اتّخذت مصالح ولاية النعامة إجراءات استباقية أهمّها توسيع شبكات الإنذار المبكر بإشراك جميع المصالح لتقييم مدى جاهزية هذه الولاية لاحتواء الانتشار المحتمل للجراد بإقليم هذه الولاية.
اجتمعت بولاية النعامة اللجنة الولائية المكلفة بمراقبة ومكافحة الجراد الصحراوي، تحت إشراف المسؤول الأول للولاية الوناس بوزقزة للوقوف على تقييم مدى جاهزية خطة العمل الاستباقية المعتمدة لاحتواء الانتشار المحتمل للجراد بالمنطقة وهذا بحضور كل المصالح المعنية، وأعضاء اللجنة إلى جانب رؤساء البلديات والدوائر وندير المحطة الجهوية لحماية النباتات وتمّ تقديم عرض من طرف مدير المصالح الفلاحية تطرق الى التدابير الاستباقية التي تمّ وضعها على مستوى الولاية لمكافحة الجراد، والتي كان من أهمها توسيع شبكات الإنذار المبكر بإشراك جميع المصالح بما فيها الفلاحين والموالين.
مدير المحطة الجهوية لحماية النباتات من جهته استعرض مختلف التدابير الاستباقية المعتمدة، وكذا الإمكانيات البشرية والمادية المسخرة لضمان المتابعة الدائمة والتدخل السريع عند الضرورة؛ كما قدّم محافظ الغابات عرضاً مفصلاً حول الإجراءات الوقائية وآليات التنسيق الميداني مع مختلف القطاعات؛ وهذا في إطار تعزيز عمليات اليقظة والمراقبة، وضمان الجاهزية الدائمة للتدخل الفوري والفعال لمواجهة أي بؤر محتملة لانتشار الجراد.
وتمّ التأكيد بالمناسبة على أهمية تكثيف عمليات اليقظة والمراقبة الميدانية، وتعزيز التنسيق بين مختلف المصالح المعنية، بما يضمن جاهزية تامة لمواجهة أي طارئ قد يمس بالمحيط الفلاحي.
وفي ذات السياق، شدّد رئيس الجهاز التنفيذي على ضرورة التفعيل الفعلي لعمل اللجنة الولائية لمراقبة ومكافحة الجراد، وتنصيب الخلايا المحلية لليقظة والمتابعة عبر مختلف الدوائر والبلديات، مع دعم التنسيق القطاعي لضمان متابعة ميدانية مستمرة والتدخل الفوري عند الاقتضاء.
كما أكّد على أهمية تنظيم لقاءات ميدانية دورية لجمع المعطيات الدقيقة بما يسمح بسرعة اتخاذ القرار، وضمان تدخل ناجع عند الحاجة حفاظاً على الثروة الفلاحية وحمايةً للمحاصيل الزراعية عبر إقليم الولاية.



