يومية الشعب الجزائرية
الثلاثاء, 3 مارس 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

في ذكرى تأميم المحروقات ومظاهرات 27 فيفري

جزائر التحديات تقوّي وحدتها الوطنية وتكرّس نموذجها السيادي

الهادي. ش
الجمعة, 27 فيفري 2026
, الوطني
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

طاقة متجدّدة تدفع الحاضر نحو آفاق أوسع

احتفلت الجزائر، بحر الأسبوع الجاري، بالذكرى المزدوجة لتأسيس المركزية النقابية وتأميم المحروقات، تلك الخطوة السيادية الكبرى التي حسمت استرجاع الثروة الوطنية، قبل أن تحيي، أمس، ذكرى مظاهرات 27 فيفري 1962 التي خرج فيها الجزائريون في ورقلة وعديد مدن الجنوب، تأكيدا لوحدة التراب الوطني ورفضا لكل المشاريع التقسيمية، التي راهنت عليها فرنسا الاستعمارية في أيامها الأخيرة.

في كل محطة من محطات الذاكرة الوطنية، تستحضر الجزائر تاريخها لا بوصفه سردا للماضي، بل باعتباره طاقة متجدّدة تدفع الحاضر نحو آفاق أوسع.
وقد شكّلت مظاهرات 27 فيفري لحظة فارقة في مسار الثورة التحريرية؛ إذ عبر الجزائريون، بوعي سياسي عميق، عن تمسّكهم بجزائر واحدة موحّدة، من الشمال إلى أقصى الجنوب.
كانت الرسالة واضحة: من عليه أن يرحل هو الاستعمار، أمّا الجزائر فهي وطن لا يقبل القسمة. وبذلك، تكرّست في الوجدان الوطني معادلة الوحدة والسيادة بوصفهما وجهين لعملة واحدة، لا يمكن التفريط في أحدهما دون المساس بالآخر.
وعندما قرّرت الدولة الجزائرية بعد الاستقلال تأميم المحروقات، كانت تستكمل معركة السيادة ولكن بلغة الاقتصاد، لم يكن القرار مجرّد إجراء تقني يخص قطاع الطاقة، بل كان إعلانا صريحا بأنّ الثروات الباطنية ملك للشعب، وأنّ التحكّم في النفط والغاز هو شرط أساسي لبناء دولة قوية.
وقد نجحت الجزائر، عبر عقود، في ضمان استمرارية الإنتاج والتسويق، وترسيخ مكانتها كمموّن طاقوي موثوق لشركائها الأجانب، مع الحرص على توظيف العائدات في دعم مسار التنمية الوطنية.
إنّ استحضار ذكرى التأميم ومظاهرات 27 فيفري في سياق واحد، يبرز دلالة رمزية عميقة: فالوحدة الوطنية التي حماها الجزائريون بدمائهم، هي ذاتها التي تحمي اليوم خيارات الدولة الاقتصادية. والسيادة التي انتزعت في ميادين الكفاح المسلّح، تصان الآن عبر القرارات الاستراتيجية والاستثمار في المشاريع المهيكلة. ومن هذا المنطلق، يتأسّس الطموح المعلن بالانضمام إلى نادي الدول الناشئة، كما أكّده رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون في أكثر من مناسبة، على قاعدة صلبة قوامها الوفاء للذاكرة الوطنية والبناء على مكتسباتها.
التزام وطني فعلي
الوفاء للشّهداء ليس شعارا عاطفيا يرفع في المناسبات، بل هو التزام عملي يترجم في رسم سياسات تنموية تستهدف تقوية الجبهة الداخلية، وتحقيق العدالة المجالية، وتقليص الفوارق بين مختلف مناطق الوطن. وفي هذا السياق، تبرز مشاريع البنية التحتية الكبرى، وفي مقدمتها مشاريع السكك الحديدية العملاقة التي أنجز جزء معتبر منها في الجنوب الغربي، فيما تتواصل الأشغال شرق البلاد، ضمن رؤية استراتيجية لربط الشمال بأقصى الجنوب.
هذه الخطوط الحديدية، ليست مجرّد روافد اقتصادية تسهّل نقل الأشخاص والبضائع، بل تمثل في رمزيتها شرايين تمتد في جسد الجزائر الواحد، تعزّز تلاحمه وتؤكّد أنّ الدولة ماضية في الوصول إلى كل مناطق الوطن دون استثناء. فحين تتقاطع السكة الحديدية مع الصّحراء، وتخترق المسافات الشاسعة، فإنها تختصر رسالة سياسية وتنموية مفادها أنّ الجنوب ليس مجرد مساحة شاسعة، بل عمق استراتيجي ورافعة أساسية للنمو.
ولا يتوقف الأمر عند قطاع النقل، بل يشمل جملة من المشاريع المهيكلة في مجالات الطاقة والمياه والفلاحة والصناعة، التي تستهدف تثمين الموارد المحلية وخلق مناصب شغل، مع إشراك الكفاءات الوطنية في مختلف مراحل الإنجاز.
ويمثل صقل الطبيعة وتثمين خيراتها، جزءا أصيلا من تقوية الروح الوطنية، فكل مشروع ينجز في أقصى الجنوب أو في الهضاب أو في الشمال الساحلي، هو لبنة إضافية في بناء اقتصاد متنوع وأكثر صلابة.
وما يميّز الجهد العمومي الحالي أنه مؤطّر بوعي تاريخي يستحضر دروس الثورة وتضحيات الشّهداء والمجاهدين، ويستند إلى إرادة شعبية جامحة في رؤية الجزائر أقوى من التحديات، وأكثر قدرة على مواجهة التقلبات الدولية والمؤامرات التي تستهدف استقرارها. وما تطمح الجزائر إلى تجسيده يرقى إلى مشروع حضاري يقوم على حماية الوحدة الوطنية بأقصى طاقة ممكنة، وصون القرار السيادي، وتحصين الجبهة الاجتماعية عبر التنمية الشاملة.
الجزائر، وهي تستعيد هذه المناسبات الرمزية، لا تنظر إلى الماضي بحنين جامد، بل تستلهم منه عناصر القوة للمضي قدما. فالوحدة التي صانها الأجداد، والسيادة التي استرجعوها، تشكّلان اليوم الأساس الصلب لنموذج تنموي يسعى إلى إدماج البلاد ضمن مصاف الدول الناشئة، عبر اقتصاد منتج، وبنية تحتية عصرية، ومجتمع متماسك يؤمن بأنّ قوة الجزائر في وحدتها، وأنّ مستقبلها يبنى بسواعد أبنائها في كل ربوع الوطن.

المقال السابق

تقوية الفضاءات الإعلامية الوطنية للحفاظ على مصالح الجزائر

المقال التالي

27 فيفري 1962 .. محطة مفصلية من تاريـخ كفاح شعبنـا المجيـد

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الأمن السيبراني والسيادة الرّقمية.. أولوية جزائر التحدّيات
الوطني

وزارة الدفاع تُطلق الاستراتيجية الوطنية لأمن الأنظمة المعلوماتية

الأمن السيبراني والسيادة الرّقمية.. أولوية جزائر التحدّيات

3 مارس 2026
الوطني

افتتحت معرض الأسرة المنتجة الموجّه للسلك الدبلوماسي.. مولوجي:

إرساء نموذج تنموي قائم على الاقتصاد الاجتماعي

3 مارس 2026
الوطني

جلسة عمل مشتركة مع ممثلي التعليــم العالي.. كريكــو:

دور هام لمخابر البحث العلمي في ترقيـة الممارســات البيئيــة

3 مارس 2026
الوطني

رافع لمقاربة تعزّز الاتصال الرّقمــي.. زروقــي:

سياسة الطيف التردّدي.. قرار سيادي

3 مارس 2026
الدبلوماسيــة الجزائريــة ترافـع دائـمـا للحوار والتهدئــــة
الوطني

الرئيــس تبـــون أجــرى مكالمـات هاتفيــة مــع قـادة دول عربيــــة

الجزائــــر مـــــع أشقائهـــــــا دائمـــــا..

2 مارس 2026
الوطني

لم تتوقف عن الدعوة للامتثال إلى القانون الدولي.. خبراء لـ»الشعب»:

الجزائـــر واعيــة بحجـم المخاطـر وتداعياتــه فـي الشــرق الأوسـط

2 مارس 2026
المقال التالي

27 فيفري 1962 .. محطة مفصلية من تاريـخ كفاح شعبنـا المجيـد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط