قبل ثلاثة أشهر عن نهاية الموسم الكروي (2025 – 2026)، يبقى مستقبل مدرب فريق شبيبة القبائل جوزيف زينباور غامضا بالنسبة للموسم القادم، حيث أنّ المدرب الألماني الذي ينتهي العقد الذي يربطه بالفريق شهر جوان المقبل، لم يتلقى أي عرض للتجديد من قبل الرئيس الجديد لمجلس إدارة الفريق، عادل بوجدة.
تتّجه إدارة فريق شبيبة القبائل لإمكانية عدم التجديد للمدرب الألماني جوزيف زينباور، هو الذي ينتهي عقده مع نهاية الموسم الكروي الجاري، بسبب تضييع الفريق نسبة كبيرة من الأهداف المسطّرة من قبل الإدارة السابقة للفريق، أين غادر منافسة كأس الجمهورية من الأدوار الأولى، وأقصي من دور مجموعات دوري أبطال إفريقيا، حيث لم يتمكّن من تحقيق أي فوز في دور المجموعات، كما أنّ فريق شبيبة القبائل يحتل المركز الثامن في الترتيب العام لبطولة الرابطة المحترفة الأولى بـ 4 مباريات متأخّرة.
تنتظر إدارة “الكناري” المنصبة حديثا، نهاية الموسم الجاري لتحديد أهدافها مع الجهاز الفني، حيث أنّ “الكناري” يمكنه التنافس بقوة على لقب الدوري، في حالة ما إذا فاز بكامل مبارياته المتأخّرة، أين سيصبح برصيد 40 نقطة، وسيرفع حدة التنافس على اللقب إلى آخر الجولات.
كشف مصدر عليم لـ«الشعب” من داخل بيت فريق شبيبة القبائل، بأنّ المدرب جوزيف زينباور تلقى عرضين من الدوري الليبي، الأول يتعلق بنادي الاتحاد الليبي الذي يبحث عن مدرب أجنبي لتعويض المدرب التونسي المخضرم خالد بن يحيى، الذي يقود الفريق خلال الموسم الحالي، بعد مغادرته مولودية الجزائر الصيف المنصرم، وكذا نادي السويحلي الرياضي.
أكّد مصدرنا بأنّ زينباور تلقى عرضا ضخما للالتحاق بأحد الفريقين الليبيين يفوق 1،5 مليون دولار سنويا، أي ما يعادل 110 ألف دولار شهريا، وهو ما يفوق ما يتقاضاه بفريق شبيبة القبائل بـ 45 ألف دولار، الأمر الذي يجعل المسؤول الأول على رأس العارضة الفنية للفريق الأخضر والأصفر، التفكير جيدا قبل اتخاذ أي قرار.
من جهة أخرى، كشف مصدرنا القريب من الفريق بأنّ المدرب زينباور، يرى مستقبله بفريق شبيبة القبائل، هو الذي التحق به شهر جانفي 2025، ولم يتمكّن خلال أزيد من سنة إنهاء ما بدأه في مشروعه الرياضي مع الفريق. وكان صاحب 55 ربيعا قد تلقى خلال فترة توليه مقاليد العارضة الفنية لفريق شبيبة القبائل، عدة عروض من خارج الجزائر من نادي الزمالك المصري، وعدة أندية تونسية يتقدّمها الترجي الرياضي التونسي، قبل تعاقد هذا الأخير مع المدرّب الفرنسي باتريس بوميل، لكنه وقتها لم يكن يرى نفسه خارج أسوار شبيبة القبائل.
من جانبه، رئيس مجلس إدارة فريق شبيبة القبائل عادل بودجة، التقى مع المدرب الألماني في أكثر من مناسبة، واجتمع به بعد عودة الفريق إلى الجزائر من سفرية تنزانيا في رابطة أبطال إفريقيا، أين كان الفريق قد أنهى دور المجموعات بهزيمة أمام فريق يانغ أفريكانز بنتيجة (3 – 0)، وطالبه بتوضيحات واستفسارات حول تلك الهزيمة، وعن الأسباب التي جعلت الشبيبة تمرّ جانبا في المنافسة القارية، وطالبه بضرورة تحسين النتائج في البطولة الوطنية، من أجل إنهاء الموسم الكروي على الأقل في إحدى المراتب المؤهلة لخوض إحدى المنافسات القارية الموسم المقبل، لكنه لم يتطرّق معه للحديث حول مستقبله مع الفريق.
تجدر الإشارة أنّ المدرب جوزيف زينباور عند وصوله إلى شبيبة القبائل الموسم المنصرم، تمكّن من إعادة الفريق إلى سكة الانتصارات، وإنهاء الموسم بقوة وفي مركز الوصافة، بفارق نقطة وحيدة عن بطل النسخة السابقة فريق مولودية الجزائر.







