تمكـــين الطلبـة والباحثـــين مـــن تحويــــل أفكارهــم إلى مشاريـــع
أشرف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، أمس، بالجزائر العاصمة، على إطلاق أربع منصات رقمية جديدة ليرتفع عدد منصات القطاع إلى 73 منصة، مدمجة في النظام الرقمي للوزارة.
في كلمة له بالمناسبة، أوضح بداري أنّ قطاع التعليم العالي «تدعم بأربع منصات رقمية جديدة ليرتفع العدد الإجمالي لمنصات القطاع إلى 73 منصة رقمية ناشطة ومدمجة في النظام الرقمي للوزارة، وذلك بفضل جهود وكفاءات مختلف المؤسّسات التابعة للقطاع، على غرار مراكز البيانات ومخابر البحث».
أوضح الوزير بأن إطلاق هذه المنصات يجسّد «المستوى العالي من الرقمنة التي توصل إليها القطاع في مختلف نشاطاته الأكاديمية، البحثية، الحوكمة وكذا بالنسبة للخدمات المقدمة لفائدة الأسرة الجامعية». ولفت في هذا السياق إلى أن هذا التحول الرقمي «يعد حجر الزاوية في الانتقال إلى جامعة من الجيل الرابع، منفتحة على محيطها الاقتصادي والاجتماعي، منتجة ومستثمرة».
وأبرز بداري بأنّ هذا التوجه يسمح بـ»تمكين الطلبة والباحثين من تحويل أفكارهم إلى مشاريع ومؤسّسات اقتصادية ناشئة ذات أثر اقتصادي واجتماعي»، مشيرا إلى أنّ هذا التوجه يندرج في إطار «الرؤية التنموية لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، المتعلقة باستراتيجية الجزائر الجديدة، المنتصرة والناشئة للفترة بين 2024–2029».
وتتعلّق هذه المنصات بـ»السجل الرقمي للمؤسسات الفرعية الاقتصادية»، وترمي إلى «رقمنة وعصرنة تسيير الفروع الاقتصادية للجامعات وتثمين نتائج البحث العلمي وتحويلها إلى مشاريع ذات قيمة اقتصادية مضافة»، ومنصة «الشبكة الجزائرية لريادة الأعمال»، تهدف إلى «تعزيز منظومة الابتكار وترسيخ دعائم اقتصاد المعرفة، وتعمل على مرافقة الطلبة والباحثين في تحويل أفكارهم ومخرجات بحوثهم إلى مشاريع اقتصادية ذات قيمة مضافة».
كما تم بذات المناسبة، إطلاق «المنصة الرقمية للاستشارات الرقمية»، بغية «تعزيز الصحة النفسية في البيئة الجامعية ومواكبة التحول الرقمي عبر تقديم استشارات عن بعد، إلى جانب «المنصة الرقمية لحجز الوجبات، المدمجة ضمن تطبيق الطالب».




