التعامل معه، بعد جهازها المفضل العارضتين المتوازيتين مختلفتي الارتفاع، كان ذلك بعد تحدي كبير وعمل في صمت بعيدا عن الضغط لأنها تريد التألق في جهاز عارضة التوازن لكي تكون جاهزة لبطولة العالم القادمة 2027 والألعاب الأولمبية بلوس أنجلوس 2028، هذه الأخيرة تبقى هدفها الرئيسي حيث تسعى إلى تحقيق أكثر من ميدالية في الطبعة الواحدة.
بالتالي فإنّ ابنة الجزائر ستكون أمام تحدي جديد بداية من اليوم، من أجل كتابة صفحة جديدة في تاريخ الجمباز الفني، بالنظر لتجاوبها الكبير مع التمارين والتطور الملحوظ والسريع في طريقة أدائها على جهاز عارضة التوازن، الذي بدأت العمل عليه بجدية بعد أولمبياد باريس 2024، ليكون التتويج بعدها بالميدالية الفضية العالمية في جاكارتا الإندونيسية قبل أشهر قليلة، بعد تحقيقها علامة 14:300 بدرجة صعوبة 6:2، واليوم ستكون أمام فرصة لقطف ثمار العمل الذي كان في فترة التحضيرات التي سبقت السنة الرياضية الجديدة 2026 في أول خرجة رسمية لها.
للإشارة فإنّ كيليا نمور تطمح إلى تحقيق نتائج إيجابية في كل الأجهزة، لأنّ هدفها الأول في عالم الجمباز الفني تحقيق ذهبية عالمية وأولمبية في نهائي الفردي العام، ولهذا فإنّ تطلعاتها أصبحت أكبر من السابق بعدما كانت تركّز على جهاز العارضتين المتوازيتين مختلفتي الارتفاع، لأنّ هذا الأخير أصبحت ملكته الحقيقية من خلال الحركات التي ابتكرتها مع مرور المنافسات، ومن أجل التواجد في منصة التتويج لمختلف الأجهزة، جعلها تغير أهدافها نحو الفردي العام، الذي يعتبر الاختصاص الأصعب بتواجد أسماء كبيرة لها خبرة طويلة.







