– سجّلت الأسواق الوطنية خلال هذه السنة وفرة كبيرة في مادة البصل، سواء اليابس أو الأخضر، في مشهد بعث على ارتياح واسع لدى المستهلكين. فقد استقر سعر البصل اليابس عند حدود 60 دج للكيلوغرام، مع توفر كميات معتبرة وجودة عالية من حيث الحجم والنوعية، ما كرس التوازن لهذه المادة الأساسية التي لا يكاد يخلو منها أي بيت جزائري. هذا الاستقرار استحسنه المواطنون، خاصة وأن البصل يُعد من المكونات اليومية في مختلف الأطباق التقليدية.
– عاد البصل الأخضر إلى السوق بقوة إلى الطاولات، حيث يُسوّق بالحزمة أو “الربطة” بأسعار معقولة وفي متناول الجميع، ويشهد إقبالا ملحوظا من طرف العائلات لاستعماله في السلطات والأطباق الخفيفة. وتؤكد هذه الوفرة الجهود المبذولة في تنظيم التموين وضبط السوق، بما يعزّز القدرة الشرائية ويمنح المستهلك شعورا بالاطمئنان مع استمرار تدفق المنتجات الفلاحية بشكل منتظم.
– رغم أننا ما زلنا بعيدين عن موسم جني الثوم، إلا أن هذه المادة الأساسية عرفت استقرارا في الأسعار، بعيدا عن أي ارتفاعات مبالغ فيها. وقد حرص التجّار على عرض رؤوس الثوم بطريقة منظمة وجذابة، من خلال ترتيب “حبات” الثوم في أكياس شفافة تبرز حجمها المتناسق ونقائها وجودتها العالية، وهو ما يعكس وفرة في التموين وحرصا على تحسين أساليب التسويق داخل الأسواق، بما يعزّز ثقة الزبائن ويؤكد استقرار هذا المنتوج الحيوي في السوق.




