قام وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، الخميس، بزيارة عمل وتفقد لجامعة الجزائر1 «بن يوسف بن خدة»، قام خلالها بتدشين حاضنة الأعمال ودار المقاولاتية الخاصتين بها.
في لقاء مع مختلف الفاعلين بجامعة الجزائر1، أبرز بداري أنّ الجامعة الجزائرية أضحت «قيمة مضافة للاقتصاد المبتكر والرقمي، بالنظر إلى دورها الهام في خلق الثروة»، وذلك تجسيدا للرؤية الاستراتيجية لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، للفترة (2024 -2029)، في مجال تعزيز الدور الاقتصادي للجامعة.
وتابع قائلا بأنّ جامعة الجزائر1 «تتّجه بثبات نحو جامعة الجيل الرابع»، كما أنها تسعى لـ»تمكين الطلبة من تجسيد أفكارهم الإبداعية، من خلال خلق مؤسّسات اقتصادية ناشئة والحصول على براءات اختراع قابلة للاستثمار».
وأفاد، في هذا الصدد، بأنّ هذه الجامعة تحصي «سبعة أوسمة (لابل) لمؤسّسات أو مشاريع مبتكرة، 27 مؤسّسة اقتصادية مصغّرة وثلاث مؤسّسات اقتصادية فرعية».
وبالمناسبة، أشرف الوزير على تدشين حاضنة الأعمال ودار المقاولاتية الخاصتين بالجامعة، الموجّهتين لدعم الطلبة والباحثين أصحاب الأفكار المبتكرة ومساعدتهم على تحويلها إلى مشاريع ريادية أو شركات ناشئة، وذلك من خلال تعزيز الابتكار وريادة الأعمال وخلق القيمة الاقتصادية داخل الجامعة وخارجها. فضلا عن تدشينه لقاعة ذكية للأساتذة.
وسعيا منها إلى دعم مسارات الابتكار وريادة الأعمال، وقّعت جامعة الجزائر1، ستة اتفاقيات مع مؤسّسات اقتصادية ومعرفية وبنكية، في خطوة الغاية منها تسهيل التربّصات الميدانية للطلبة وتأطير ومرافقة المؤسّسات الناشئة ودعم أصحاب الأفكار والمشاريع الجامعية والمؤسّسات المصغّرة، عبر تقديم الاستشارة وتوفير التكوين.


