قالت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان إنّ عدداً من المهاجرين المنحدرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء نُقلوا، خلال الساعات الأولى من أمس الأول، إلى مناطق نائية بعيدة، في ظروف غير مستجيبة للحد الأدنى من المعايير الإنسانية.
أوضحت الجمعية، في بيان لفرعها المحلي، أن هذه العملية تندرج ضمن سلسلة عمليات مماثلة خلال الأسابيع الأخيرة، معتبرة أن تكرار هذه الترحيلات ساهم في تنامي مشاعر القلق والتوتر، وأثار تساؤلات بشأن أسلوب تدبير ملف الهجرة على المستوى المحلي.
وانتقدت الهيئة الحقوقية استمرار الترحيلات العشوائية التي تمس بحقوق المهاجرين، داعية السلطات إلى وقف هذه الممارسات وضمان احترام حقوق الإنسان وصون الكرامة الإنسانية.
كما شدّدت الجمعية على ضرورة اعتماد سياسة عمومية شاملة في مجال الهجرة تقوم على مقاربة حقوقية، وتأخذ بعين الاعتبار الإمكانيات المتاحة في المناطق التي رحّلوا إليها وظروفها الاجتماعية.



