باشرت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم في الأسابيع القليلة الأخيرة تحرّكاتها من أجل تعزيز صفوف “الخضر” بلاعبين مزدوجي الجنسية، بداية من تربص شهر مارس المقبل تحضيرا لنهائيات كأس العالم 2026، حيث يرتقب تعزيز صفوف المنتخب على الأقل بلاعبين اثنين.
أكّدت بعض المصادر أن عددا من اللاعبين الذين خاضوا نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025، قد لا يتواجدون في التربصات القادمة تحضيرا للمونديال، في صورة حارس اتحاد العاصمة أسامة بن بوط، الذي أعلن عن اعتزاله اللعب دوليا، وكذا الظهير الأيمن يوسف عطال الذي تعرض لإصابة جديدة ستبعده عن الميادين إلى غاية نهاية الموسم، بالإضافة إلى المدافع المحوري محمد أمين توقاي، الذي تراجع مستواه كثيرا مع المنتخب الوطني في الخرجات الأخيرة.
وكشفت صحيفة “ليكيب” الفرنسية، أن الاتحادية الجزائرية لكرة القدم ضمنت خدمات اللاعب يانيس ماسولين، صاحب 23 ربيعا الذي ينشط في منصب صانع ألعاب بنادي مودينا الإيطالي الناشط في دوري “السيري ب«، والذي تعاقد معه فريق انتر ميلانو الإيطالي خلال سوق التحويلات الشتوية المنصرم، وسمح له بمواصلة اللعب بنادي مودينا، للإبقاء عليه تنافسيا إلى غاية نهاية الموسم، وبعدها الشروع في التحضير الصيفي مع الانتر، وهو ما يؤكد قيمته الفنية العالية. ويعتبر يانيس ماسولين من بين المواهب الكروية الشابة الصاعدة في القارة العجوز، هو الذي تمكن من فرض نفسه لاعبا أساسيا منذ منتصف الموسم الجاري، أين برهن عن قدراته مع بداية الموسم الكروي، ليضمن التواجد أساسيا في الثامن ديسمبر المنصرم، ليخوض بعدها 10 مباريات متتالية أساسيا، أين لعب بثلاثة مناصب مختلفة (مهاجم حر، مهاجم ثان، متوسط ميدان). أوضحت ذات الصحيفة أن “الفاف” تكون قد اتفقت مع الحارس ميلفين ماستيل الناشط في دوري الدرجة الثانية السويسري من بوابة فريق ستاد نيوني، أين يملك قائد الفريق الأصفر والأسود صاحب الـ 26 ربيعا خبرة واسعة في الدرجة الثانية السويسرية، وقد يتمكن من حجز مكانته في تعداد بيتكوفيتش خلال تربص شهر مارس الداخل، بصفته الحارس رقم 3 في المنتخب الوطني.
من جهة أخرى، أفادت صحيفة “ليكيب” أن الاتحادية الجزائرية لكرة القدم تواصلت مع لاعب نادي ليل الفرنسي إيثان مبابي الشقيق الأصغر للنجم الفرنسي كيليان، واتفقت معه على الالتحاق بصفوف “الخضر” خلال تربص شهر مارس المقبل، إلا أن إصابته بتمزق في الفخذ الأيمن التي عاودته مؤخرا، جعلت “الفاف” تصرف النظر عنه مؤقتا، حيث كان يعول الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش عليه، لمحاولة دمجه في منصب متوسط ميدان ينشط على الجانب الأيمن، لمحاولة الربط بين خطي الوسط والهجوم، والتوغل بقوة من الخلف لجلب الكثافة العددية، مثلما كان يقوم بذلك سفيان فغولي الذي اعتزل اللعب الدولي، والذي منذ رحيله لم يتم إيجاد خليفته بعد.
أكّد ذات المصدر أنّ الظهير الأيمن لنادي تولوز الفرنسي رفيق ميصالي، الذي يلعب في مناصب عدة بالدفاع ووسط الميدان، كان من المفروض أن يلتحق بصفوف “الخضر” خلال تربص شهر مارس المقبل من أجل تعويض يوسف عطال ورفيق بلغالي المصابين، إلا أن الإصابة التي تعرض لها مع بداية الموسم في الكاحل عاودته في المباراة الأخيرة أمام نادي أف . سي باريس في “الليغ 1” الفرنسية، وهو ما قد يؤجل التحاقه بالمنتخب الوطني إلى ما بعد المونديال.
تجدر الإشارة إلى أن المنتخب الوطني مقبل خلال تربص إيطاليا لشهر مارس المقبل، على خوض مواجهتين وديتين أمام منتخبي غواتيمالا بتاريخ 27 مارس المقبل، والأوروغواي بتاريخ 31 مارس.




