نفى الناطق الرسمي لنادي أتلتيك بارادو، مراد أنفوف، بشكل قاطع كل الأخبار التي تم تداولها في الساعات الأخيرة بخصوص إقالة أو استقالة المدرب التونسي الحيدوسي، بسبب النتائج السلبية التي يسجّلها زملاء رمضاوي في الفترة الأخيرة، مؤكّدا أنّ هذه الأنباء لا أساس لها من الصحة ولا تعكس حقيقة ما يجري داخل الفريق.
أوضح أنفوف في تصريح لـ»الشعب «، أنّ غياب المدرب عن الفريق خلال الفترة الماضية يعود لأسباب صحية فقط، مشيرا إلى أنه يخضع لفترة راحة وعلاج، وذلك بعد شعوره بوعكة صحية استدعت الابتعاد مؤقتا عن أجواء المنافسة، وأضاف أنّ حالته في تحسّن، ومن المنتظر أن يعود إلى ممارسة مهامه بشكل عادي فور استكمال فترة التعافي.
أكّد المتحدث باسم النادي أنّ إدارة أتلتيك بارادو تضع صحة المدرب فوق كل اعتبار، وتقف إلى جانبه في هذه المرحلة، مثلما تفعل مع جميع أفراد الأسرة الرياضية للنادي. وفيما يتعلق بتذبذب نتائج الفريق في الجولات الأخيرة، اعترف أنفوف بأنّ الأداء لم يكن في مستوى التطلّعات في بعض المباريات، غير أنه اعتبر ذلك أمرا طبيعيا في كرة القدم، خاصة بالنسبة لفريق يعتمد على لاعبين شبان ويعمل وفق مشروع طويل المدى، وأكّد أنّ الإدارة لا تقيّم العمل فقط من خلال نتيجة مباراة أو مباراتين، بل تنظر إلى الصورة العامة وإلى التطور التدريجي في الأداء والانسجام داخل المجموعة.
شدّد الناطق الرّسمي للنادي على أنّ الاستقرار الفني يعد من المبادئ الأساسية التي يقوم عليها تسيير النادي، موضّحا أنّ تغيير المدرّبين بشكل متكرّر ليس من استراتيجية أتلتيك بارادو، الذي يفضّل منح الوقت الكافي للطاقم الفني من أجل تطبيق أفكاره وتجسيد برنامجه على أرض الواقع، وأضاف أنّ الثقة في المدرّب التونسي لا تزال قائمة، وأنّ الإدارة مقتنعة بقدرته على إعادة الفريق إلى سكة النتائج الإيجابية.
كما أوضح أنّ التحضيرات للمواعيد المقبلة تسير بشكل عادي ومنظم، حيث يواصل أعضاء الطاقم الفني مهامهم اليومية بالتنسيق مع الإدارة، مع التركيز على معالجة النقائص التي ظهرت في المباريات الأخيرة، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي، وأشار إلى أنّ اللاعبين أبدوا روحا إيجابية كبيرة خلال الحصص التدريبية، مع رغبة واضحة في تصحيح المسار واستعادة التوازن.
ختم الناطق الرّسمي تصريحه بالتأكيد على أنّ بيت أتلتيك بارادو يبقى موحّدا، وأنّ الهدف في المرحلة المقبلة هو استعادة التوازن وتحقيق النتائج التي تليق بطموحات النادي، بعيدا عن أي ضغوط أو أخبار مغلوطة قد تؤثر على استقرار الفريق.






