ثمن الاتحاد الوطني للفلاحين الجزائريين التعليمات التي أسداها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، خلال اجتماع مجلس الوزراء الذي ترأسه، الاثنين، والقاضية بتنصيب تعاونيات فلاحية تكون تابعة لمجمع «أغروديف» للتكفل بكراء مختلف الآلات الفلاحية، مع الإسراع في إعداد قانون خاص يؤطر وينظم عمل هذه التعاونيات.
في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، نوه الأمين الوطني للاتحاد، سليمان ضريبين، بتعليمات رئيس الجمهورية، بالنظر -كما قال- لأهمية العتاد الفلاحي في مختلف مراحل الإنتاج الفلاحي في كافة شعبه، معتبرا أن تنصيب تعاونيات فلاحية لكراء مختلف الآلات الفلاحية سيعطي دفعا قويا لمكننة القطاع.
وأضاف ضريبين أن توفير العتاد الحديث يعد عاملا أساسيا لتحسين المردودية، من جهة، والتقليل من ضياع نسبة من المحصول في شعبة الحبوب، خصوصا خلال عملية الحصاد، لافتا إلى أهمية تأكيد رئيس الجمهورية في اجتماع سابق لمجلس الوزراء على ضرورة رفع المساحة الفلاحية المزروعة إلى 3 مليون هكتار كهدف ينبغي وضعه على رأس الأولويات.
من جانبه، أثنى المدير العام بالنيابة لمجمع «أغروديف»، سليم جنيحي، على التوجيهات التي أسداها رئيس الجمهورية والمتعلقة بتنصيب تعاونيات فلاحية تكون تابعة للمجمع لكراء مختلف الآلات الفلاحية والإسراع في إعداد قانون خاص يؤطر وينظم عمل هذه التعاونيات.
وأضاف ذات المسؤول أن المجمع سيباشر إنشاء تعاونيات جهوية عبر مختلف المناطق المعروفة بإنتاج الحبوب، على غرار الجنوب والهضاب العليا، مع «وضع إطار قانوني وتنظيمي قبل نهاية مارس وبداية أفريل حتى تكون الآليات جاهزة مع انطلاق موسم الحصاد في شهر ماي في ولايات جنوب الوطن ثم خلال جويلية في الولايات الأخرى».
للتذكير، كان رئيس الجمهورية قد أمر، خلال اجتماع مجلس الوزراء الذي ترأسه، الاثنين المنصرم، بتنصيب تعاونيات فلاحية تكون تابعة لمجمع «أغروديف» للتكفل بكراء مختلف الآلات الفلاحية، مع الإسراع في إعداد قانون خاص يؤطر وينظم عمل هذه التعاونيات.
وشدد السيد الرئيس بالمناسبة على ضرورة وضع هذه التعاونيات في خدمة الفلاحين، عبر كل ربوع الوطن، من أجل رفع مردودية الإنتاج الفلاحي، كما كلف الوزير الأول بالإشراف «عاجلا» على وضع قانون خاص يؤطر وينظم هذه التعاونيات.
علاوة على ذلك، أكد رئيس الجمهورية على ضرورة اقتناء العتاد الفلاحي من قبل مجمع «أغروديف» مما هو مؤهل ومتوفر لدى المصنعين المحليين لهذا النوع من العتاد، مشددا على «أهمية العمل الميداني وتحرير فوري لقطاع الفلاحة من النزعة البيروقراطية التي تبدو متجذرة جدا فيه


