أضحت الأسواق التضامنية بولاية مستغانم خيارا وملاذا آمنا للمواطنين الباحثين عن مختلف المنتجات الواسعة الاستهلاك بأسعار تنافسية، حيث باتت تمثل متنفّسا حقيقيا في مواجهة أي تذبذب في الأسعار، ودعما مباشرا للقدرة الشرائية للمواطن.
شهدت الولاية خلال شهر رمضان الجاري فتح 18 سوقا تضامنيا جواريا عبر مختلف بلديات الولاية خاصة بالشهر الفضيل تحت إشراف الجماعات المحلية، وذلك بمشاركة ما يزيد عن 200 متعامل من منتجين وتجار الجملة والتجزىة، فضلا عن فتح هذه الأسواق أمام الحرفيين.
وتوفر هذه الأسواق التضامنية تشكيلة متنوعة من المنتجات، على غرار مختلف أنواع الخضر والفواكه والمواد الغذائية ذات الاستهلاك الواسع، بالإضافة إلى اللحوم بنوعيها الحمراء والبيضاء، فضلا عن بعض المنتجات الأخرى المتنوعة، وذلك بأسعار معقولة وتنافسية، بما يضمن التموين المباشر من المنتج إلى المستهلك، ممّا يساهم في الحد من المضاربة.
كما تتوزّع هذه الأسواق عبر مختلف دوائر الولاية على غرار السوقان الجواريان الكائنان بشارع فارسي الحاج وشارع بوقشيش على ببلدية سيدي علي، إلى جانب السوق التضامنية ببلدية عشعاشة، وكذا السوق الجواري ببلدية ماسرة، كما تم فتح فضاءين تجاريين على مستوى عاصمة الولاية.
هذا ويشهد الإقبال على هذه الفضاءات التجارية تزايدا ملحوظا، حيث يتوافد المواطنون بأعداد كبيرة للاستفادة من الأسعار المنخفضة، وفي هذا السياق، أكد بعض المستهلكين على أن هذه الفضاءات التجارية أصبحت متنفسا حقيقيا في مواجهة الغلاء ومحاربة كل أشكال الاحتكار والمضاربة، كما تساعدهم في تلبية احتياجاتهم اليومية بأقل تكلفة ممكنة.
وفي خطوة تهدف إلى ضمان التموين بالمناطق الريفية، قرّرت السلطات الولائية الإبقاء على نشاط الدكاكين في الدواوير والمراكز الريفية خلال شهر رمضان الفضيل، إلا في حال تسجيل مخالفات تتعلق بالنظافة أو صلاحية الاستهلاك، مع اعتماد برنامج رقابي خاص.



