أكّد مدير غرفة الصيد البحري وتربية المائيات بولاية قالمة، منصوري عادل، أنّ عملية تسويق منتجات تربية المائيات لشهر رمضان المبارك عرفت “إقبالاً كبيرا منذ انطلاقها، خاصة على سمك “التيلابيا”، مشيرا إلى أن المبادرة تهدف إلى ضمان وفرة المنتوج السمكي بأسعار مدروسة، بما يعزّز القدرة الشرائية للمواطنين خلال فترة يزداد فيها الطلب على المواد الغذائية.
أوضح المسؤول ذاته، أنّ هذه العملية تندرج ضمن برنامج وطني لمواصلة تموين الأسواق بمنتجات الصيد البحري وتربية المائيات طيلة الشهر الفضيل، من خلال نقاط بيع مباشرة تكرس مبدأ “من المنتج إلى المستهلك”، عبر تقليص حلقات الوساطة وضبط الأسعار في السوق المحلية.
وانطلقت عملية التسويق بفتح ثلاث نقاط بيع مباشرة بالسوق المغطى الشهيد حرشة حسان بوسط المدينة، إلى جانب نقطة رابعة بمسمكة على مستوى المركز التجاري “أوازيس مول”، ما سمح بتقريب المنتوج من المواطنين وتخفيف الضغط عن نقاط البيع التقليدية.
وسجّلت نقاط البيع، وفق المعطيات المتوفرة، إقبالاً كبيرا على سمك “التيلابيا” الذي عرض بكميات معتبرة، إلى جانب أصناف أخرى من الصيد القاري المستخرجة من السدود، على غرار الصندر والشبوط والبوري والكارب، خاصة القادمة من سد بوحمدان، الأمر الذي أسهم في تنويع العرض وتلبية مختلف الأذواق الاستهلاكية.
كما تمّ تسويق كميات من سمك البلطي المنتج من طرف مؤسسة كوسيدار للزراعة بولاية خنشلة، في إطار دعم الإنتاج الوطني وتعزيز حضور منتجات تربية المائيات في الأسواق الداخلية، بما ينسجم مع التوجه الرامي إلى تطوير هذا النشاط كبديل اقتصادي وغذائي مستدام.
وجرت العملية في ظروف تنظيمية محكمة، حيث تمّ تسخير الإمكانات اللوجستية والبشرية لضمان السير الحسن لعملية العرض والبيع، مع متابعة ميدانية من طرف إطارات المديرية وغرفة الصيد البحري وتربية المائيات، قصد مراقبة الجودة واحترام المعايير الصحية المعتمدة، بما يعزّز ثقة المستهلك في هذا المنتوج.
وتندرج هذه المبادرة ضمن مسعى أوسع لضمان تموين منتظم ومتوازن للسوق المحلية خلال شهر رمضان، مع توفير وفرة معتبرة في مختلف منتجات الصيد البحري وتربية المائيات، بما يسهم في استقرار الأسعار وتكريس ثقافة استهلاك بدائل غذائية ذات قيمة بروتينية عالية، على غرار سمك “التيلابيا” الذي بات يحظى بمكانة متقدمة في سلة المستهلك بقالمة.




