يومية الشعب الجزائرية
الأحد, 22 فبراير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية ملفات خاصة

طرقاتنــا مسـارات للوصـل لا للرحيـل.. الملازم أول كريم بن فحصـي لـ”الشعب”:

إستراتيجية ممنهجة وعملياتية تهدف لوقف “نزيف الإزفلت”

سعاد بوعبوش
الأحد, 22 فيفري 2026
, ملفات خاصة
0
إستراتيجية ممنهجة وعملياتية تهدف لوقف “نزيف الإزفلت”
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 الحمـايـة المــدنيــة تستنفــر طاقاتها لكبـح مآسـي المـــرور

مخطط رقمــي لتأمـين رمضـان ومحـاصـرة النقـاط الســـوداء

لا نريـد للأســر أن تعيش مرارة الفقد.. هـدفنــا أن يظل الضمــير المروري حـيــا

بين قدسية الشهر الفضيل وفواجع الطرقات وأرقامها الصادمة، يقف جهاز الحماية المدنية هذا العام أمام تحد استثنائي، فلم يعد الأمر مقتصرا على التدخل الميداني فحسب، بل انتقل إلى المرحلة التحليلية والتشريحية لإحصائيات الدماء والممتلكات، بهدف صياغة عقيدة أمنية مرورية جديدة قادرة على كبح نزيف الطرقات الذي يشتد وطيسه مع حلول شهر رمضان لتهدد راحة السكينة العامة، حيث كشف الملازم أول كريم بن فحصي، المكلف بالإعلام والاتصال بالمديرية العامة للحماية المدنية لـ “الشعب”، عن تفاصيل استراتيجية “ممنهجة وعملياتية” تهدف إلى وقف “نزيف الإزفلت” وتأمين المواطنين خلال شهر رمضان وعيد الفطر.
تأتي التحركات بناء على توجيهات مباشرة من المدير العام للحماية المدنية، العقيد بوعلام بوغلاف، الذي وضع إحصائيات العام الماضي على طاولة التشريح الدقيق للخروج بخطة استباقية تتجاوز التدخل التقليدي إلى صناعة الوعي الوقائي، وذلك بعد أن سجلت وحدات الحماية المدنية عبر ربوع الوطن عدة تدخلات في مختلف المهام المسندة إليها، ففي محور حوادث المرور تسجل وحدات الحماية المدنية عدة تدخلات مأساوية تخلف لنا في كل مرة عددا كبيرا من الخسائر في الأرواح والممتلكات.
ففي سنة 2025 لم تكن الأرقام المسجلة خلالها مجرد إحصائيات عابرة، بل كانت بمثابة ناقوس خطر تحدثت عن فاجعة ألمّت بأسر جزائرية، إذ كشف الملازم الأول كريم بن فحصي عن حصيلة “مأساوية” تعود للسنة الماضية، حيث سجلت المصالح خلال شهر واحد فقط 161 قتيلا جراء 145 حادثا مروريا مميتا.
هذه المعطيات التي ترافقت مع 4445 تدخلا ميدانيا، لم تمر مرور الكرام على طاولة المديرية العام للحماية المدنية، التي دفعت القيادة العليا للجهاز إلى إعلان حالة الاستنفار مع تفعيل خلايا اليقظة التي تعمل بنظام (24/24 ساعة) لضمان الاستجابة الفورية لنداءات الإغاثة، وتوجيه التعليمات اللحظية لكافة الولايات، كما أمرت قيادتها العليا بوضع هذه الإحصائيات على طاولة التشريح من أجل مناقشتها وتحليلها وتمحيصها لاستنباط استراتيجية عملياتية لسنة 2026.

مراقبة النّقاط السّوداء وتأمين الحركية

وأوضح المتحدّث أنه بعد هذه المناقشة ودراسة وتحليل كل المعطيات التي وردت إلى مصالح الحماية المدنية، تمّ تسطير الاستراتيجية الجديدة التي تعتمد على الانتشار الميداني الذكي، والذي بدأ تنفيذه فعليًا في الأسبوع الأخير من شهر شعبان، لمواكبة الحركية الكبيرة للموظفين والمسافرين بين العاصمة والولايات الشمالية ومساقط رؤوسهم، وتقديم المساعدة للمواطنين سواء بالمركبات أو وسائل النقل الأخرى، بغرض المساهمة في كبح الأرقام والإحصائيات في هذا الشأن.
وسطّرت المديرية العامة للحماية المدنية لهذ السنة برنامجا ثريا تمثل في تدعيم وحدات الحماية المدنية بتنصيب أجهزة أمنية على مستوى كل النقاط السوداء التي تعرفها شبكة الطرق على المستوى الوطني، هذا الجهاز الأمني بدأ في مهامه في الأسبوع الأخير من شهر شعبان، وذلك تحسبا للحركية المرورية التي قد يبديها المواطنون من أجل قضاء رمضان المبارك مع أهاليهم وفي مسقط رأسهم، فالكثير من الموظفين يشتغلون في الجزائر العاصمة والولايات الشمالية ويقطنون في أماكن غيرها، لهذا تم تسجيل حركية مرورية في هذا الشأن والعملية عكسية.
وأمرت المديرية العامة للحماية المدنية بتنصيب أجهزة أمنية مشتركة ترافق المواطنين بالتنسيق مع مصالح الامن والدرك الوطني عبر مختلف الحواجز التي تنصب من قبلها بهدف توعية المواطنين وسواق المركبات بضرورة توخي الحيطة والحذر والرفع من درجة المسؤولية لتفادي المآسي المرورية.
يضاف إلى ذلك تنظيم عدة عمليات توعوية تحسيسية على مستوى الساحات العمومية والمرافق المستقبلة للجمهور كالمراكز الثقافية دور الشباب ودور العبادة والمساجد، خاصة قبيل صلاة وخلال شهر رمضان المبارك ما بين صلاتي المغرب والعشاء لتوعية المواطنين بحجم المسؤولية الكبيرة الملقاة على سائق المركبة وعلى المسافرين وعلى المشاة من خلال احترام قانون المرور وإشارة المرور، والتحلي باليقظة واحترام مبدأ الغير أو مبدأ الأولوية حتى يتم الابتعاد عن كل السلوكيات السلبية التي يتم الوقوف عندها في كل مرة وتخلف خسائر في الأرواح والممتلكات.
إلى جانب تأمين ما يسمى بالمؤسسات المستقبلة للجمهور خلال شهر رمضان المبارك، وهذا لتفادي كل ما من شأنه أن يعكّر روحانية وقدسية الشهر الفضيل، وذلك من خلال التركيز على تأمين دور العبادة والمساجد والمؤسسات المستقبلة للجمهور، سيما تلك التي تستقبل عددا كبيرا من المواطنين الذين يشاركون في السهرات الرمضانية وخاصة في المسابقات القرآنية وغيرها، وتأمين كذلك كل المساحات التي تستقبل الجمهور كالأسواق الجوارية والأسبوعية، خاصة في النصف الثاني من شهر رمضان المبارك، حيث تعرف حركية كبيرة للمواطنين.
وأشار المكلف بالإعلام والاتصال بالمديرية العامة للحماية المدنية، الملازم أول، كريم بن فحصي، إلى أنّ هذه الاستراتيجيات والخطط تحيّن آنيا وفق كل المعطيات الجديدة التي تصلهم على مستوى خلية اليقظة التي يشرف عليها المدير العام للحماية المدنية بمساعدة ضباط سامين من الحماية المدنية، موضّحا أنّ كل هذه العمليات هي يومية لحظية فورية يتم معالجتها بانتظام وبطريقة محترفة حتى يتم الخروج بتوصيات وتعليمات تنشر إلى كل الولايات الوطن من أجل تنفيذها وتطبيقها.
وأكّد الملازم الأول أنّ وحدات الحماية المدنية هي بدورها لها خلايا يقظة منصبة على مستوى وحدات رئيسية، ولها من المخبرين الذين يقومون باستقبال مكالمات المواطنين وطلبات النداء والإغاثة، وهذا ما يسمى بتلبية استجابة طالبي النداء وكذلك الإغاثة حتى يتم تقديم لهم أحسن الخدمات في الأماكن الموجودين فيها والتكفل الأمثل بهم.

التّحسيس لنشر ثقافة السّلامة المرورية

في المقابل تطرّق المتحدّث إلى الحملات التوعوية والتحسيس التي تطلقها الحماية المدنية بهدف المساهمة في إكساب المواطنين وسواق المركبات والدرّاجات سلوكا إيجابيا للتعامل مع الطريق ومع المركبة، وكذلك من أجل نشر ثقافة السلامة المرورية، ففي كل مرة يتم خلال هذه الحملات إعطاء أرقام وإحصائيات وأمثلة حية في كل منطقة وقعت في هذه النقطة السوداء، يتم تذكير المواطن بها لإحياء ضمائرهم وحثّهم على التحلي بالمسؤولية، من أجل الابتعاد عن السلوكيات العنيفة وغير المسؤولة كالمشاحنة، المجازفة والمخاطرة.
وحسب بن فحصي فإن مصالح الحماية المدنية بناء على ما سجلته في السنوات الماضية من أرقام وإحصائيات في هذا الموضوع، ترسم في كل مرة استراتيجية أو خطة عمل تساعدها على مرافقة المواطنين وتقديم لهم يد المساعدة، والتكفل الأمثل بهم وتحسيسهم بحجم المسؤولية من خطر حوادث المرور.

سيكولوجية الصّائم..القاتل الخفي خلف المقود

وفيما تعلق بالأسباب المباشرة التي تقف وراء الحوادث المرورية، أكد المكلف بالإعلام والاتصال بالمديرية العامة للحماية المدنية، أنه من خلال الاحتكاك اليومي والمباشر مع أجهزة الأمن الوطني والدرك الوطني، تم الوقوف على مجموعة من الأسباب التي تقف وراء هذه الظاهرة فهي أبعد من مجرد “السرعة”، حيث حدّد الملازم بن فحصي مسببات بشرية مرتبطة بنمط الحياة في رمضان.
وتتمثل هذه الأسباب في ثلاثية التعب، الإرهاق والنعاس، خاصة لسائقي الحافلات والشاحنات الذين يسافرون فجرا بعد السهر الطويل، ففي كثير من الأحيان وبعد السهرات الرمضانية التي قد تمتد حتى الفجر، يقرر الكثير من السائقين السفر وقيادة مركبة من الحجم الكبير سواء حافلة لنقل المسافرين لمسافات بعيدة أو شاحنات ذات مقطورة أواو ذات صهريج للسفر بغرض وظيفته، وهنا يقع الخطر الذي يأتي بسبب النعاس الأرق والتعب.
وأشار المتحدّث إلى أنه في كثير من التدخل وجدوا أن الكثير من الحوادث كانت بسبب الآثار الجانبية للأدوية التي يتناولونها سائقو المركبة بسبب معاناتهم من أمراض مزمنة، موجّها تحذيرا لهم من خطر تناول أدوية تسبب الخمول قبل القيادة ما يجعلهم إما ضحية حادث مروري أو قد يتسيب هو في الحادث وسقوط ضحايا آخرين.
إلى جانب عامل السرعة المفرطة خاصة في الصباح الباكر لا سيما عند بعض المواطنين الذين يتنقلون لمسافات بعيدة، وكذا أثناء ما يعرف بـ “هوس اللحظات الأخيرة” أو بـ “اللهفة” قبيل الإفطار، حيث يلجأ السائقون لسرعات جنونية دون احترام لقانون المرور لاقتناء مستلزمات المائدة مثل “شاربات أو زلابية بوفاريك”، وما يتبعه من عدم احترام لقانون المرور والإشارات الأفقية والمشاحنة المجازفة بين المركبات، خاصة إذا كانت من نفس الشكل والنوع والقوة، حيث بعض التصرفات السلبية سيما في الفترة الليلية إلى حوادث مرورية أليمة مما يحول رحلة التسوق إلى مأساة.
كما تشكّل العوامل المناخية هي الأخرى أحد الأسباب المهمة في إرهاب الطرقات، لذا يجب التنبيه من “الزخات الأولى للمطر” والصقيع الصباحي الذي يفقد السائق السيطرة على المركبة، إلى جانب الضباب، الجليد والبرد.
من جهة أخرى، تطرق المتحدّث إلى الحوادث الخاصة بالأطفال أو بالقصر، حيث وجهت المديرية نداء ملحا للأولياء لمراقبة أبنائهم بعد صلاة العشاء، خاصة انهم يذهبون إلى الساحات العمومية أو مختلف مناطق ولايات الوطن الذين يرتادون الطرق السريعة بالدراجات النارية والهوائية ليلا واقناعهم بعدم الدخول في هذه الدوامة، وهي ظاهرة تسببت في حوادث أليمة سابقا.

..التكنولوجيا في خدمة الإغاثة

وأمام هذا التنامي الملحوظ لإرهاب الطرقات، لم تغفل المديرية العامة عن الجانب التقني، حيث كشف الملازم أول بن فحصي أن مصالح الحماية المدنية تشتغل في الآونة الاخيرة على عدة استراتيجيات وعدة خطط عن الاعتماد على المنصات الرقمية والتطبيقات الحديثة لتسريع عملية التواصل وإدارة التوقعات، بالإضافة إلى أجهزة “الإنزال” المتطورة التي تضمن التدخل الفعال في المناطق المعقدة، كان قد أقرّها المدير العام للحماية المدنية، وغيرها من الوسائل التي تساعد جهاز الحماية المدنية على التدخل السريع والفعال وإدارة التوقعات، والتكفل الأمثل بالمواطنين بكل ولايات وطن.

نداء الإنسانية..”لا نريد جزائر حزينة”

وأعرب المتحدّث عن أمله في أن يساهم هذا العمل التوعوي والتحسيسي في التخفيف من حوادث المرور، وأن يلقى أذانا صاغية من طرف المواطنين، لأن الهدف الأسمى لمؤسسات الدولة الجزائرية واحد وهو الحفاظ على النسيج الاجتماعي الجزائري على الأرواح والممتلكات والبيئة من الهلاك ونفس الأمر بالنسبة لوسائل الاعلام، بل هو هدف الجميع من أعلى هرم في السلطة إلى رجل الإسعاف في الميدان.
ووجّه بن فحصي نداء إلى كل المواطنين وسوّاق المركبات بمختلف أشكالها وأحجامها إلى ضرورة توخي الحيطة والحذر لتفادي أرقام السنة الماضية، والابتعاد عن السلوكات السلبية التي قد تؤثر على حياة المواطن وعلى الممتلكات.
ليختتم المكلف بالإعلام والاتصال بالمديرية العامة للحماية المدنية قائلا: “لا نريد للجزائر أن يعم عليها الحزن والكآبة، ولا نريد لأبناء الجزائر أن يتربوا في حضن اليتم أو يعيشوا صفة الأرمل أو الأرملة، ولا نريد للأسر أن تعيش مرارة الفقد..هدفنا أن يظل الضمير المروري حيا لتكون طرقاتنا مسارات للوصل لا للرحيل”.

المقال السابق

التكامل بين التحسيس والرقابـــة وتطبيق القانون يحـد من التهور

المقال التالي

ضمانات حقيقـيـة لبنــاء بيئة سياسيــة شفافـة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

التكامل بين التحسيس والرقابـــة وتطبيق القانون يحـد من التهور
ملفات خاصة

رئيس أكاديميـــة السـلامة المرورية.. علي شقيان لـ “الشعب”:

التكامل بين التحسيس والرقابـــة وتطبيق القانون يحـد من التهور

22 فيفري 2026
التّربيـة الوقائيــة المبكّرة تكوّن  جيـلا أكثر احتراما لقانون المـرور
ملفات خاصة

رئيســة الجمعية الوطنية للممرّنين المحترفين للسّياقــة..نبيلــة فرحات لـ “الشعـــب”:

التّربيـة الوقائيــة المبكّرة تكوّن جيـلا أكثر احتراما لقانون المـرور

22 فيفري 2026
ملفات خاصة

ما بين 19 و21 فيفري الجاري:

وفـاة 4 أشخاص وإصابة 344 آخرين بجروح متفاوتـة

22 فيفري 2026
ملفات خاصة

خبير السّلامة المرورية د - محمد كواش لـ “الشعب”:

النّعاس وتراكم التعب أثناء الصّيام..مزيج قاتل على الطّرقات

22 فيفري 2026
مفتاح آخـر لتنويـع الاقتصـاد الوطني وتحقيـق الأمن الغذائــي
ملفات خاصة

المديـرة الفرعيـة للســد الأخضــر.. رتيبــة عربــادي لـــ”الشعــب”:

مفتاح آخـر لتنويـع الاقتصـاد الوطني وتحقيـق الأمن الغذائــي

14 فيفري 2026
رافعـة حقيقيـة لانطلاقة فلاحة اقتصادية حديثــة
ملفات خاصة

اعتمــاد المكننة الحديثــة..المنظمــة الوطنية للفلاحين المنتجين والمحولـين:

رافعـة حقيقيـة لانطلاقة فلاحة اقتصادية حديثــة

14 فيفري 2026
المقال التالي

ضمانات حقيقـيـة لبنــاء بيئة سياسيــة شفافـة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط