تختتم اليوم مباريات الجولة 22 للرابطة المحترفة الأولى «موبيليس»، حيث تتجه الأنظار إلى ملعب 5 جويلية الأولمبي، الذي سيحتضن القمة المرتقبة بين إتحاد العاصمة وشباب قسنطينة، حيث يسعى هذا الأخير إلى مواصلة النتائج الإيجابية في البطولة، والتي سمحت له بالظفر بمركز الوصافة، في الوقت الذي يطمح فيه الإتحاد إلى تحقيق الفوز والإرتقاء على مستوى جدول الترتيب.
يستقبل سهرة اليوم، فريق إتحاد العاصمة نظيره شباب قسنطينة في قمة واعدة، خاصة أنّ الفريقين يمتلكان مجموعة مميزة من اللاعبين، وهو ما يجعل التكهّنات تصب في مصلحة رؤية مباراة كبيرة من الناحية الفنية، في ظل الإمكانات التي يتمتع بها كل مدرّب من حيث القدرات التقنية.
تحضيرات إتحاد العاصمة جرت في ظروف ممتازة، بعد أن ضرب أكثر من عصفور بحجر واحد خلال المباراة الأخيرة أمام شبيبة الساورة، حيث «ثأر» لهزيمة البطولة أمام نفس الفريق من جهة، ونجح في ضمان تأشيرة التأهّل إلى نصف نهائي كأس الجمهورية، ليدخل بقوة على سباق المنافسة على الكأس والحفاظ على لقبه للمرة الثانية على التوالي. المدرّب لمين ندياي قام ببعض التغييرات خلال المباراة الأخيرة أمام شبيبة الساورة، لأنه يريد معرفة المستوى الحقيقي للاعبين على أرضية الميدان، ورغم أنّ هذا الأمر يعد مغامرة كبيرة بما أنّ التغييرات قد تؤثر على مستوى الفريق، إلا أنّ المدرب الجديد لا يريد تضييع الوقت، وهو ما سيجعله يقوم بتغييرات أخرى خلال مواجهة شباب قسنطينة. تدريبات الفريق عرفت تواجد كل اللاعبين، وهو العامل الإيجابي الذي سيساعد المدرّب على الإعتماد على مبدأ المداورة، من خلال منح الفرصة في كل مرة لمجموعة من اللاعبين، وتغيير الخطط التكتيكية إلى غاية إيجاد الخطة المناسبة، التي تساعد اللاعبين على تقديم كل ما لديهم في المباريات.
المهاجم كاغاناتي جلس على مقاعد البدلاء خلال المباراة الماضية، إلا أنّ الأمور قد تتغير خلال هذه المباراة، من خلال منحه الفرصة على أمل تسجيل أول أهدافه بألوان الفريق، وهو العامل الذي يجب أن يستغله اللاعب، من أجل البقاء في التشكيلة الأساسية خلال المباريات المقبلة وهو ما يجعله أمام تحدّ كبير.
من جهته يتواجد شباب قسنطينة في حالة فنية جيدة خلال الفترة الأخيرة، وهو ما عكسته النتائج الإيجابية المحقّقة، حيث تعود آخر خسارة للفريق إلى الخامس جانفي أمام مولودية الجزائر، ويكون الفريق قد ختم شهرين بدون هزيمة، نجح فيها في تسجيل خمس إنتصارات وتعادل وهو ما جعله يتواجد في الوصافة.
المدرب التونسي دريدي نجح في منح الإضافة اللازمة للفريق، وخاصة تحرير اللاعبين من الناحية النفسية، وهو الأمر الذي انعكس على مستواهم الفني خلال المباريات، حيث يتطلّع لتكون مباراة إتحاد العاصمة واحدة من المباريات، التي سيعبر فيها الفريق عن طموحاته هذا الموسم، من خلال تحقيق الإنتصار والعودة بالنقاط الثلاث إلى قسنطينة. صفوف «السنافر» ستكون مكتملة، وهو الأمر الذي سيعزّز من خيارات المدرب خلال مواجهة إتحاد العاصمة، مع العلم أنّ الفريق خلال مرحلة العودة عرف تواجد اللاعبين في حالة صحية جيدة، وعيادة الفريق شبه فارغة وهو العامل الآخر الذي منح قوة إضافية لشباب قسنطينة خلال المباريات الأخيرة.
مواجهة أخرى قوية، تلك التي ستجمع بين أولمبيك آقبو وشبيبة الساورة، ومن الصعب التكهّن بهوية الفائز، خاصة أنّ كلا الفريقين قدّما مباريات كبيرة في الآونة الأخيرة، وهو ما عكسه تواجدهما على مستوى جدول الترتيب، في المركز الثالث بالنسبة لشبيبة الساورة والرابع لأولمبيك آقبو.
حقّق الفريقان الإنتصار خلال آخر جولتين، وهو ما يؤكّد على جاهزيتهما الكبيرة من الناحية الفنية، ما يجعل المباراة جديرة بالمتابعة والإثارة دون شكّ ستكون حاضرة، حيث يسعى كل فريق لتحقيق الفوز من أجل البقاء ضمن كوكبة المقدمة.
البرنامج:
أولمبيك آقبو – شبيبة الساورة 15:00
إتحاد العاصمة – شباب قسنطينة 22:00






