تواصل مبادرة “سند” التضامنية بولاية جيجل نشاطاتها الخيرية خلال شهر رمضان، من خلال تقديم مساعدات غذائية ووجبات سحور لفائدة العائلات المعوزة والفئات الهشة، في إطار جهود تضامنية يقودها متطوّعون ومحسنون محليون لتعزيز قيم التكافل الاجتماعي خلال الشهر الفضيل.
تنظّم المبادرة من طرف مكتب ولاية جيجل للجمعية الجزائرية للإغاثة الإنسانية، بالتنسيق مع جمعية الشيخ محمد الطاهر الساحلي للأعمال الخيرية ببلدية جيجل، حيث تمّ تسطير برنامج تضامني متنوع انطلاقا من مركز التوزيع بدار الشباب الشهيد بوناب الرشيد بحي موسى.
وخلال 15 يوما الأولى من الشهر الفضيل، تمكّنت المبادرة من دعم نحو 1280 عائلة، أي ما يعادل قرابة 5000 مستفيد، عبر توزيع يومي لمواد غذائية أساسية شملت الحليب والخبز والياغورت والكسرة والحلويات والجبن والتونة والمرطبات، إلى جانب توزيع 100 سلة خضر لفائدة 100 عائلة، تضمنت البطاطا والبصل.
كما تمّ في إطار العملية توزيع 520 طردا غذائيا موجها للعائلات المعوزة عبر عدد من بلديات الولاية، على غرار جيجل والميلية، إضافة إلى مناطق إيراقن سويسي والشحنة وبودريعة بن ياجيس، حيث استفاد من هذه المساعدات ما يزيد عن 2000 شخص.
وفي جانب آخر من المبادرة، تمّ تخصيص برنامج يومي لتقديم وجبات السحور لفائدة الفئات المحتاجة، حيث تم توزيع نحو 80 وجبة يوميا، ليصل إجمالي الوجبات المقدمة خلال النصف الأول من رمضان إلى 1200 وجبة، استفاد منها أشخاص بدون مأوى ومرضى ومرافقوهم بالمصالح الاستعجالية، إلى جانب الأطباء المناوبين وأعوان الأمن وعابري السبيل بالمحطة البرية.
وفي هذا السياق، ثمّنت الجمعيتان الجهود التي يبذلها المتطوعون والمحسنون من أجل إنجاح هذه المبادرة التضامنية، مؤكدتين استمرار البرنامج خلال الأيام المقبلة من الشهر الفضيل، من خلال توزيع الخضر الموسمية ودعم العائلات باللحوم البيضاء، إضافة إلى مواصلة تقديم وجبات السحور اليومية.
كما دعت القائمون على المبادرة الراغبين في المساهمة إلى دعم هذه العملية التضامنية عبر مركز استقبال التبرعات بمدرسة خشة أحسن بجيجل، أو مركز التوزيع بدار الشباب الشهيد بوناب الرشيد بحي موسى، بهدف توسيع نطاق المساعدات لفائدة أكبر عدد ممكن من العائلات المحتاجة.







