حقّق الفريق النسوي لشبيبة الساورة إنجازا تاريخيا بصعوده إلى القسم الوطني الأول لكرة القدم، بعد موسم استثنائي ميّزه تفوّقه الكبير في بطولته على جميع المستويات.
جاء هذا الإنجاز عقب الفوز الكاسح لزميلات القائدة إكرام حجاج على مستقبل الرويسات بنتيجة 11-0 في الجولة السابقة، التي جرت نهاية الأسبوع، وذلك قبل نهاية البطولة بأربع جولات كاملة، ليؤكّد الفريق سيطرته المطلقة على المنافسة هذا الموسم.
نوّهت إدارة شبيبة الساورة، عبر صفحتها الرّسمية بوسائل التواصل الاجتماعي، بالأرقام الجيدة في التي حقّقتها لاعبات الشبيبة في ‘’موسم مثالي’’، حيث أحرزن على: 11 فوزا من 11 مباراة، وهي علامة كاملة تؤكّد الانضباط والتفوّق الفني. وقد سمحت هذه الانتصارات لشبيبة الساورة من الحصول على 33 نقطة في الصدارة، بفارق كبير عن أقرب المنافسين. كما يعد الفريق أقوى هجوم في البطولة، حيث سجل 97 هدفا، والأمر نفسه ينطبق على خط الدفاع، الأقوى هو الآخر في بطولته، بعدما استقبل هدفين فقط لحد الآن.
ويرى المتتبّعون بأنّ صعود الفريق النسوي لشبيبة الساورة إلى القسم الأول ليس مجرّد نتيجة مؤقتة، بل انعكاسا للجهود الكبيرة والاستراتيجية الواضحة التي اعتمدتها إدارة النادي والجهاز الفني.
هذا الإنجاز يجعل الفريق النسوي على خطى فريق الرّجال التابع للنادي، الذي تأسّس عام 2008 وصعد إلى بطولة النخبة عام 2012، ليصبح من بين الفاعلين الرّئيسيين في المشهد الكروي الوطني.
كما أنّ صعود شبيبة الساورة للسيدات هو خطوة مهمة في تاريخ النادي، ويعكس تطور كرة القدم النسوية في الجزائر، ويؤكّد أنّ الاستثمار في الطاقات النسوية والرياضية يؤدي دائما إلى نتائج ملموسة واستثنائية، مثلما ذكرته إدارة النادي.







