مصـدر رزق لمئات العمـال وتجـــّار التجزئـــة
تعاقد المجلس الشعبي البلدي لبلدية بوفاريك مع متعامل جديد لتسيير سوق الجملة للفواكه والخضراوات بتكلفة قدرها 32.5 مليار سنتيم ستحصل عليها الجماعة المحلية سنويا، وذلك بعد إجراء مناقصة وبموافقة مديرية التقنين والشؤون العامة لولاية البليدة.
سيبدأ المسير الجديد عمله في مارس 2026 وهذا بعد خبرة مهمة اكتسبها في عدد من أسواق الجملة في شرق البلاد، وقدّم عرضا مغريا يفوق بكثير العرض المسير السابق الذي أدار المنشأة التجارية ثلاثة مرات متتالية، حيث قد عرض بـ19 مليار سنتيم سنويا.
وبحسب رئيس المجلس الشعبي البلدي، محمد مغوفل، فإن المناقصة جرت وفقا للقوانين المعمول بها، والأخذ بعين الاعتبار أكبر عرض ليوفر عائدات لفائدة البلدية مقابل تأجير سوق الجملة الذي يعد أحد الممتلكات التي تدر أرباحا عليه.
وجب الإشارة إلى أن بلدية بوفاريك وضعت شرطا جديدا في دفتر الشروط لصفقة كراء سوق الجملة للخضراوات والفواكه الواقع وسط المدينة، ويتمثل في ضرورة اكتساب خبرة لا تقل عن خمس سنوات في تسيير هذا النوع من الأسواق، وهذا ما دفع المسير السابق اللجوء إلى القضاء احتجاجا منه على هذا الشرط الجديد.
حول هذه الصفقة تحدّث السيد مغوفل قائلا: “كراء سوق الجملة بمبلغ جيد يٌشكل بالنسبة لنا ميزانية إضافية ستسمح لنا بتنفيذ بعض المشاريع التنموية لفائدة ساكنة البلدية”، وبحسبه فإن هذا الفضاء التجاري الواسع لا يُشكل موردا ماليا مهما بالنسبة للبلدية فحسب، بل يٌسهل لفلاحي المنطقة بعرض منتوجاتهم للبيع، وهو مصدر رزق لمئات العمال وتجار التجزئة الذين يقصدونه للتزوّد بالبضائع.
جدير بالذكر، أن السلطات المحلية لولاية البليدة اختارت سابقا أرضية لتحويل سوق الجملة ببوفاريك إلى الضاحية الشرقية للبلدية وهذا بسبب الازدحام المروري الذي تعاني منه منذ سنوات بسبب دخول الشاحنات خاصة مع النمو العمراني الذي عرفته، وتمّ إسناد إنجاز السوق الجديد لبوفاريك إلى مؤسسة “ماغروس” المتخصّصة في تهيئة الأسواق ولها كفاءة عالية في التسيير التجاري، وينتظر هذا المشروع التنموي عملية التمويل فقط.



