واصل الدولي الجزائري حسام عوار عروضه القوية مع اتحاد جدة السعودي خلال الفترة الأخيرة، حيث زار الشباك مرة أخرى ومنح فريقه نقطة من ذهب خلال المباراة أمام الهلال ليؤكد جاهزيته لتربص “الخضر” في مارس المقبل، الذي سيكون تواجده فيه قضية وقت فقط بما أنه يتواجد في حالة فنية وبدنية ممتازة، وسيكون دون شك من اللاعبين الذين سيراهن عليهم بيتكوفيتش كثيرا تحسبا للمونديال.
استعاد اللاعب الدولي الجزائري حسام عوار مستواه المعهود مع فريقه إتحاد جدة، وفرض نفسه كواحد من أهم اللاعبين في الفريق بعد رحيل بن زيمة، حيث فرض نفسه كنجم أول في النادي بفضل المستويات التي يقدمها في الفترة الأخيرة، وهو ما جعله تحت المجهر حتى أن عودته للمنتخب الوطني من جديد أضحت وشيكة.
مواجهة وصيف متصدر دوري روشن السعودي نادي الهلال، كانت فرصة أخرى لعوار من أجل إثبات علو كعبه، ورغم أن فريقه كان يلعب بعشرة لاعبين فقط، إلا أنه نجح في تدارك التعادل من خلال تسجيل الهدف، الذي كان كافيا لفريقه من أجل الخروج من المباراة بتعادل بطعم الإنتصار، وحرمان الهلال من صدارة الدوري التي بقيت لصالح نادي النصر.
تصدر اسم عوار صفحات أخبار الرياضة في السعودية خلال الفترة الأخيرة، بفضل أهدافه الحاسمة والتي كان آخرها هدفه في مرمى الهلال، ولا يمكن إغفال الإحصائيات من أجل الحكم على مستوى اللاعبين، وهو الأمر الذي ينطبق على عوار عند معاينة إحصائياته خلال المباريات الأخيرة.
نجح عوار في تسجيل خمسة أهداف وصناعة آخر، في آخر أربع مباريات وهي حصيلة إيجابية بكل المقاييس، وتؤكد أن اللاعب يمر بأفضل فترة له في الموسم، بعد بداية صعبة تم فيها وضع إسمه ضمن قائمة اللاعبين المسرحين، إلا أنه فضل البقاء والدفاع عن مكانته كلاعب أساسي، ومؤثر في الفريق وفي الأخير نجح في مراده.
نجاح عوار مع إتحاد جدة في الفترة الأخيرة، وقدرته على قيادة الفريق لتحقيق النتائج الإيجابية، ستكون بوابته للعودة من جديد إلى المنتخب الوطني، الذي غادره منذ فترة بسبب الإصابة التي منعته من المشاركة في كأس إفريقيا للأمم، كما أن تراجع مستواه كان من العوامل المهمة التي جعلته يخرج من حسابات الناخب الوطني.
الفترة المقبلة ستكون مهمة بالنسبة لعوار، بما أن المنتخب الوطني سيلعب مباراتين وديتين، الهدف الأساسي بالنسبة للناخب الوطني هو حسم الأمور، بخصوص القائمة التي سيراهن عليها خلال كأس العالم، وهذا ما سيسعى عوار لإستغلاله من أجل الدفاع بقوة عن حظوظه من أجل ضمان مكان ضمن المجموعة التي ستسافر إلى الولايات المتحدة.
من حسن حظ عوار أن حيماد عبد اللي لم يجد معالمه بعد في أولمبيك مرسيليا، وهو الأمر الذي قد يدفع الناخب الوطني إلى عدم دعوته للتربص، من أجل منحه الفرصة للإندماج في فريقه الجديد، وهو الأمر الذي سيخدم عوار كثيرا من أجل حجز مكانته في التشكيلة الأساسية، أو على الأقل أن يكون خيارا ثانيا لأحد اللاعبين الأساسيين.
المشاركة في المونديال ستكون فرصة مناسبة لعوار من أجل جذب إهتمام الأندية الأوروبية بما أنه يريد خوض تجربة جديدة بعد نهاية الموسم، ولن يجد أفضل من المونديال من أجل تسويق نفسه بأفضل طريقة ممكنة، رغم أنه تلقى بعض العروض خلال فترة الإنتقالات الشتوية، إلا أنها كانت محتشمة، وهو الأمر الذي كان منتظرا بحكم إصابة اللاعب من جهة وتراجع مستواه من جهة أخرى.




