تشهد الأسواق الجوارية ونقاط البيع المختلفة بولاية بومرداس استقرارا في أسعار المواد الأساسية والخضروات بفضل الوفرة الكبيرة التي تغرق المحلات والفضاءات التجارية بالمنتجات خاصة الفلاحية منها، الأمر الذي ساهم في تراجع مظاهر الازدحام والإقبال من قبل المواطنين، الذين عبّروا عن استحسانهم لهذه التدابير التي ميزت شهر رمضان لهذه السنة.
تراجعت مظاهر الضغط والإقبال الكبير للمواطنين على الأسواق الجوارية والفضاءات التجارية المتخصصة في بيع المواد الغذائية وقصابات بيع اللحوم الحمراء والبيضاء بولاية بومرداس مقارنة مع الأيام الأولى التي سبقت شهر رمضان، وحتى بدايته الأولى التي عرفت كالعادة توافدا ملحوظا للمواطنين والعائلات لاقتناء ما يلزم من مواد خاصة بهذا الشهر، مع ذلك وبحسب تصريحات الكثير من المواطنين “أنّ إقبال الأيام الأولى من شهر رمضان لم يكن بتلك الحدة المعروفة سابقا، ولم يؤثر كثيرا على الأسعار خصوصا في الخضروات، حيث عرفت بعض المنتجات طلبا متزايدا في أسواق الجملة من قبل تجار التجزئة، على اعتبار أن هذه المواد سيقبل عليها المواطن بقوة مثل الكوسة والبزلاء لكنها سرعان ما تراجعت بأكثر من النصف هذه الأيام”.
كما وقف المواطن هذه السنة على استقرار كبير في سعر مادة البطاطا الواسعة الاستهلاك مقارنة مع السنة الماضية، حيث نزلت في بعض المناطق بولاية بومرداس إلى أقل من 30 دج بالنسبة لسعر الصندوق لدى الباعة المتخصصين في هذا المنتوج، في حين تراوحت ما بين 50 الى 75 دج في محلات بيع الخضروات حسب النوعية ومنطقة المنتوج الذي تتنافس فيه ولايات الجنوب، على رأسها بطاطا وادي سوف وعدد من الولايات الداخلية وحتى الساحلية مثل مستغانم وفق تقديرات الباعة العارفين بخبايا السوق والمنافسة التجارية وميولات المستهلك الجزائري.
كما تعرف محلات وقصابات بيع اللحوم الحمراء والبيضاء استقرارا ووفرة في المنتوج أيضا بفضل الكميات الكبيرة من اللحوم المستوردة من اسبانيا والبرازيل التي دعمت المنتوج المحلي، حيث ساهمت هذه الإجراءات في توفير بدائل وخيارات عدة للمستهلك من حيث الجودة والسعر، الذي يبقى في المتناول وحسب القدرة الشرائية لكل مواطن. وسجل استقرار في سعر الدجاج مقارنة مع الأيام السابقة ليصل إلى 330 دج في المذابح المتخصصة المنتشرة عبر الطرقات ببلديات بومرداس المعروفة بإنتاجها الكبير.





